18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تشرين ثاني 2020

الانتخابات الأمريكية وخسارة ترامب..!


بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رغم اننا لا نراهن ولا نعول كثيرًا على بايدن الفائز في الانتخابات الامريكية والذي يخشى إعلان فوزه، لأننا نعلم جيدًا أن أمريكا هي دولة مؤسسات، وتغيير الرؤساء فيها لن يغير من سياساتها الخارجية، ولكن خسارة ترامب تعني الكثير ولها دلالات وأبعاد كبيرة، وتعد انجازًا ومكسبًا للشعب الأمريكي الذي تدفق من أجل الاقتراع في جميع الولايات.

فترامب يحمل فكرًا عنصرًا وفاشيًا وعقلية شوفينية شرسة، ويشكل خطرًا كبيرًا على بلده وعلى السلم العالمي، وقد تمادى في صفاقاته وعنجهيته وارتكب الخطايا والحماقات الكثيرة خلال فترة حكمه خلال السنوات الأربعة المنصرمة. فقد ألغى اتفاقات دولية وقعتها الإدارات الامريكية السابقة، ومنها الاتفاق النووي مع إيران وما رافق ذلك من حصار ظالم وتهديد متواصل لشن حرب ضدها، والاتفاقات التجارية والاقتصادية مع الصين، ومعاهدة الحد من الصواريخ متوسطة المدى مع روسيا، ناهيك عن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إليها، ووقف المساعدات للفلسطينيين، والاعلان عن الجولان منطقة تحت السيادة الاسرائيلية، ودعمه لخطة الضم الاحتلالية، ودعمه للعصابات الارهابية في سورية والعراق ولبنان، فضلًا عن توجهه العنصري في التعامل مع السود والملونين الأمريكيين، وعدم ادراكه لخطورة جائحة "كورونا" التي حصدت الآلاف من أبناء الشعب الامريكي.

وتجلت حماقة ترامب بشكل واضح من خلال طعنه بنزاهة الانتخابات الأمريكية الحالية قبل اجرائها، وعدم اعترافه بنتائجها وخسارته، وتقديمه دعاوى قضائية وطعون في عدد من الولايات.

لن تتغير السياسة الخارجية في عهد بايدن، ولن يكون حمامة سلام، لكنه أقل شرًا من ترامب. فالسياسة الخارجية سواء من حَكَم أمريكا الديمقراطي أم الجمهوري هي ثابتة، وما يجري هو تغيير في الشكل ليس إلا، وليس في المضمون والجوهر. وفي عهد الجمهوريين استخدمت أمريكا القفازات الحديدية لتطويع وتركيع الدول والشعوب التي تتمرد على إرادتها وتتعارض مع مصالحها وأهدافها ومشاريعها. ومن يراهن على تغيير جوهري ومختلف في سياسة بايدن إزاء شعبنا وقضيته الوطنية فهو واهم ومصاب بعمى الألوان والغباء السياسي.

فبايدن لن يتخذ خطوات ترتقي إلى التغيير الجوهري والنوعي الملموس في السياسة الامريكية، بل سيواصل مشروع السلام الاقتصادي الإنساني، وليس السلام العادل والشامل والثابت الذي يضمن الحق الفلسطيني بإقامة دولته الوطنية المستقلة في حدود الرابع من حزيران العام 1967، وعاصمتها القدس، وسيعمل على جر المزيد من الدول العربية لحظيرة التطبيع مع دولة الاحتلال.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



26 تشرين ثاني 2020   أفق سياسي كئيب..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 تشرين ثاني 2020   الاقصائيون والهشاشة والتنسيق الأمني..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تشرين ثاني 2020   بايدن والشرق الأوسط..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


25 تشرين ثاني 2020   هدية مستوطنة بسغوت لبومبيو..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 تشرين ثاني 2020   إشكالية التطور والخوف من الحداثة والتحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 تشرين ثاني 2020   شارع لا يدخله نتنياهو..! - بقلم: أحمد الكومي

25 تشرين ثاني 2020   لقاء نتنياهو ومحمد بن سلمان - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين ثاني 2020   موساديون بلا حدود..! - بقلم: صبحي غندور



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   كفانا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية