18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تشرين ثاني 2020

من حقنا أن نتنفس الصّعداء.. ولكن لا نرجو خيرًا من بايدن..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قد يتنفس العالم، ونحن الفلسطينيين خاصّة، الصّعداء برحيل ترامب وإدارته الصهيونية من بومبيو إلى كوشنر وفريدمان وغيرهم من أقطاب مخطط الإجهاز على القضية الفلسطينية المسمى بـ"صفقة القرن" وسحب سيادة إسرائيل الفعلية على كامل أرض فلسطين من البحر إلى النهر وبسط هيمنتها على المنطقة العربية من المحيط إلى الخليج.

ولكن عند التمعّن بهذه المفردات سالفة الذكر نكتشف أنّنا ردّدناها كعرب وفلسطينيين بصياغات مختلفة منذ بداية المشروع الاستعماري الصهيوني في فلسطين، حيث اعتبرناه "قاعدة إمبرياليّة متقدّمة" و"رأس حربة" للهيمنة الغربية على المنطقة العربية وشعوبها ومقدراتها.

وبهذا المعنى، فإنّ خطة ترامب هي طبعة جديدة لمشروع قديم قائم وفاعل ولم يتوقف يوما عن أداء الدور الذي أنيط به وعن التقدم باتجاه تحقيق كامل أهدافه، وسط معيقات وعقبات كبيرة - تبطئ حركته أحيانا وتحتاج إزالتها إلى الكثير من الجهود - وضئيلة أحيانا أخرى تضمن له سرعة التقدم والاقتراب من غاياته النهائية.

والحال كذلك، فإنّ خطة ترامب التي جاءت في مرحلة ضمور عربي وفلسطيني غير مسبوقين، إعادت رسم خطوط المشروع الاستعماري والدور الموكل لإسرائيل بصفتها الذراع الضاربة والقاعدة المتقدمة للدول الاستعمارية وعلى رأسها أميركا.

وكان من الطبيعي أن تطيح تلك الخطة ببعض ما اعتبر منجزات فلسطينية وعربية تحققت في مرحلة أفضل من الصراع مع هذا المشروع، مثل تكريس حل الدولتين المنطلق من قاعدة "الأرض مقابل السلام"، وما يسمى بالمبادرة العربية القائمة على قاعدة "الأرض مقابل التطبيع"، أان تعيد فرض السلام والتطبيع بقوة الأمر الواقع وتوازن القوة.

من هنا، فإنّ من يرجو الفرج من بايدن هو مخطئ ليس لأن العجلة لا ترجع إلى الوراء، بمعنى أن الأخير لا يستطيع إعادة السفارة الأميركيّة إلى تل ابيب وسحب الاعتراف بالقدس الموحدة عاصمة لإسرائيل ولا سحب الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان ونزع الشرعية التي أعطيت للاستيطان وغيرها من الخطوات السياسية التي نفذها ترامب بهذا الصدد، بل لأنه لن يرغب بذلك أيضا، وهو الذي صوّت كعضو كونغرس، في حينه، إلى جانب قرار نقل السفارة الأميركيّة إلى القدس، والذي جرى تجميده منذ عام 1995 وحصل على أصوات الأغلبية من يهود أميركا، ويشترك في الرؤية الأميركيّة الاستعمارية التي تنطلق من تعزيز دور إسرائيل ومكانتها في المنطقة.

ومن يعتقد أنّ هناك حياة لحل الدولتين بدون القدس وأن بامكانه مواصلة المفاوضات بدون القدس، ليس أنّه لا يعرف الجغرافيا الفلسطينية وهي أن المدينة تقطع شرقيّ الضفة عن غربيّها وشماليّها عن جنوبيّها، وتشكّل مساحتها المخططة المضمومة لإسرائيل ما يعادل ثلث الضفة الغربية، التي تشكل منطقة الأغوار التي تحدثت "صفقة القرن" عن ضمّها لإسرائيل ثلثها الثاني، بل أنّه يجهل، أيضًا، حقائق التاريخ الذي شكّلت القدس على امتداده قلب فلسطين النابض، وكانت حديثا سبب انفجار ثورة البراق عام 1929 وانتفاضة الأقصى عام 2000 وتفجير مفاوضات كامب ديفيد وتعثر مسار أوسلو.

في ضوء ذلك، فإنّ نجاح بايدن سيعمق من مأزق مسار أوسلو الذي وصل إلى طريق مسدود ولن يساهم في حله، لأنّ استئناف المفاوضات بدون القدس وبدون حل الدولتين سينزع عن أصحابها ورقة التوت التي تغطّوا بها على مدار 26 عاما من المفاوضات العبثية التي لم تؤدِّ لا إلى القدس ولا إلى دولة فلسطينية.

وفي هذا السياق، تصحّ المقارنة التي أجراها أحد الكتاب الإسرائيليين بين نتنياهو - الذي عارض أوسلو وكان متحمسا للاستيطان - وبين رابين، صانع أوسلو الذي عارض الاستيطان لكنه استثمر في المقابل مليارات الشواقل بشوارع التفافية في الضفة الغربية ساهمت في زيادة الاستيطان بعدة أضعاف.

وكما هو معلوم، فإنّ الانتعاش الذي حققه الاستيطان في ظل أوسلو كان غير مسبوق بعد أن وفّر له الاتفاق الأمن والأمان والشرعية، علما أنّنا لا نفاضل بين مسار أوسلو وخطة ترامب فكلاهما يجلب الدمار على القضية الفلسطينية.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



26 تشرين ثاني 2020   أفق سياسي كئيب..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 تشرين ثاني 2020   الاقصائيون والهشاشة والتنسيق الأمني..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تشرين ثاني 2020   بايدن والشرق الأوسط..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


25 تشرين ثاني 2020   هدية مستوطنة بسغوت لبومبيو..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 تشرين ثاني 2020   إشكالية التطور والخوف من الحداثة والتحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 تشرين ثاني 2020   شارع لا يدخله نتنياهو..! - بقلم: أحمد الكومي

25 تشرين ثاني 2020   لقاء نتنياهو ومحمد بن سلمان - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين ثاني 2020   موساديون بلا حدود..! - بقلم: صبحي غندور



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   كفانا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية