17 June 2021   The Occupation Poses The Greatest Danger To Israel - By: Alon Ben-Meir








3 June 2021   A Rare Chance To Chart A New Course Toward Peace - By: Alon Ben-Meir



26 May 2021   A Third Israeli-Hamas War—What’s Next? - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 تشرين ثاني 2020

بعد فوز بايدن، عن أية خيارات فلسطينية نتحدث؟!


بقلم: وسام زغبر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

** مداخلة قدمت للمركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية «مسارات» في جلسة عصف ذهني بعنوان «الخيارات الفلسطينية ما بعد فوز بايدن» يوم السبت (14/11/2020) عبر تقنية «ZOOM» **

لا شك أن هزيمة ترامب شكلت انتصاراً للمجتمع الدولي الذي عانى طوال أربع سنوات عجاف من سياساته وحروبه العدوانية في العالم وخاصة في منطقة الشرق الأوسط، وتحديه للقوانين وقرارات الشرعية الدولية، فهو الرئيس الأسوأ للولايات المتحدة وللعالم أجمع.

مع مجيء ترامب إلى البيت الأبيض ورئاسة الولايات المتحدة الأميركية أشعل حروباً وانقلابات في عديد دول العالم، ونسف قرارات الشرعية الدولية لتحل محلها قرارات تبرئ إسرائيل من جرائمها وخاصة ضد الشعب الفلسطيني متبعاً سياسة عدوانية ضد القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية، وقدم هدايا ثمينة لإسرائيل لم يقدمها أي رئيس للولايات المتحدة، حيث اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل والسيادة الإسرائيلية على الجولان، وتجاهل قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 الذي أدان الاستيطان وتعريف الضفة الفلسطينية والقدس المحتلة أرضاً محتلة، بمنح الشرعية للاستيطان وشرعنة الضم الإسرائيلي للضفة الفلسطينية بما فيها القدس المحتلة، وأعلن حربه العدوانية على السلطة الفلسطينية ووكالة الأونروا في إطار رؤية أطلق عليها اسمه لا ترى سوى المصالح الإسرائيلية ومصالح إدارة ترامب دون إعطاء الفلسطينيين الحد الأدنى من حقوقهم المشروعة.

يدفعنا التساؤل بعد فوز بايدن في الانتخابات، هل نحن أمام سياسة أميركية جديدة وما هي حدود التغيير فيها عن سابقتها، وهل سينعكس التغيير على القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، وما خيارات الفلسطينيين من فوز بايدن؟

وهذا التساؤل يعيدنا إلى الماضي القريب في رهان القيادة الفلسطينية على الساكن الجديد في البيت الأبيض بعد انقضاء فترتين رئاسيتين لأوباما رغم تقديمه هدية ثمينة للفلسطينيين قبيل رحيله، ومنها امتناع الولايات المتحدة عن التصويت في مجلس الأمن ضد قرار رقم 2334 الذين يدين الاستيطان ويعترف بالضفة والقدس أراضٍ محتلة، لتتفاجأ بوصول ترامب ممثلاً عن الحزب الجمهوري إلى البيت الأبيض، رغم حالة التفاؤل التي سادت لدى القيادة الفلسطينية وخصوصاً بعد اللقاء الحميم بين ترامب والرئيس أبو مازن في بيت لحم في (23/5/2017) مرتهناً لشروط غرنبيلات مبعوث ترامب، للعودة للمفاوضات الثنائية.

السياسة الانتظارية الفاشلة التي اتبعتها القيادة الفلسطينية في الرهان على الرؤية الأميركية الجديدة للسلام في المنطقة، التي سيقدمها الساكن الجديد في البيت الأبيض، ولكن تلك السياسة اصطدمت بصفعة تلقتها القيادة الفلسطينية في 26/12/2017 أطلق عليها ترامب زوراً وبهتاناً «صفقة القرن» وهي «رؤية ترامب» والتي تضمنت اعترافاً بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس الشرقية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية ووكالة الأونروا ومجموعة من القرارات التي تتجاهل كامل الحقوق الوطنية الفلسطينية التي كفلتها قرارات الشرعية الدولية وانحازت بشكل كامل نحو رؤية نتنياهو في إقامة «إسرائيل الكبرى».

لذلك يتوجب علينا أن ندرك أن رحيل ترامب ووصول بايدن إلى البيت الأبيض لا يعني بالمطلق توقف نتنياهو عن تطبيق رؤيته في ضم أوسع الأراضي في الضفة الفلسطينية بما فيها القدس المحتلة، ولا يعني تخلي نتنياهو عن خطة الضم التي أقرها في الكنيست في 17/5/2020 وتبنتها حكومة الثنائي نتنياهو- غانتس، ولا يعني أيضاً أن إدارة بايدن ستنجح في إرغام نتنياهو على وقف أو تجميد الاستيطان لصالح استئناف المفاوضات الثنائية، كما جرى في إدارة أوباما.

لذا نعتقد أن إدارة بايدن قد تقدم على خطوات تنفيذية ومنها إعادة فتح مكتب مفوضية فلسطين في واشنطن، واستئناف الالتزام المالي للسلطة الفلسطينية ووكالة الأونروا والتراجع عن قرارات أخرى اتخذها ترامب. فالمعيار الفلسطيني من إدارة بايدن يجب ان يكون واضحاً وشفافاً، من خلال موقفها من الحقوق الوطنية الفلسطينية كما رسمتها وأقرتها وكفلتها قرارات الشرعية الدولية وترجمها البرنامج المرحلي لـ "م.ت.ف"، والمتمثلة في دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 67، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين بموجب القرار 194، الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948، وبما يضمن رحيل الاحتلال، وتفكيك الاستيطان، وإلغاء سياسات الضم.

وأمام تلك المعطيات فلا بد من التأكيد أن كافة القرارات التي تبنتها المؤسسة الفلسطينية سواء في المجلس الوطني (2018) أو في المجالس المركزية (2015 + 2018) أو نتائج اجتماع الأمناء العامين في (3/9/2020) وتفاهمات إسطنبول، لا تقبل التأجيل وخاصة بعد نتائج الانتخابات الأميركية، وهي قرارات ملزمة للجنة التنفيذية في م.ت.ف وللسلطة الفلسطينية، وأي تراجع عن قرارات 19/5 سيلحق الضرر بالحالة الوطنية الفلسطينية لأنها عناصر الإستراتيجية الوطنية والتي أعلنت إنهاء العمل بالمرحلة الانتقالية لاتفاق أوسلو والتزاماتها، وإعادة الاعتبار للبرنامج المرحلي برنامج النضال في مرحلة التحرر الوطني، وهو ما ترجمت بعضاً من قراراته نتائج اجتماع الأمناء العامين حين أقرت تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية وتشكيل الهيئة الوطنية المعنية بإعداد البرنامج الوطني الاستراتيجي لإنهاء الانقسام وتحقيق الشراكة، والتوافق على إعادة تشكيل اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي في "م.ت.ف"، الإطار الجامع لكل القوى دون استثناء، بما في ذلك تشكيل حكومة جديدة للسلطة الفلسطينية، تتولى توفير عناصر الصمود والثبات للمجتمع الفلسطيني في خوضه غمار حرب الاستقلال والعودة.

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - swisam2009@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 حزيران 2021   إدارة بايدن والقضية الفلسطينية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


20 حزيران 2021   إعمال العقل فيما يجري في فلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 حزيران 2021   هل سيحوّل منصور عباس سمّ الأفعى إلى عسل؟! - بقلم: سري سمور



20 حزيران 2021   قمة عدم الثقة أم إذابة الجليد بين بايدن وبوتين؟ - بقلم: د. أماني القرم

20 حزيران 2021   عن العنصرية في الدنمارك..! - بقلم: حسن العاصي

20 حزيران 2021   متى يسقط الحوار؟ - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2021   ما العمل؟ كان سؤالنا الأكبر ولم يزل..! - بقلم: جواد بولس

19 حزيران 2021   شكل الاستيطان مع "نفتالي بينت"..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2021   لا وألف لا للإرهاب الفكري..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

18 حزيران 2021   الامتحان الآخر للحكومة الإسرائيلية الجديدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


18 حزيران 2021   بعد مسيرة الأعلام كانت وما زالت القدس مدينة عربية محتلة..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان






22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 حزيران 2021   سعدي يوسف والموضوع الفلسطيني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 حزيران 2021   نابلس تخطّ بالريشة والقلم أملاً جديداً - بقلم: فراس حج محمد

20 حزيران 2021   ومضة وجد..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية