18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تشرين ثاني 2020

حول بايدن والفلسطينيين..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وسط الإحتفالات بالفرحة التي عبر عنها الإمريكيين بعد الإعلان عن فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، والانتصار المهم للديمقراطيين في الولايات المتحدة، لم يخف ايضا قسم كبير من العرب والفلسطييين فرحتهم وترحيبهم على وسائل التواصل الاجتماعي بفوزه.

لا غرابة بالترحيب والتعبير عن الفرح في جميع أنحاء الولايات المتحدة والعالم تعبير عن الإطاحة بديكتاتور عنصري ومستبد ونظام شرير متغطرس وانتهاء عهد ترامب التخريبي. بادين في خطابه بعد إعلان فوزه ظهر أكثر ليبرالية وتسامحًا وشمولية وإنسانية ومتواضع وعقلاني وبشر بالأمانة والاحترام والمساواة والوحدة للامريكيين، لم يشر بايدن إلى السياسة الخارجية بشكل عام، لم يتطرق للعرب وللفلسطينيين لكن هناك اعتقاد انه لن يتخلى عنهم. يعني التخفيف من التوتر بينهم وبين إسرائيل من خلال جملة من المساعدات سيقدمها لهم، وحثهم أو الضغط عليهم لاعادة العلاقة الأمنية مع إسرائيل، كما يرغب قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الذين يدركون أهمية التنسيق والتعاون الامني مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

فوز بادين وانتخاب نائبة الرئيس كامالا هاريس، أضاف نوعا من الخصوصية لتنوع النظام ورمزا للتنوع بشكل عام للنظام الديمقراطي القادم، هاريس أول امرأة، وأول سوداء، وأول ابنة من جنوب آسيا، وأول ابنة مهاجرة لثاني أهم منصب في الولايات المتحدة، وربما في العالم أيضًا، أصبحت علامة فارقة تاريخية.

لم تتغير مواقف بايدن كثيرًا في السنوات الخمسين التي قضاها في العمل السياسي من خلال عضويته في الحزب الديمقراطي، ولا حتى عندما يتعلق الأمر بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني. ولم تتغير مواقف هاريس من إسرائيل ودعمها ودعوتها إلى تطبيق حل الدولتين لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتنادي بألا يكون دعم إسرائيل الكامل قضية حزبية، بل محط إجماع لدى الحزبين الكبيرين، الجمهوري والديمقراطي. وألقت هاريس خطابًا عام 2017 في مؤتمر "أيباك"  قالت فيه إنه "ينبغي ألا تكون إسرائيل قضية حزبية على الإطلاق، وطالما أنني عضو في مجلس الشيوخ عن الولايات المتحدة سأفعل كل ما في سلطتي لضمان الدعم الواسع والحزبي لأمن إسرائيل وحقها في الدفاع عن النفس".

بايدن شغل منصب الرئيس في عهد الرئيس السابق باراك أوباما الذي استقبل بحفاوة من 11 ألف يهودي كانوا في قاعة مؤتمر "إيباك" في العام 2011، الذي تزامن في حينه التحضير لحملته الانتخابية لولايته الثانية وصفقوا له بحرارة، وفي خطابه أمام "إيباك" أقسم أمام قادة اليهود في العالم، والتزم برفض حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها، وقال إن أمريكا لن تقبل محاولات سحب الشرعية عن إسرائيل، وكرر تعبير "ضمان وجود إسرائيل دولة الشعب اليهودي".

أوباما قال للفلسطينيين إنكم تضيعون الوقت إذا ذهبتم للأمم المتحدة، ولن يؤدي ذلك الى قيام دولة، وأن أميركا تعارض جهود عزل إسرائيل، ورفض ممارسة أي ضغط على إسرائيل، وطالب الفلسطينيين الاعتراف بيهودية الدولة. واعتبر اتفاق المصالحة الفلسطينية بين حركتي "فتح" و"حماس" بأنه عقبة، ويضع عراقيل أمام عملية السلام، وتجاهل أن الشعب الفلسطيني ما زال يرزح تحت الاحتلال ويكافح من اجل الحرية.

لم يعد مجديا الحديث فقط عن الخيبة والإحباط الفلسطيني من الفرحة والتفاؤل الفلسطيني بفوز بايدن وسياسته المعلومة مسبقا والعلاقة العضوية بين إسرائيل وأمريكا، وموقف بايدن ونائبته هاريس، هي ذات المواقف والسياسات السابقة التي لن تتغير تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وما يسمى حل الدولتين، وتكرار الرواية الصهيونية والانحياز كليا إلى دولة الاحتلال وسياساتها العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني وإنكار حقوقه.

سنسمع عن تغييرات في السياسة الامريكية بعد ترامب وجهود سيقوم بها بايدن وادارته الجديدة، وسيكرر ما قاله أوباما عن الالتزام الثابت والحديدي بأمن إسرائيل، وحفاظ بلاده على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل، بحيث تبقى إسرائيل متفوقة على محيطها العربي.

المشهد واضح لاحاجة للتنبؤ بما سيقوم به بايدن، لكن استمرار الوثوق بالولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها الجديد الذي تحدث عن الامانة والمصالحة والعدالة والحق والمساواة للامريكيين، ولم يوجه خطابه للعالم أو للفلسطينيين، انما هو خطاب داخلي لتوحيد الأمريكيين.

الفلسطينيون خبروا السياسة الأمريكية المنحازة لإسرائيل، وهذا يعمق في ضميرنا الجمعي ويعزز وعينا العميق تنكر الولايات المتحدة لحقوق الفلسطينيين، وحال النهوض من الضعف والانقسام المستمر، وان الفلسطينيين لديهم القدرة على استعادة الاعتبار والاحترام لقضيتهم، وبناء إستراتجية وطنية لمواجهة الاحتلال وسياساته العدوانية.

والسؤال المطروح هنا: هل يستطيع الفلسطينيين اتخاذ مواقف أكثر جرأة تجاه أنفسهم، وإنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية ومقاومة الاحتلال؟ وكذلك رسم الموقف تجاه السياسة الإسرائيلية والأمريكية المتنكرة لحقوق الفلسطينيين وعدالة قضيتهم؟

لا تزال القيادة الفلسطينية تنتظر، ولا تنوي وضع سياسات وطنية واجراء انتخابات ولا ترغب وضع برنامج نضالي وطني يشارك فيه الكل الفلسطيني، حتى برامج تعزيز صمود الفلسطينيين غير موجودة، أو استخلاص العبر، عن أي دروس؟

على الرغم من صعوبة التصديق، هي نفس الإستراتيجية السياسية الفاشلة التي رافقت الفلسطينيين خلال العقود السابقة وحتى يومنا هذا. يستطيع الفلسطينيين تجنيد أنفسهم للضغط لإنهاء الانقسام وإجراء انتخابات عامة وتجديد النظام الفلسطيني وهي أولوبة ومهمة وطنية كما هي مهمة تعزيز صمود الفلسطينيين، مهمة وطنية، والذين يستحقون الأفضل وحياة كريمة بوجود احتلال أو عدم وجوده.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



26 تشرين ثاني 2020   أفق سياسي كئيب..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 تشرين ثاني 2020   الاقصائيون والهشاشة والتنسيق الأمني..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تشرين ثاني 2020   بايدن والشرق الأوسط..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


25 تشرين ثاني 2020   هدية مستوطنة بسغوت لبومبيو..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 تشرين ثاني 2020   إشكالية التطور والخوف من الحداثة والتحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 تشرين ثاني 2020   شارع لا يدخله نتنياهو..! - بقلم: أحمد الكومي

25 تشرين ثاني 2020   لقاء نتنياهو ومحمد بن سلمان - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين ثاني 2020   موساديون بلا حدود..! - بقلم: صبحي غندور



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   كفانا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية