25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber





5 February 2021   Time For Kosovo To Secure Its True Independence - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تشرين ثاني 2020

الصراع الفلسطينى الإسرائيلي: السيناريوهات في زمن السلام..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

السيناريوهات والخيارات تحددها وتفرضها البيئة السياسية للصراع، والمحددات التي تتحكم في متغيراته وتحولاته سلبا أو إيجابا تسوية أو صراعا. وقضية كالقضية الفلسطينية تتشكل من مكونات إقليمية عربية مباشرة ودولية إلى جانب المحددات التي تحكم السلوك السياسي لطرفي الصراع المباشرين، يمكن ملاجظة ان الصراع لم يعد عربيا وذلك بعد بدء عملية التطبيع والسلام، وهذا يعني أن أهم محددات الصراع تم إستبعادها لصالح خيارات السلام والتطبيع، ودوليا لم يتبقى من القضية إلا إطارها العام المتمثل في قرارات الشرعية الدولية ومرجعيتها العامة، وهي مجرد إطار يفتقر للقوة والإرادة الدولية الملزمة، وذلك لبروز الكثير من التهديدات والأولويات الملحة التي تواجه العديد من الدول وخصوصا الدور الأوروبي الأكثر أهمية وحسما في تحديد سيناريوهات الصراع ومستقبله.

لقد بات الصراع قلسطينيا إسرائيليا مباشرا وهذه التحولات تحتم على الجانب الفلسطيني وحتى الإسرائيلي التفكير في السيناريوهات والخيارات للتعامل معه من هذا المنظور، وأي سيناريو ينطلق من فرضية أساسية وهي فرضية التكلفة للصراع والقدرة على التحمل وفرضية المنفعة المشتركة التي يمكن ان تعود عليهما من تبنى سيناريو محدد ومن فرضية أن بيئة الصراع اليوم أن القضية في زمن السلام.

بداية وفي ضوء ان الصراع لم يعدعربيا، وفي ضوء قيام علاقات سلام مع إسرائيل وقد تتسع وتمتد لتشمل عددا اكبر من الدول يمكن القول ان خيارات الحرب والتصعيد العسكري لم تعد خيارا ممكنا أو قابلا للتنفيد وتحقيق الهدف منه، ناهيك ان تكلفة الحرب والمواجهات العسكرية أصبحت غير قابلة للتحمل، ولن تجد الدولة أو الدول العربية التي يمكن ان تقوم بعملية التعويض نظرا للتحديات الإقتصادية وعجز الموازنات لديها مما يعني أن حجم المساعدات التي ستقدم ستكون محدودة جدا، وعليه فخيارات الحرب مستبعدة أو غير واقعية. والمسألة الأخرى التي تتحكم في سيناريو مدى قربه أو بعده من تحقيق الأهداف المباشرة لطرفي الصراع. وهنا السؤال الأول ما هي أهداف فلسطين وأهداف إسرائيل؟ وهنا معادلة الأهداف ومقابلتها، بمعنى أن أي هدف لأي منهما يتوقف على قابلية تحقيقه بما لا يؤثر على الهدف الأساس. وفلسطينيا اعتقد ان الهدف الأساس هو قيام الدولة المستقلة بأركانها الثلاثة وبعاصمتها القدس الشرقية، واما إسرائيل وقد يصعب تحديد أهدافها لأنها ترتبط بالقوة والسيطرة والإحتلال، فأهدافها أبعد من الأمن والبقاء ـ ولكن في النهاية يعتبر هذا هدفا رئيسا، هذا الهدف بدأ يتحقق إقليميا وقد ينتهي بسلام إقليمي، لكن جوهر الأمن والبقاء يبقى محكوما بدرجة الصراع مع الطرف الفلسطيني.

وفي ضؤ ذلك يمكن تصور السيناريوهات الممكنة مع إستبعاد خيارات الحرب والمقاومة المسلحة والمواجهة العسكرية أي الحديث عن الخيارات في زمن السلام.
السيناريو الأول: سيناريو حل الدولتين.. وهو حل لا بديل له، والأكثر منفعة وأقل تكلفة، والأقرب لتحقيق أهداف كل من فلسطين وإسرائيل. وهو السيناريو القابل للحل والتنفيذ، ويحقق للفلسطينيين الإستجابة لهويتهم القومية، ويوفر لإسرائيل الأمن والبقاء مع تحديد ماهية الدولة الفلسطينية كدولة ديمقراطية وعقد معاهدات سلام، ومستقبلا من خلال شكل من أشكال التكامل بين الدولتين كالكونفدرالية وقيام العديد من المشاريع المشتركة. ويمكن تصور ابعاد هذا السيناريو أكثر بالسلام العربي الإسرائيلي. ومن خلال مقاربة الدولة يمكن حل كثير من المشاكل الأخرى كاللاجئين.
السيناريو الثاني، سيناريو الدولة الواحدة وهو أقرب للحلول المثالية الآن، ويتعارض مع تمسك إسرائيل بهويتها القومية، وفلسطينيا قد يحتاج هذا الحل لعقود طويلة من النضال السلمي، ولكن يمكن تصور صيغة له من خلال مقاربة الحقوق المتساوية في إطار حل الدولتين.
السيناريو الثالث الإنتفاضة السلمية الشعبية الشاملة، وهو سيناريو قابل للواقع الذي يفرضه الاحتلال، ومن حق الشعب الفلسطيني ممارسة هذا السيناريو لجعل خيار الاحتلال مكلفا، لكن هذا السيناريو يتوقف على الموقف الدولي والعربي، وعلى ردود فعل إسرائيل، وخصوصا مع غلبة الطابع العسكري على الخيارات الفلسطينية، لكنه يبقى من الخيارات الداعمة والمساندة لخيار حل الدولتين.
السيناريو الرابع، سيناريو المقاومة المسلحة والطابع العسكري العنيف. وهذا الخيار هو القائم الآن وخصوصا في العلاقة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل في غزة، وتكلفته عالية جدا، ويمكن أن يتحول لخيار الحرب الشاملة، كما رأينا ثلاثة حروب في اقل من عشر سنوات في غزة، كانت كلفتهم الاقتصادية والبشرية والإجتماعية والبنيوية كبيرة جدا، وما زال الشعب الفلسطيني في غزة يعاني منها، ناهيك أنها لم تحقق الهدف السياسي منها.. واضف ان هذا السيناريو قد يمتد للضفة الغربية ويتطور لإنهيار شامل للسلطة ولكل ما أنجزته، وسيكون مكلفا لإسرائيل بسبب التداخل السكاني، وإنتشار السلاح بشكل كبير وتطوره بدرجة كبيرة.

وفي هذا السياق العام لبيئة السيناريوهات الفلسطينية الإسرائيلية المستجدة والمتغيرة نحتاج لخطوات إنتقالية إيجابية وصولا للسلام الإيجابي بالعمل على إحتواء العنف البنيوي والثقافي، وبرفع الحصار ومبادرات في إطلاق سراح الأسرى، وخطوات بتحسين الأداء الإقتصادي والمعيشي وتشجيع إعادة بناء المؤسساتية من خلال الانتخابات.

ولا يبقى إلا سيناريوهان.. صراع السلام والتعايش من خلال حل الدولتين، أو سيناريو الحرب والمواجهة العسكرية والتي أثبتت الحروب السابقة فشلها، وفشل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي في تحقيق أهدافهما الرئيسة: الدولة للفلسطينيين والأمن والبقاء لإسرائيل.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


8 اّذار 2021   الأزمة الإنسانية في سوريا وصمة عار على ضمير العالم - بقلم: د. ألون بن مئيــر

8 اّذار 2021   هل تحتاج فلسطين منصب نائب الرئيس؟ - بقلم: داود كتاب

7 اّذار 2021   العدو يُذكِرنا إن نسينا أو تناسينا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

7 اّذار 2021   قرارات السلطة احتقار للمجتمع الفلسطيني..! - بقلم: مصطفى إبراهيم





6 اّذار 2021   مرة أخرى انتخابات، فهل سيجزينا آذار؟ - بقلم: جواد بولس

6 اّذار 2021   مظلة المقاومة أم مظلة "اوسلو"؟ - بقلم: خالد معالي



5 اّذار 2021   جهل وفساد يحيطان بـ"الكورونا"..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان




28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


8 اّذار 2021   شلال ورد للمرأة العاملة في عيدها..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 اّذار 2021   اعتراف..! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّذار 2021   قصة قصيرة.. اسمه من ثلاثة حروف..! - بقلم: ميسون أسدي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية