18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 تشرين ثاني 2020

العقوبات الأمريكية جعلت جبران باسيل أكثر عزّة وحريّة


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أدرجت إدارة الولايات المتحدة المحتضرة، الجمعة الماضي، جبران باسيل، رئيس التيار الوطني الحر في لبنان على قائمتها السوداء، متهمة إياه بالفساد. وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، فرض عقوبات عليه بموجب "قانون ماغنيتسكي"، وكان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، قد وصف في تغريدة له الوزير السابق بـ "الفاسد الذي أساء استغلال مناصبه الحكومية". وفي أول رد له على العقوبات غرد باسيل، قائلا: "لا العقوبات أخافتني ولا الوعود أغرتني. لا أنقلب على أي لبناني.. ولا أُنقذ نفسي ليَهلك لبنان. اعتدت الظلم وتعلّمت من تاريخنا: كُتب علينا في هذا الشرق أن نحمل صليبنا كل يوم .. لنبقى".

وطالب الرئيس اللبناني، ميشال عون بالحصول على الأدلة والمستندات التي دفعت وزارة الخزانة الأميركية الى توجيه اتهامات الى النائب جبران باسيل، وضرورة تسليم المستندات الى القضاء اللبناني لاتخاذ الإجراءات اللازمة في حال توافر أي معطيات. وهذا أقل ما يمكن فعله.

لماذا وضعت أمريكا باسيل على رأس قائمة المستهدفين؟
من المعروف أن الإدارة الأمريكية الخاسرة، سبق وفرضت عقوبات على الوزيرين يوسف فينيانوس (من تيار المردة) وعلي حسن خليل (من حركة أمل) في شهر أيلول الماضي. ولم تخف الإدارة الأمريكية حقيقة دواعي فرض العقوبات على الوزيرين "اللذين وضعا المصالح الشخصية ومصالح حزب الله المدعوم من إيران على حساب مصلحة الشعب اللبناني". وعادت على هذه التهمة عندما أعلنت بأن الوزير باسيل أقام "علاقة وطيدة بينه وبين حركة حزب الله الشيعية المدعومة من إيران، والتي أدرجتها واشنطن جماعة إرهابية".

إن نظرة سريعة الى اختيارات أمريكا وما تعلنه جهارة، لا يبقي مجالا للشك في أن الولايات المتحدة بادارتها "الترامبية" الساقطة لا تهمها قضايا الفساد، حيث أفصح مسؤول أمريكي كبير لرويترز إن "دعم باسيل لحزب الله هو الدافع لتحرك أمريكا لمعاقبته". وإلا لماذا لم تفرض عقوبات على زعماء موالين للخط الآخر، مما يظهر التناقض والتلاعب لدى الإدارة الأمريكية، وهي التي قالت في بيانها حول باسيل " لطالما عانى لبنان من الفساد وسوء الإدارة الاقتصادية من قبل سماسرة السلطة الذين يروّجون لمصالحهم الخاصة على حساب الشعب اللبناني الذي من المفترض أن يمثلوه". فهل هو باسيل لوحده، أو هم فقط المتحالفون مع حزب الله يتحملون مسؤولية الفساد، وماذا مع زعماء وسياسيين لديهم أقدمية أكثر بكثير من باسيل، فأين هي من السنيورة وجعجع وجنبلاط، لو كان الهدف فقط محاربة الفساد؟

إذن لم يعد الفساد كما جاء في بيان وزارة الخارجية الأمريكية هو العلّة، بل تحالف التيار الوطني الحر بقيادة باسيل مع حزب الله. وهذا ما انتبه إليه الصحافي اللبناني المعروف، سامي كليب حين علّق قائلا "إن واشنطن تحتاج إلى فرض عقوبات على حلفائها الفاسدين في لبنان، كي يصدّق اللبناني المقهور والفقير أن عقوباتها هي فعلا لمكافحة الفساد وليست سياسية".

وهذا ما ذهبت إليه صحيفة "الأخبار" اللبنانية في تعليق لها: "لم يكن الأمر يحتاج إلى مؤتمر صحافي، ليتم التأكد من أن "الفساد" هو الشمّاعة التي قررت الإدارة الأميركية أن تُلبسها لقرارها فرض عقوبات على جبران باسيل. حزب الله هو بداية سياستها في لبنان ونهايتها، لكنه ليس واضحاً لماذا غلّفت قرارها بعبارات لا تشبه أداءها. أرادت أن تُبدي حرصها على اللبنانيين، من خلال محاربة الفاسدين منهم، فلم تقع يدها إلا على جبران باسيل".

وكشف باسيل في مؤتمر صحفي عقده خبايا توجيه الاتهام الأمريكي له، مستعيداً محطات الترغيب والترهيب التي مورست معه من قبل السفارة الأميركية ومن مسؤولين أميركيين. المطلب كان واحداً: فك الارتباط مع حزب الله، مقابل إغراءات قد تسيل لعاب أي طامح للحصول على الرضى الأميركي، الذي قد يفتح أبواباً لا تُفتح. لكن مع ذلك، حررت العقوبات باسيل من الضغوط المستمرة منذ عامين، كما أفصح علناً "حررتموني، الظلم يكبّر النفس الحرّة والأبيّة، وأنا اليوم أكثر حرية وعزّة."

وتساءل باسيل بحق: "أنا ضد التوطين، وليس لديّ طائرة ولا قصر ولا يخت ولا حساب في الخارج، أأكون فاسداً؟ وحلفاؤكم لأنهم مع التوطين والنازحين وقاموا بكل الفساد بيطلعوا أوادم؟ أنتم قلتم ستلاحقون كل الفاسدين، أظهروا لنا ذلك".

تضامن واسع مع باسيل يجعله زعيما عابرا للأحزاب..
أطلق مغردون وسم "كلنا مع باسيل"، تضامنا معه بوجه العقوبة السياسية حسب تعبيرهم. وأعلنت الهيئة السياسية في التيار الوطني الحر، رفضها التام للعقوبات الأمريكية على رئيسها، واعتبر التيار أن "الخطوة الأمريكية تعد افتراء واضحًا واستخدامًا لقانون أمريكي للانتقام من قائد سياسي بسبب رفضه الانصياع لما يخالف مبادئه وقناعاته وخياراته الوطنية".

كما توجهت مظاهرات شعبية مؤيدة لباسيل إلى بيته، وهناك أعلن أمامهم بكل ثقة "كل يوم نحن نصبح أقوى". وهذا يثبت فشل القرار الأمريكي البائس، وبدل أن يضعف من شعبية وقوة باسيل، زاده قوة وعودة الى الحياة السياسية، وأعادته الى احتمال المنافسة على الرئاسة اللبنانية. فمن هو جبران باسيل وكيف وصل إلى قمة السياسة اللبنانية، هذا ما سنعرفه في المقال القادم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



26 تشرين ثاني 2020   أفق سياسي كئيب..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 تشرين ثاني 2020   الاقصائيون والهشاشة والتنسيق الأمني..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تشرين ثاني 2020   بايدن والشرق الأوسط..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


25 تشرين ثاني 2020   هدية مستوطنة بسغوت لبومبيو..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 تشرين ثاني 2020   إشكالية التطور والخوف من الحداثة والتحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 تشرين ثاني 2020   شارع لا يدخله نتنياهو..! - بقلم: أحمد الكومي

25 تشرين ثاني 2020   لقاء نتنياهو ومحمد بن سلمان - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين ثاني 2020   موساديون بلا حدود..! - بقلم: صبحي غندور



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   كفانا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية