18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 تشرين ثاني 2020

الانقسام يفوز بولاية أخرى..!


بقلم: أحمد الكومي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أعجبتني تغريدة لمدير مركز العودة الفلسطيني طارق حمود عبر حسابه في موقع "تويتر" تعليقًا على فوز جو بايدن بانتخابات الرئاسة الأمريكية 2020، كتب فيها أنه "مع تقدم بايدن باتجاه البيت الأبيض، هناك شخصان يحزمان حقائبهما، دونالد ترمب وجبريل الرجوب".

لا تحتاج هذه التغريدة إلى شرحٍ وافٍ حول مقاصد كاتبها من زجّ اسم الرجوب ضمن الراحلين، لكن الإيجاز فيها يحمل المعنى الكثير لهذا الفوز على مستقبل المصالحة الفلسطينية، وهي بلاغة أغنت عن إطناب لا فائدة منه.

تعبّر التغريدة عن هواجسنا، فقد أصبحنا من واقع التجربة، أكثر دراية بالمسالك والتوجهات السياسية للسلطة وموضع قدمها، بناء على ما تفرضه الظروف والمتغيرات الخارجية، وهو مؤشر على مستوى الارتهان الخارجي الذي يجيب عن سوء الحال السياسي الذي تمرّ به القضية الفلسطينية.

إن أول دلالات ما لا نرجوه من تأثير فوز بايدن على الشأن الفلسطيني الداخلي، هو أن توجّه السلطة وحركة "فتح" إلى التوافق مع حركة "حماس"، كان فقط شكلًا من أشكال التعبير عن الغضب ضد ممارسات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس ترامب، ولا توجد في الوضع الحالي، وبعد الحوارات الأخيرة، أي إشارات تأتي بالنقيض من ذلك.

إنما يضفي ذلك مصداقية على تقديرات في حينه بأن التقارب كان دافعه شراء الوقت؛ حتى تتحقق هذه اللحظة التي تعود فيها الآمال بعودة القطار إلى سكّته المهترئة، وما يعني ذلك من منح الانقسام الفلسطيني ولاية زمنية أخرى، حتى التحق هو الآخر بالملفات التي يحدد مصيرها الوافدون الجدد إلى البيت الأبيض.

إن فكرة انتظار ما يحمله الآخرون لنا هي تصريح باللاسيادة لنا وفقدان الشخصية الوطنية الاعتبارية، في الصراع الذي لا تحسمه سوى القدرة على قول لا، في عالم تفوّق فيه آخرون أصحاب قضايا وهموم مثلنا، واستردّوا حقوقهم؛ لأنهم أنفسهم تحكموا بمسارات الأمور والعلاقات.

تعوّل السلطة الفلسطينية، مع الرئيس الجديد بايدن، على عودة الأمور إلى ما كانت عليه في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، والمبادرة إلى تبنّي المقترح الذي تقدّم به الرئيس عباس بعقد مؤتمر دولي للسلام في مطلع العام المقبل 2021، إلا أن ما يجب الانتباه له هو أن ترامب ترك إرثاً ثقيلًا وسيئاً في القضية الفلسطينية، لن يكون سهلًا على بايدن، الذي يوصف بأنه "مؤيّد صريح" لإسرائيل، التعامل معه أو معالجة آثاره.

كما أن عودة العلاقة الفلسطينية الأمريكية على المستوى الرسمي، والقبول بفتح مسار جديد للسلام وإعادة إطلاق عملية التسوية -لن يكون في العام الأوّل لبايدن غالبًا- لن يكون هو الآخر بالمرونة التي تعتقدها السلطة، وغالبًا ستميل الإدارة الجديدة إلى التدرّج في ذلك، مع ما يعني ذلك من إعلان رسمي بالتراجع عن مطلب تدويل القضية أو تجميده، وتكرار نفس الخطأ والرهان على فرصة جديدة، وكأننا نملك ترف الوقت.

أوباما أنهى ولايتين ولم يتخل عن التأييد المطلق لاسرائيل، وكذلك سيكون الأمر مع بايدن الذي قال في خطاب ألقاه عام 2015 إنه يجب على الولايات المتحدة التمسك "بوعدها المقدس بحماية وطن الشعب اليهودي". وكما فشل أوباما في التوصل لتسوية نهائية أو مجرّد اتفاق، سيفشل بايدن كذلك في إذعان نتنياهو والضغط عليه، وبالتالي، فإن الرؤية ستكون باتجاه محاولة إعادة المفاوضات وإبقاء الأمل بالحلّ، ولو بلا نتيجة.

* كاتب وصحافي يقيم في قطاع غزة. - ahmed_99881@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



26 تشرين ثاني 2020   أفق سياسي كئيب..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 تشرين ثاني 2020   الاقصائيون والهشاشة والتنسيق الأمني..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تشرين ثاني 2020   بايدن والشرق الأوسط..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


25 تشرين ثاني 2020   هدية مستوطنة بسغوت لبومبيو..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 تشرين ثاني 2020   إشكالية التطور والخوف من الحداثة والتحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 تشرين ثاني 2020   شارع لا يدخله نتنياهو..! - بقلم: أحمد الكومي

25 تشرين ثاني 2020   لقاء نتنياهو ومحمد بن سلمان - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين ثاني 2020   موساديون بلا حدود..! - بقلم: صبحي غندور



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   كفانا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية