18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تشرين ثاني 2020

الخيارات الفلسطينية بعد فوز بايدن..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حقق جو بايدن اكثر من نصف اصوات المجمع الانتخابي بحوالي 36 صوتا، حسب ما افاد "مركز اديسون للابحاث"، ليحصد 306 صوت من اصل 538 وبالتالي بات مؤكدا ان يصبح "بايدن"   الرئيس الـ 46 للولايات المتحدة الامريكية. وجاءت كل توقعات المراقبين واستطلاعات الرأي صحيحية هذه المرة بعكس المرة الماضية التي توقعت كل الاستطلاعات فوز السيدة "كلينتون" الا ان "ترمب"  فاز بالنتائج النهائية.

وبات مفهوما ان هناك سياسة جديدة للرئيس "بايدن"  الذي لن يسير على نفس نهج "ترمب" وسيكون هناك تغييرا حقيقيا في التعامل مع معظم القضايا الخارجية واهمها قضية الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وعلاقة الادارة الامركية الجديدة مع القيادة الفلسطينية.

الجميع يتوقع ان تكون هناك سياسة مختلفة للتعامل مع القضية الفلسطينية وتعقيداتها وتشعباتها  وخاصة ان "ترمب" أورث "بايدن" صفقته سلام اقليمي صعبة التطبيق التي في معظم بنودها تتعامل مع الصراع على اعتباره صفقة سياسة تجارية امنية عسكرية، وتفضي بنودها لحل الصراع دون ان يكون للفلسطينيين حتى حق الرفض او القبول.. لذا فان "بايدن" لن يكمل تلك الصفقة ولن يعيرها اي اهتمام لانه يعرف ان تلك الصفقة هي التي اسقطت "ترمب" وجعلت منه اضحوكة امام العالم.

بات مهما اليوم مع هذا التغير المتوقع ان يحدد الفلسطينيون خيارتهم السياسية في ظل مرحلة قد تعيد العلاقة بين الولايات المتحدة وفلسطين الى سابق عهدها ابان ولاية اوباما عندما كان "بايدن" نائبا للرئيس "اوباما "ولابد من الحذر الشديد من الوقوع في منزلق امريكي خطير قد يأتي مع ادارة "بايدن" وهو ان يقبلوا بان تعاد قضيتهم لاستراتيجية ادارة الصراع التي اتبعها "اوباما" لانني لا اعتقد بالمطلق ان "بايدن" الذي اعلن يوما من الايام مناصرته للصهيوينة والوقوف الى جانب اليهود بالاضافة لصداقته الشخصية مع "نتنياهو" ان يجد شيئا جديدا للفلسطينيين بخلاف تلك السياسة التي سادت في عهد اوباما.

نائبة بايدن "كاميلا هاريس" قالت للاعلام ان ادارة "بايدن" ستكون ملتزمة بحل الدولتين وستعارض اي خطوات احادية  وستعارض الضم وتوسيع الاستيطان وهذا ما نخشاة ان يتم الالتزام بحل الدولتين وببنود القانون الدولي دون ان يكون هناك تجسيد على الارض بخطوات تنهي الاحتلال الاسرائيلي.

لابد من تحديد خيارات الفلسطينيين وتحديث استراتيجية التعامل مع الادارة الامريكية الجديدة والتي يمكن ان تعيد الاعتراف بحل الدولتين ويمكن ان تضغط على حكومة "نتنياهو" لوقف مخططات الضم الصامت وتوسيع الاستيطان لتطبيق القرار 2334 الذي صوت مجلس الامن عليه دون فيتو امريكي اواخر عهد اوباما، لكن لا اعتقد ان ادارة بايدن ستضع في برنامجها تقديم حل سياسي عادل وشامل ينهي الصراع الفلسطيني الاسرائيلي تماما.

يمكن للفلسطينيين تحديد استراتيجية التعامل مع ادارة "بايدن" علي اساس ثلاث خيارات مترابطة،
اولها الاستمرار في اعادة العلاقة مع بايدن علي اساس الاعتراف بالدولة الفلسطينية والدفع باتجاه دور امريكي فاعل لعقد مؤتمر دولي  بصلاحيات حقيقية ونافذة وبرعاية الرباعية الدولية العام القادم،
وثانيها انجاز سريع للوحدة الوطنية الفلسطينية وانهاء الانقسام ومغادرة محطاته السوداء باي ثمن دون ربط ذلك بتغير تعامل الادارة الامريكية الجديدة مع القضية الفلسطينية وعلينا الاسراع في توحيد وتجديد التمثيل السياسي الفلسطيني واجراء انتخابات ديموقراطية تحقق ذلك والعمل مع الكل الفلسطيني لاغلاق كل الثقوب السوداء التي يحاول اعداء الشعب الفلسطيني فتحها في الجبهة الفلسطينية وصفه الوطني،
وثالثها الاستمرار في عدم العودة للعمل بالاتفاقيات الموقعة مع سلطة الاحتلال الا اذا اعترف الاحتلال بحق تقرير المصير كاملا للشعب الفلسطيني والتزم بالتفاوض على اساس المرجعيات والقرارات الولية وهذا مستحيل..
لذا يتطلب العمل وبجدية السماح للجماهير بايجاد قيادة وطنية موحدة من داخل صفوف الجماهير وقادة المقاومة الشعبية واطلاق العنان للجماهير لتشتبك مع الاحتلال الاسرائيلي الذي سيسابق الزمن لانجاز مشروعه الاستعماري وبناء دولته اليهودية على كامل التراب الفلسطيني مستغلا ما تبقى من اسابيع معدودة لصديقهم "ترمب" لفرض وقائع على الارض وانجاز الضم وسجن الفلسطينيين داخل تجمعات فلسطينية بلا ارض وبلا هوية وبلا كيان موحد مستقل يتطور وينموا كباقي دول العالم.

لا اعتقد ان ادارة "بايدن" يمكن ان تعطي الفلسطينيين اكثر مما اعطاهم "اوباما " بسهولة، ولا اعتقد ان ادارة "بايدن" يمكن ان تحقق للفلسطينيين احلامهم في دولة مستقلة لمجرد اعادة العلاقات معها واعادة فتح مكتب التمثيل السياسي الفلسطيني في واشنطن، او تعترف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 67، ولا اعتقد ان ادارة "بايدن" يمكن ان تدفع باتجاة مؤتمر دولي تحت رعاية الرباعية الدولية بسهولة او حتى تتشارك مع الاتحاد اوروبي لايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، والمشهد النضالي يمر بحالة هدوء وصمت وحالة تردد وتباطوء في استراتيجية الاشتباك الحقيقي مع الاحتلال الاسرائيلي والبقاء في غرفة الانتظار حتى تتغير الظروف الدولية.

لن تتغير الظروف الدولية لصالح الفلسطينيين يوما من الايام ولا اعتقد ان تتحرك ادارة "بايدن" وتنحاز للحلول العادلة والتعامل بنزاهة مع الصراع الا اذا تحركت الجماهير على الارض واشعلت النار تحت اقدام الاحتلال ودفعت لان تضغط ادارة "بايدن" على الاحتلال الاسرائيلي للاسراع في قبول الحل السياسي مع الفلسطينيين برعاية دولية، وحينها سيكون للمؤتمر الدولي الذي دعا الرئيس ابو مازن الى عقده معنى وصلاحيات حقيقية تفضي لانهاء حقيقي للصراع الطويل.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



26 تشرين ثاني 2020   أفق سياسي كئيب..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 تشرين ثاني 2020   الاقصائيون والهشاشة والتنسيق الأمني..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تشرين ثاني 2020   بايدن والشرق الأوسط..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


25 تشرين ثاني 2020   هدية مستوطنة بسغوت لبومبيو..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 تشرين ثاني 2020   إشكالية التطور والخوف من الحداثة والتحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 تشرين ثاني 2020   شارع لا يدخله نتنياهو..! - بقلم: أحمد الكومي

25 تشرين ثاني 2020   لقاء نتنياهو ومحمد بن سلمان - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين ثاني 2020   موساديون بلا حدود..! - بقلم: صبحي غندور



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   كفانا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية