18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 تشرين ثاني 2020

بعد فوز بايدن، عن أية خيارات فلسطينية نتحدث؟!


بقلم: وسام زغبر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

** مداخلة قدمت للمركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية «مسارات» في جلسة عصف ذهني بعنوان «الخيارات الفلسطينية ما بعد فوز بايدن» يوم السبت (14/11/2020) عبر تقنية «ZOOM» **

لا شك أن هزيمة ترامب شكلت انتصاراً للمجتمع الدولي الذي عانى طوال أربع سنوات عجاف من سياساته وحروبه العدوانية في العالم وخاصة في منطقة الشرق الأوسط، وتحديه للقوانين وقرارات الشرعية الدولية، فهو الرئيس الأسوأ للولايات المتحدة وللعالم أجمع.

مع مجيء ترامب إلى البيت الأبيض ورئاسة الولايات المتحدة الأميركية أشعل حروباً وانقلابات في عديد دول العالم، ونسف قرارات الشرعية الدولية لتحل محلها قرارات تبرئ إسرائيل من جرائمها وخاصة ضد الشعب الفلسطيني متبعاً سياسة عدوانية ضد القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية، وقدم هدايا ثمينة لإسرائيل لم يقدمها أي رئيس للولايات المتحدة، حيث اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل والسيادة الإسرائيلية على الجولان، وتجاهل قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 الذي أدان الاستيطان وتعريف الضفة الفلسطينية والقدس المحتلة أرضاً محتلة، بمنح الشرعية للاستيطان وشرعنة الضم الإسرائيلي للضفة الفلسطينية بما فيها القدس المحتلة، وأعلن حربه العدوانية على السلطة الفلسطينية ووكالة الأونروا في إطار رؤية أطلق عليها اسمه لا ترى سوى المصالح الإسرائيلية ومصالح إدارة ترامب دون إعطاء الفلسطينيين الحد الأدنى من حقوقهم المشروعة.

يدفعنا التساؤل بعد فوز بايدن في الانتخابات، هل نحن أمام سياسة أميركية جديدة وما هي حدود التغيير فيها عن سابقتها، وهل سينعكس التغيير على القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، وما خيارات الفلسطينيين من فوز بايدن؟

وهذا التساؤل يعيدنا إلى الماضي القريب في رهان القيادة الفلسطينية على الساكن الجديد في البيت الأبيض بعد انقضاء فترتين رئاسيتين لأوباما رغم تقديمه هدية ثمينة للفلسطينيين قبيل رحيله، ومنها امتناع الولايات المتحدة عن التصويت في مجلس الأمن ضد قرار رقم 2334 الذين يدين الاستيطان ويعترف بالضفة والقدس أراضٍ محتلة، لتتفاجأ بوصول ترامب ممثلاً عن الحزب الجمهوري إلى البيت الأبيض، رغم حالة التفاؤل التي سادت لدى القيادة الفلسطينية وخصوصاً بعد اللقاء الحميم بين ترامب والرئيس أبو مازن في بيت لحم في (23/5/2017) مرتهناً لشروط غرنبيلات مبعوث ترامب، للعودة للمفاوضات الثنائية.

السياسة الانتظارية الفاشلة التي اتبعتها القيادة الفلسطينية في الرهان على الرؤية الأميركية الجديدة للسلام في المنطقة، التي سيقدمها الساكن الجديد في البيت الأبيض، ولكن تلك السياسة اصطدمت بصفعة تلقتها القيادة الفلسطينية في 26/12/2017 أطلق عليها ترامب زوراً وبهتاناً «صفقة القرن» وهي «رؤية ترامب» والتي تضمنت اعترافاً بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس الشرقية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية ووكالة الأونروا ومجموعة من القرارات التي تتجاهل كامل الحقوق الوطنية الفلسطينية التي كفلتها قرارات الشرعية الدولية وانحازت بشكل كامل نحو رؤية نتنياهو في إقامة «إسرائيل الكبرى».

لذلك يتوجب علينا أن ندرك أن رحيل ترامب ووصول بايدن إلى البيت الأبيض لا يعني بالمطلق توقف نتنياهو عن تطبيق رؤيته في ضم أوسع الأراضي في الضفة الفلسطينية بما فيها القدس المحتلة، ولا يعني تخلي نتنياهو عن خطة الضم التي أقرها في الكنيست في 17/5/2020 وتبنتها حكومة الثنائي نتنياهو- غانتس، ولا يعني أيضاً أن إدارة بايدن ستنجح في إرغام نتنياهو على وقف أو تجميد الاستيطان لصالح استئناف المفاوضات الثنائية، كما جرى في إدارة أوباما.

لذا نعتقد أن إدارة بايدن قد تقدم على خطوات تنفيذية ومنها إعادة فتح مكتب مفوضية فلسطين في واشنطن، واستئناف الالتزام المالي للسلطة الفلسطينية ووكالة الأونروا والتراجع عن قرارات أخرى اتخذها ترامب. فالمعيار الفلسطيني من إدارة بايدن يجب ان يكون واضحاً وشفافاً، من خلال موقفها من الحقوق الوطنية الفلسطينية كما رسمتها وأقرتها وكفلتها قرارات الشرعية الدولية وترجمها البرنامج المرحلي لـ "م.ت.ف"، والمتمثلة في دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 67، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين بموجب القرار 194، الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948، وبما يضمن رحيل الاحتلال، وتفكيك الاستيطان، وإلغاء سياسات الضم.

وأمام تلك المعطيات فلا بد من التأكيد أن كافة القرارات التي تبنتها المؤسسة الفلسطينية سواء في المجلس الوطني (2018) أو في المجالس المركزية (2015 + 2018) أو نتائج اجتماع الأمناء العامين في (3/9/2020) وتفاهمات إسطنبول، لا تقبل التأجيل وخاصة بعد نتائج الانتخابات الأميركية، وهي قرارات ملزمة للجنة التنفيذية في م.ت.ف وللسلطة الفلسطينية، وأي تراجع عن قرارات 19/5 سيلحق الضرر بالحالة الوطنية الفلسطينية لأنها عناصر الإستراتيجية الوطنية والتي أعلنت إنهاء العمل بالمرحلة الانتقالية لاتفاق أوسلو والتزاماتها، وإعادة الاعتبار للبرنامج المرحلي برنامج النضال في مرحلة التحرر الوطني، وهو ما ترجمت بعضاً من قراراته نتائج اجتماع الأمناء العامين حين أقرت تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية وتشكيل الهيئة الوطنية المعنية بإعداد البرنامج الوطني الاستراتيجي لإنهاء الانقسام وتحقيق الشراكة، والتوافق على إعادة تشكيل اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي في "م.ت.ف"، الإطار الجامع لكل القوى دون استثناء، بما في ذلك تشكيل حكومة جديدة للسلطة الفلسطينية، تتولى توفير عناصر الصمود والثبات للمجتمع الفلسطيني في خوضه غمار حرب الاستقلال والعودة.

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - swisam2009@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



26 تشرين ثاني 2020   أفق سياسي كئيب..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 تشرين ثاني 2020   الاقصائيون والهشاشة والتنسيق الأمني..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تشرين ثاني 2020   بايدن والشرق الأوسط..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


25 تشرين ثاني 2020   هدية مستوطنة بسغوت لبومبيو..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 تشرين ثاني 2020   إشكالية التطور والخوف من الحداثة والتحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 تشرين ثاني 2020   شارع لا يدخله نتنياهو..! - بقلم: أحمد الكومي

25 تشرين ثاني 2020   لقاء نتنياهو ومحمد بن سلمان - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين ثاني 2020   موساديون بلا حدود..! - بقلم: صبحي غندور



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   كفانا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية