18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 تشرين ثاني 2020

هل اقتربت الولايات المتحدة من لحظة التفكك السوفياتية؟!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بداية لابد من تثبيت حقيقة سياسية وتاريخية أن الكيان الصهيوني لا يختلف إثنان على أنه مشروع غربي رأسمالي امبريالي ارتبطت نشأته ووجوده واستمراريته بالحركة الرأسمالية الإمبريالية الغربية في القرن العشرين التي غزت العالم العربي فكان من أهم نتائجها وانجازاتها في المنطقة العربية.. لذا لن يتخلى عنه الغرب الرأسمالي الإمبريالي بسهولة طالما بقي قائما حتى تنتهي وظيفته التي وجد من أجلها ويؤديها في المنطقة العربية والإسلامية على السواء.. أو حتى تلحق الهزيمة بالإمبريالية والرأسمالية الغربية مباشرة أو تنهار بفعل عوامل داخلية وذاتية كما سبق وأن إنهار الإتحاد السوفياتي وتفكك بفعل العوامل الداخلية والتحديات الخارجية التي تعرض لها قبل ثلاثة عقود.

السؤال الذي يطرح نفسه اليوم متى ستصل أو ستدخل الولايات المتحدة الأمريكية إلى لحظة الإنهيار الذاتي ولحظة التفكك السوفياتية تحت ضغط العوامل الداخلية وضغط العوامل والتحديات الخارجية السياسية والإقتصادية والأمنية وحتى العسكرية منها.. عندها سوف يجري التخلي عن المشروع الصهيوني ليلاقي مصيره المحتوم.. وحينها سيهزم المشروع الصهيوني فعلا شرّ هزيمة أمام الصمود والتحدي التاريخي للشعب الفلسطيني وسينهض ويستيقظ عقب ذلك المشروع العربي الوحدوي والتنموي والنهضوي (المشروع للأمة العربية والإسلامية)، هذه الأمة التي لازالت مقطعة الأوصال ومفككة الروابط كنتيجة لما تعرضت إليه بسبب الغزو الإمبريالي الغربي لها رغم ما يجمعها من روابط ومصالح كان ولازال أكبر بكثير وأوسع مما يفرقها ويمزقها..!

هنا يثور تساؤل هام حول تمنع وتعنت الرئيس ترامب عن رفض الإقرار بهزيمته في الإنتخابات وفي الفوز بدورة رئاسية ثانية لغاية الآن، قد يقود الولايات المتحدة إلى اللحظة السوفياتية التي قادت الإتحاد السوفياتي إلى الإنهيار والتفكك والهلاك وفقدان اجزاء مهمة من امبراطوريته وقوته ومن مناطق نفوذه التقليدية في اوروبا وغيرها؟

نعم لازال الرئيس ترامب وفريقه متمسكين بموقفهم من نتيجة الإنتخابات التي جرت في الرابع من نوفمبر الجاري ولم يقرُّوا بنتائجها المعلنة ورافضين الإقرار بهزيمتهم فيها مشككين في صحة وسلامة العملية الإنتخابية وما رافقها من تصويت وفرز للأصوات  والتي تمت على الأقل منها بواسطة البريد في العديد من الولايات وفي مقدمتها ولاية بنسلفانيا، وقد جهز الرئيس ترامب فريقا أو جيشا من المستشارين القانونيين والسياسيين لمواصلة معركة الفوز بدورة رئاسية ثانية من خلال القضاء والطعن في عملية التصويت وايضا في عملية فرز الأصوات وفي مجمل العملية الإنتخابية، كل ذلك من اجل تحقيق الفوز بولاية رئاسية ثانية ليكمل سياساته الفجة سواء على مستوى السياسة الداخلية والتي ابرزت وعمقت التصدعات والشروخ الإجتماعية وهزت وخلخلت  نسيج المجتمع الأمريكي ووحدته وعملت على إثارة النعرات تجاه الملونين والسود والأقليات من الأمريكيين ودفعت ببعض الولايات الغنية والكبرى منها  للتفكير جديا بالإنفصال أو زرع  ونمو بذرة الإستقلال لديها عن الإتحاد وذلك لتخفيف الأعباء المادية الكبيرة التي باتت تتحملها تجاه الولايات الأقل دخلا وتجاه السلطات الإتحادية الفدرالية.

وكذلك على مستوى سياسته الخارجية التي جاءت متحدية لقواعد القانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية وللإتفاقات الدولية القائمة والموقعة من قبل الولايات المتحدة والإخلال بإلتزامات الدولية لها خاصة فيما يتعلق بالأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة والتي تبدو تجلياتها  واضحة في معالجة الصراع العربي الإسرائيلي  والملف النووي الإيراني والموقف من اتفاقية المناخ والتحديات الأمنية والإقتصادية الدولية المختلفة من اوروبا وشرق آسيا والصين إلى الخليج العربي والشرق الأوسط بصفة عامة.

إن تمسك الرئيس ترامب بكرسي الرئاسة لدورة ثانية والعمل على تجاوز وتحطيم الأعراف والقواعد الدستورية الأمريكية المعمول بها في هذا الشأن والإنقلاب عليها سيكون له عواقب وخيمة.. سوف يدخل الولايات المتحدة في اتون حالة من الفوضى قد تقود إلى حروب أهلية داخلية تؤدي بالولايات المتحدة إلى الحالة السوفيتية من التفكك والإنهيار التي شهدها الإتحاد السوفياتي في عهد جورباتشوف ويلتسين قبل ثلاثة عقود وما نتج عنها  من ضعف وانهيار وتفكك وفقدان مناطق السيطرة والنفوذ  وخاصة في أوروبا الشرقية ومنها إنهيار حلف وارسو.

هل ستسمح مؤسسات الدولة العميقة للولايات المتحدة أن يواصل الرئيس ترامب التمسك بمواقفه وسياساته الفجة والرعناء الداخلية والخارجية ويعرض بها الولايات المتحدة إلى خطر الفوضى والتفكك، والتخلي عن الدور القيادي العالمي للولايات المتحدة وأن يصيبها ما اصاب الإتحاد السوفياتي في الفترة الجورباتشوفية اليلتسينية؟

إني أشك في ذلك، إلا اذا قد وصل التنازع بين مكونات القوى الإجتماعية والكارتلات الإقتصادية واللوبيات والقوى الخفية والمتحكمة بدورة رأس المال ونظام الحكم إلى مرحلة ألا عودة.. عندها فعلا ستحل حالة الفوضى بدل النظام على المستوى الأمريكي ومناطق نفوذ الولايات المتحدة التي انتجتها الحرب العالمية الثانية.. وهنا يصبح الكيان الصهيوني المرتبط بها في حالة من فقدان الوزن والوظيفة والتأثير.. وهو ما نتمناه..!

الأسابيع القليلة القادمة سوف تجيب على ما طرح من تساؤلات تتعلق بمستقبل الولايات المتحدة ومستقبل الكيان الصهيوني معها وستكشف للعالم الصورة والحالة التي ستؤول إليها الولايات المتحدة ومدى تحكمها بالسياسة الدولية والنظام الدولي القائم في السنوات القادمة.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



26 تشرين ثاني 2020   أفق سياسي كئيب..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 تشرين ثاني 2020   الاقصائيون والهشاشة والتنسيق الأمني..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تشرين ثاني 2020   بايدن والشرق الأوسط..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


25 تشرين ثاني 2020   هدية مستوطنة بسغوت لبومبيو..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 تشرين ثاني 2020   إشكالية التطور والخوف من الحداثة والتحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 تشرين ثاني 2020   شارع لا يدخله نتنياهو..! - بقلم: أحمد الكومي

25 تشرين ثاني 2020   لقاء نتنياهو ومحمد بن سلمان - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين ثاني 2020   موساديون بلا حدود..! - بقلم: صبحي غندور



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   كفانا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية