18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تشرين ثاني 2020

الصراع الفلسطينى الإسرائيلي: السيناريوهات في زمن السلام..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

السيناريوهات والخيارات تحددها وتفرضها البيئة السياسية للصراع، والمحددات التي تتحكم في متغيراته وتحولاته سلبا أو إيجابا تسوية أو صراعا. وقضية كالقضية الفلسطينية تتشكل من مكونات إقليمية عربية مباشرة ودولية إلى جانب المحددات التي تحكم السلوك السياسي لطرفي الصراع المباشرين، يمكن ملاجظة ان الصراع لم يعد عربيا وذلك بعد بدء عملية التطبيع والسلام، وهذا يعني أن أهم محددات الصراع تم إستبعادها لصالح خيارات السلام والتطبيع، ودوليا لم يتبقى من القضية إلا إطارها العام المتمثل في قرارات الشرعية الدولية ومرجعيتها العامة، وهي مجرد إطار يفتقر للقوة والإرادة الدولية الملزمة، وذلك لبروز الكثير من التهديدات والأولويات الملحة التي تواجه العديد من الدول وخصوصا الدور الأوروبي الأكثر أهمية وحسما في تحديد سيناريوهات الصراع ومستقبله.

لقد بات الصراع قلسطينيا إسرائيليا مباشرا وهذه التحولات تحتم على الجانب الفلسطيني وحتى الإسرائيلي التفكير في السيناريوهات والخيارات للتعامل معه من هذا المنظور، وأي سيناريو ينطلق من فرضية أساسية وهي فرضية التكلفة للصراع والقدرة على التحمل وفرضية المنفعة المشتركة التي يمكن ان تعود عليهما من تبنى سيناريو محدد ومن فرضية أن بيئة الصراع اليوم أن القضية في زمن السلام.

بداية وفي ضوء ان الصراع لم يعدعربيا، وفي ضوء قيام علاقات سلام مع إسرائيل وقد تتسع وتمتد لتشمل عددا اكبر من الدول يمكن القول ان خيارات الحرب والتصعيد العسكري لم تعد خيارا ممكنا أو قابلا للتنفيد وتحقيق الهدف منه، ناهيك ان تكلفة الحرب والمواجهات العسكرية أصبحت غير قابلة للتحمل، ولن تجد الدولة أو الدول العربية التي يمكن ان تقوم بعملية التعويض نظرا للتحديات الإقتصادية وعجز الموازنات لديها مما يعني أن حجم المساعدات التي ستقدم ستكون محدودة جدا، وعليه فخيارات الحرب مستبعدة أو غير واقعية. والمسألة الأخرى التي تتحكم في سيناريو مدى قربه أو بعده من تحقيق الأهداف المباشرة لطرفي الصراع. وهنا السؤال الأول ما هي أهداف فلسطين وأهداف إسرائيل؟ وهنا معادلة الأهداف ومقابلتها، بمعنى أن أي هدف لأي منهما يتوقف على قابلية تحقيقه بما لا يؤثر على الهدف الأساس. وفلسطينيا اعتقد ان الهدف الأساس هو قيام الدولة المستقلة بأركانها الثلاثة وبعاصمتها القدس الشرقية، واما إسرائيل وقد يصعب تحديد أهدافها لأنها ترتبط بالقوة والسيطرة والإحتلال، فأهدافها أبعد من الأمن والبقاء ـ ولكن في النهاية يعتبر هذا هدفا رئيسا، هذا الهدف بدأ يتحقق إقليميا وقد ينتهي بسلام إقليمي، لكن جوهر الأمن والبقاء يبقى محكوما بدرجة الصراع مع الطرف الفلسطيني.

وفي ضؤ ذلك يمكن تصور السيناريوهات الممكنة مع إستبعاد خيارات الحرب والمقاومة المسلحة والمواجهة العسكرية أي الحديث عن الخيارات في زمن السلام.
السيناريو الأول: سيناريو حل الدولتين.. وهو حل لا بديل له، والأكثر منفعة وأقل تكلفة، والأقرب لتحقيق أهداف كل من فلسطين وإسرائيل. وهو السيناريو القابل للحل والتنفيذ، ويحقق للفلسطينيين الإستجابة لهويتهم القومية، ويوفر لإسرائيل الأمن والبقاء مع تحديد ماهية الدولة الفلسطينية كدولة ديمقراطية وعقد معاهدات سلام، ومستقبلا من خلال شكل من أشكال التكامل بين الدولتين كالكونفدرالية وقيام العديد من المشاريع المشتركة. ويمكن تصور ابعاد هذا السيناريو أكثر بالسلام العربي الإسرائيلي. ومن خلال مقاربة الدولة يمكن حل كثير من المشاكل الأخرى كاللاجئين.
السيناريو الثاني، سيناريو الدولة الواحدة وهو أقرب للحلول المثالية الآن، ويتعارض مع تمسك إسرائيل بهويتها القومية، وفلسطينيا قد يحتاج هذا الحل لعقود طويلة من النضال السلمي، ولكن يمكن تصور صيغة له من خلال مقاربة الحقوق المتساوية في إطار حل الدولتين.
السيناريو الثالث الإنتفاضة السلمية الشعبية الشاملة، وهو سيناريو قابل للواقع الذي يفرضه الاحتلال، ومن حق الشعب الفلسطيني ممارسة هذا السيناريو لجعل خيار الاحتلال مكلفا، لكن هذا السيناريو يتوقف على الموقف الدولي والعربي، وعلى ردود فعل إسرائيل، وخصوصا مع غلبة الطابع العسكري على الخيارات الفلسطينية، لكنه يبقى من الخيارات الداعمة والمساندة لخيار حل الدولتين.
السيناريو الرابع، سيناريو المقاومة المسلحة والطابع العسكري العنيف. وهذا الخيار هو القائم الآن وخصوصا في العلاقة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل في غزة، وتكلفته عالية جدا، ويمكن أن يتحول لخيار الحرب الشاملة، كما رأينا ثلاثة حروب في اقل من عشر سنوات في غزة، كانت كلفتهم الاقتصادية والبشرية والإجتماعية والبنيوية كبيرة جدا، وما زال الشعب الفلسطيني في غزة يعاني منها، ناهيك أنها لم تحقق الهدف السياسي منها.. واضف ان هذا السيناريو قد يمتد للضفة الغربية ويتطور لإنهيار شامل للسلطة ولكل ما أنجزته، وسيكون مكلفا لإسرائيل بسبب التداخل السكاني، وإنتشار السلاح بشكل كبير وتطوره بدرجة كبيرة.

وفي هذا السياق العام لبيئة السيناريوهات الفلسطينية الإسرائيلية المستجدة والمتغيرة نحتاج لخطوات إنتقالية إيجابية وصولا للسلام الإيجابي بالعمل على إحتواء العنف البنيوي والثقافي، وبرفع الحصار ومبادرات في إطلاق سراح الأسرى، وخطوات بتحسين الأداء الإقتصادي والمعيشي وتشجيع إعادة بناء المؤسساتية من خلال الانتخابات.

ولا يبقى إلا سيناريوهان.. صراع السلام والتعايش من خلال حل الدولتين، أو سيناريو الحرب والمواجهة العسكرية والتي أثبتت الحروب السابقة فشلها، وفشل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي في تحقيق أهدافهما الرئيسة: الدولة للفلسطينيين والأمن والبقاء لإسرائيل.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



26 تشرين ثاني 2020   أفق سياسي كئيب..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 تشرين ثاني 2020   الاقصائيون والهشاشة والتنسيق الأمني..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تشرين ثاني 2020   بايدن والشرق الأوسط..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


25 تشرين ثاني 2020   هدية مستوطنة بسغوت لبومبيو..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 تشرين ثاني 2020   إشكالية التطور والخوف من الحداثة والتحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 تشرين ثاني 2020   شارع لا يدخله نتنياهو..! - بقلم: أحمد الكومي

25 تشرين ثاني 2020   لقاء نتنياهو ومحمد بن سلمان - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين ثاني 2020   موساديون بلا حدود..! - بقلم: صبحي غندور



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   كفانا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية