18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تشرين ثاني 2020

عن التقارب مع التيار التقدمي في الولايات المتحدة..!


بقلم: د. شادي أبو عياش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

التيار التقدمي في الحزب الديمقراطي الأميركي يحرز نجاحات في انتخابات الكونغرس ومجالس الولايات، وهو امر ليس سيئا لفلسطين.

الى جانب المعركة الرئاسية الأمريكية التي لا تزال غير واضحة النتائج رسميا، بالرغم من ان جميع المؤشرات والأرقام تشير الى ان جون بادين المرشح الديمقراطي هو الأقرب الى كرسي الرئاسة في البيت الأبيض، تدور في ذات الوقت معارك انتخابية أخرى في مختلف انحاء الولايات المتحدة على مستوى مجلسي الشيوخ والنواب –الكونغرس- ومجالس الولايات التشريعية.

ما رشح حتى الان عن نتائج هذه الانتخابات النيابية والتشريعية يشير الى فوز عدد من مرشحي التيار التقدمي في الحزب الديمقراطي الأمريكي وهذا خبر جيد، على الأقل للقضية الفلسطينية.

هذا التيار حمل ضمن قوائمه أعضاء في الكونغرس من المناصرين لحقوق الشعب الفلسطيني، من ضمنهم رشيدة طليب الفلسطينية الأصل وزميلاتها في "مجموعة الأربعة" الهان عمر وأليكساندريا أوكاسيو-كورتيز وأيانا بريسلي، وهن اللواتي اعيد انتخابهن ضمن هذه الدورة الانتخابية.

وأيضا في سياق نجاحات ممثلي هذا التيار في العملية الانتخابية الأخيرة على مستوى مجالس الولايات، اظهرت النتائج نجاح ثلاثة أمريكيين من أصول فلسطينية، اذ تمكنت إيمان جودة من الفوز بمقعد في مجلس نواب ولاية كولورادو، وكذلك فاز زميلها فادي قدورة بعضوية مجلس شيوخ ولاية إنديانا، في وقت احتفظت أثينا سلمان بمقعدها في مجلس النواب في ولاية أريزونا بعد ان اعيد انتخابها، علما ان ثلاثتهم من المحسوبين على الخط التقدمي في الحزب الديمقراطي.

ان التيار التقدمي في الحزب الديمقراطي والذي طالما أطلق عليه الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب بالتيار "الراديكالي" يحمل مناصروه أفكارا متطورة على مستوى القضايا الاجتماعية والسياسية الداخلية الامريكية، وكذلك على مستوى السياسيات الخارجية ومنها ما يتعلق بالقضية الفلسطينية. هذا التيار الذي يملك ماكينة إعلامية رقمية قوية على الانترنت ومنصات التواصل الاجتماعي والتي اثبت فعاليتها بشكل كبير ابان ترشح الاب الروحي للتيار بيرني ساندرز للانتخابات التمهيدية، هو أيضا منفتح على تقبل الرواية الفلسطينية وبخاصة قاعدته الشعبية الشبابية من طلبة الجامعات والاقليات وهي القواعد التي تتبنى وتدافع عن حركة المقاطعة وحرية ممارسة مقاطعة اسرائيل.

ان هذا التيار الذي دعم بقوة ترشيح ساندرز أصبح له حضوره وقوته داخل الحزب الديمقراطي الذي سيصبح قريبا حاكما للبيت الأبيض، بل منهم من يجادل ان نجاح بايدن المتوقع يعود جزء منه الى مجهودات هذا التيار في مختلف الولايات وخاصة المتأرجحة منها.

ورغم ان مناصري القضية الفلسطينية في الولايات المتحدة سبق وان اتهموا هذا التيار بانه تقدمي تجاه عديد القضايا باستثناء قضية فلسطين، الا ان مواقف هذا التيار آخذة في التطور تجاه القضية الفلسطينية، وهي مواقف إذا ما قورنت بتلك التي يتبناها الخط الرئيسي او الوسطي الليبرالي –الكلاسيكي للحزب الديمقراطي الذي يمثله بايدن، هي جيدة ومختلفة.

ان التقارب الفلسطيني مع هذا التيار على مستوى الأحزاب والمؤسسات الشبابية امر هام وضروري في هذه المرحلة. وقد تكون حركة "فتح" وشبيبتها هي الشريك الطبيعي لهذا التيار، الى جانب المبادرات الشبابية في الجامعات وخارجها، سيما وان الطريق معبدة لهذا التقارب بفعل تأثير حركة التضامن مع شعبنا التي تتقاطع مع هذا التيار.

ان تحول الرأي العام الشعبي الأمريكي، ولو كان بطيئا، تجاه تفهم الحقوق الفلسطينية وتقبل الرواية الوطنية في ظل تنامي قوة التيار التقدمي في الحزب الديمقراطي-المعروف بانه حزب الأقليات- يشكل فرصة للقوى السياسية والشبابية الفلسطينية لتطوير العلاقة مع هكذا قوى فاعلة في المجتمع الأمريكي لإحداث تأثير إيجابي، الامر الذي يتطلب تغيير قناعاتنا لصالح عدم الاكتفاء بالنهج القائم على التعامل مع رأس الهرم السياسي بعيدا عن التحاور مع مجموعات الضغط المحتملة والقواعد الشعبية للأحزاب الهامة والمؤثرة.

ان التيار التقدمي وما يحمله من مواقف متقدمة تجاه القضية الوطنية -وانفتاح قاعدته الشبابية من حيث المبدأ على تفهم الحقوق الوطنية- بل وحماستها في كثير من الأحيان، قد يتمثل فرصة لاستعادة تبني منهج تطوير العلاقة مع القواعد المؤثرة حول العالم، ومن ضمنها أمريكا. بمعنى آخر، تبني بشكل استراتيجي منهج التأثير من القاعدة الى اعلى، فاقتصار جهود محاولات التأثير على إطار العمل الدبلوماسي دون التواصل مع القواعد الشعبية الشبابية اثبت انه نهج لا يمكن البناء عليه على المدى الطويل، او على الأقل هو غير كاف.

* عميد كلية الاعلام في جامعة القدس المفتوحة- رام الله. - shadi.abuayyash@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



26 تشرين ثاني 2020   أفق سياسي كئيب..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 تشرين ثاني 2020   الاقصائيون والهشاشة والتنسيق الأمني..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تشرين ثاني 2020   بايدن والشرق الأوسط..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


25 تشرين ثاني 2020   هدية مستوطنة بسغوت لبومبيو..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 تشرين ثاني 2020   إشكالية التطور والخوف من الحداثة والتحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 تشرين ثاني 2020   شارع لا يدخله نتنياهو..! - بقلم: أحمد الكومي

25 تشرين ثاني 2020   لقاء نتنياهو ومحمد بن سلمان - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين ثاني 2020   موساديون بلا حدود..! - بقلم: صبحي غندور



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   كفانا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية