25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber





5 February 2021   Time For Kosovo To Secure Its True Independence - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تشرين ثاني 2020

لماذا فشلت التنظيمات السياسية؟
(الديناصور المتلعثم)


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد سقطت قيادات التنظيمات النضالية السياسية في أتون البذاءة والرطانة الكلامية، بلا معنى كما سقطت في بلاهة الذي لا يعرف ما يفعل، ولا يأبه لذلك! فأصبحت عاجزة كل العجز من حيث العمر، بمعنى أنهم توقفوا زمنيا بالتفكير عند مرحلة الستينيات أو الثمانينيات من القرن العشرين، وكفى..!

أمراض الرطانة والتلعثم، والعقل المنتصر..
أما من حيث المقدرة الجسدية ومن حيث المقدرة النفسية وتحمل الضغوط فحدّث عن قيادات اليوم ولا حرج، فهي عجزت عن الأخذ بيد قطار التنظيم والسير به للمحطة التالية، وكيف لها ذلك وهي أصلًا لم تزوّده بالوقود وما الوقود الا بناء العقل! وهي أصلًا تفترض بذاتها كمال العقل! وهي التي من جهالتها وحماقة تفكيرها فرّ منها إمام الحمقى والمغفلين المدعو هبنّقة.

تظهر اليوم علائم الشيخوخة العقلية بوضوح أكبر مما كنت قد تحدثت عنه في زمن مضى ما أزعج الكثيرين من القادة وسبّب لهم الكآبة، فإما ماتوا وإما مازالوا مكتئبين..!

الشيخوخة الفكرية والعملية وهي ما نتحدث عنه في عديد قيادات الصدفة اليوم مثلت عجزًا مقيّدًا عن الفعل الخفيف! وليس الفعل التغييري أو الفعل التجاوزي أو الفعل الإبداعي. ولكنها والحق يقال ظلت كالببغاء قادرة على الترداد بلا ملل لكلام مُملّ.

ما كان العقل التغييري والعقل المنتصر وما كان الحسّ الرّسالي في القادة الحاليين كمن سبقوهم بتاتًا فلا مجال للتوهم! حيث حلّ مكانه العقل العفِن كل العفن، والعقل الساكن كأهل القبور! وهو الدماغ الذي يأمل رغم عفونته وسكونه بالتفاف الجموع الضخمة حوله.

تراهم يجلسون على عتبة مكتبِه بوداعة الحملان ونفوسهم تمور غيظاً، يجلسون لمصلحة شخصية او استهلاكية أو آنية فلا خيل عند ذوي الأبواب المغلقة يهدونها ولاعقلُ، والى ذلك فالنُطق عندهم أسوأ من نُطق واصل بن عطاء أمير المتكلمين الذي كان تلعثمه بحرف الراء -ويا للعجب-مقدمة للفوز! بينما تلعثمهم هم مقدّمة للفخر بعجزهم، وعجيزتهم وقلّة حيلتهم.

الحشد الديناصوري لا التنظيم..
إن الفشل هو السمة الواضحة اليوم في مختلف التنظيمات النضالية السياسية، لا نستثني أحدًا من هذه الفصائل الكبيرة منها أو الصغيرة النووية، وكلما زاد حجمها بالحشد لا بالتنظيم المليء لتصبح كالديناصور حجما تناقص عقلها! كما هو حال دماغ الديناصور..!

ولكننا بالمقابل مازلنا نقرّر أن الخيط الرفيع الجامع بين أجزاء الشعب هو العمل المؤسسي المنظّم، والإطار أوالوعاء الجامع، لذا لا غنى عن التنظيم (المنظمة/الجماعة/المؤسسة) بتاتًا، وهو التنظيم الثوري الذي لا يكف عن النضال كما الحال مع سمك "التروت" قريب السلمون الذي يناضل ضد تيارات النهرالعالية ليعود من البحر الى موطنه الأصلي في المياه العذبة فيضع بيوضه ويستمر بالبقاء ويحقق النصر.

إن مَن يفترض القدرة على مقارعة المحتل الصهيوني الذي ذبح الأمة من الوريد الى الوريد منفردًا فهم واهم، ومن يظن أنه كعربي فلسطيني لوحده قادر على اجتياز سباق العدو (الركض) ضد الصهيونية العالمية، وتحالفها الأمريكي والانعزالي، فهو أيضا واهم، فلا بد من عقد ينتظم.

إن التنظيم السياسي آلية ربط ورباط وآلية سبق وثبات، وآلية بناء عقيدة وتضحية وإيمان لا يتزعزع بالنصر متى ما تفلّتت منه هذه المفاهيم تحوّل التنظيم الى ملعب كرة قدم كبير تدخله الجماهير لحضور مبارة ثم تتبعثر، فلا قيمة للجماهير خارج العرض أو الملعب، وما التنظيم السياسي النضالي بعرض رياضي أو سياسي مؤقت بينما هو فعل يومي دؤوب متناغم، مرتكز على قضية لا تموت على الأقل بالنسبة لنا نحن العرب الأحرار ونحن العرب الفلسطينيين.
للحديث بقية..

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

7 اّذار 2021   العدو يُذكِرنا إن نسينا أو تناسينا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

7 اّذار 2021   قرارات السلطة احتقار للمجتمع الفلسطيني..! - بقلم: مصطفى إبراهيم





6 اّذار 2021   مرة أخرى انتخابات، فهل سيجزينا آذار؟ - بقلم: جواد بولس

6 اّذار 2021   مظلة المقاومة أم مظلة "اوسلو"؟ - بقلم: خالد معالي



5 اّذار 2021   جهل وفساد يحيطان بـ"الكورونا"..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


4 اّذار 2021   الأيديولوجيا والتحالفات الانتخابية - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

4 اّذار 2021   "فتح" الواسعة الصدر تفوز..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّذار 2021   آخر رسالة أرسلها أشهر جواسيس إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


8 اّذار 2021   شلال ورد للمرأة العاملة في عيدها..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 اّذار 2021   اعتراف..! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّذار 2021   قصة قصيرة.. اسمه من ثلاثة حروف..! - بقلم: ميسون أسدي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية