18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 تشرين ثاني 2020

إسرائيل والأسابيع المتبقية لترمب..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعرف بنيامين نتنياهو ان سياسة الفائز الجديد بالمكتب البيضاوي في البيت الابيض جوزيف بايدن سوف تختلف عن سابقه دونالد ترمب، وسيغير بايدن سياسة التعامل مع حكومة نتنياهو في العديد من القضايا التي لها علاقة بالصراع مع الفلسطينيين ويعرف نتنياهو ان بايدن لن يكمل تطبيق صفقة ترمب المسماة (صفقة القرن). وقد لا يسمح بايدن لحكومة نتياهو بالاستمرار بالتوسع الاسيطاني وتنفيذ الضم على الارض، وهو لن يعترف بهذا الضم تحت اسوأ الظروف.

ما بات معروفا ان نتنياهو منذ ان ظهرت نتائج الانتخابات الامريكية الاولية وهو يسارع للعمل على اجراء تغييرات في الخارطة الجيوسياسية بالضفة الغربية من طرف واحد مستغلا ما تبقى من فترة 10 اسابيع لترمب. لذلك تعلن اسرائيل كل يوم عن بناء وحدات سكنية جديدة وتغير في خطوط الطرق الرئيسة بالضفة لعزل مدنها العربية وتقطيع اوصالها وبالمقابل ربط المستوطنات الكبرى بعضها ببعض. وليس هذا فقط، بل تشريع المستوطنات العشوائية المنتشرة في كافة انحاء الضفة الغربية، هذا بخلاف ما يقوم به الجيش الاسرائيلي في الاغوار ويجري فيه عمليات تنفيذ مخططات قضم لاراضي الاغوار تحت زرائع عسكرية بان بعض تلك الاراضي اصبحت مناطق عسكرية يستخدمها الجيش كميدان لعمليات تدريب عسكري ومناورات مستمرة، ويقوم بعد ذلك بتسليمها للمستوطنين..!

ادارة ترمب مازالت مستمرة في منح حكومة نتنياهو كافة الصلاحيات لفعل تغير جيوسياسي على الارض ما سيكون من شأنه ان يعيق اي تفكير قادم بتطبيق حل الدولتين كبديل عن صفقة ترمب المجنونة. وهذا الاسبوع سوف يأتي وزير الخارجية بومبيو الى المنطقة وسيجتمع مع وزير الخارجية البحريني ونتنياهو في القدس، وسوف يذهب الى الضفة الغربية لزيارة مستوطنة "بساغوت" في اشارة من ادارة ترمب الى اعترافها بالسيادة الاسرائيلية على هذه المستوطنات بالرغم من ان هذا يعارض كافة بنود القانون الدولي باعتبار كل المستوطنات المقامة على الارض الفلسطينية بالضفة الغربية غير شرعية حسب قرار مجلس الامن 2334.

الاهم ان زيارة بومبيو اليوم تعني ان نتنياهو حصل على الضوء الاخضر بضم كافة مستوطنات الضفة الغربية وتطبيق القانون الاسرائيلي عليها. ولن يتوقف الامر عند هذا، بل ستحاول اسرائيل الان تحقيق المزيد من الخطوات بدعم امريكي لتحكم احتلالها وتحكم تصفية ما تبقي للفلسطينيين من حقوق دينية بالمسجد الاقصى، واخشى ان يبادر نتنياهو إلى الطلب من ادارة ترمب المساعدة في انهاء رعاية الاردن للمقدسات في القدس في خطوة قد تعني الكثير لرئيس الوزراء الإسرائيلي.

الان بدأت اسرائيل تخطط لزرع موظفين بالبيت الابيض موالين لها، بل ان بايدن بنفسه سيختار من بين طاقمة يهود صهاينة، وهذا قد يؤثر على القرار فيما يتعلق بالشأن الفلسطيني وخاصة ان ادارة بايدن وعدت باعادة العلاقات مع الفلسطينيين واعادة فتح مكتب التمثيل السياسي الفلسطيني في واشنطن بالاضافة لاعادة ضخ الاموال والمساعدات للفلسطينيين والاعتراف بحل الدولتين كاساس لحل الصراع، وهذا ما لا تقبله اسرائيل بعد ان اخذت الكثير من ترمب وحاصرت الفلسطينيين سياسيا وماليا وامنيا ووصلت لاتفاقات تطبيع مع ثلاث دول عربية وبدات تعزل القضية الفلسطينية عن محيطها العربي.

حكومة اسرائيل الان تستغل كل عنصر قوة لها لتتغلغل داخل الادارة الجديدة مع العلم ان ذلك متاح لرجال اسرائيل اليهود وهم كثر بفريق بايدن ايضا، ولكن مع تأكد اسرائيل ان بايدن لن يقبل باي توجيهات اسرائيلية كالتي كانت تصدر لفريق ترمب وبالتالي لن يقبل بالعمل لاجل اسرائيل فقط اكثر من ان يعمل لصالح سمعة امريكا السياسية من خلال ادارة محكمة للقضايا الخارجية التي تهم امريكا وتحسن من سمعتها بعد ان دمر ترمب هذه السمعة وجعل من امريكا اضحوكة امام العالم.

سوف توظف حكومة نتنياهو كل ما لديها من علاقات وقوى مؤسساتية ولوبيات يهودية لمنع اي اعادة للعلاقة مع الفلسطينيين ووقف دفع اي مساعدات مالية للسلطة الفلسطينية، بل والاستمرار في محاصرتها ماليا وسياسيا واضعافها حتى تأتي زحفاً على ركبتيها تقبل ما ترمي به اليها الحكومة اليمينية الاسرائيلية.. وسوف يسعى نتنياهو واليمين الحاكم وقوى اليمين الامريكي الصهيوني الا تنكر الادارة الجديدة "صفقة القرن" وستفعل كل شيء من اجل ان تتبنى ادارة بايدن الجديدة ما تطمح له اسرائيل وهو الاعتراف بالتغيير الاسرائيلي للضفة الغربية والمتمثل في ضم مستوطنات الضفة الغربية الى السيادة الاسرائيلية وانشاء متسوطنات جديدة في غور الاردن لتبقى السيادة الامنية الاسرائيلية لاسرائيل وحدها وبالتالي تعيق وتمنع اقامة دولة فلسطينية متوقعة تكون على اتصال جغرافي مع المحيط العربي وخاصة الحدود الشرقية، اي الاردن.

لن تنام اسرائيل من الان فصاعدا، ولن تراهن على الادارة الامريكية الجديدة، وخاصة انها لم تفعل ذلك حتى في عهد ترمب الذي خدم اسرائيل برجال وضعهم "الموساد" الاسرائيلي في ادارته، واستطاعت اسرائيل ان تحقق ما لم تحققه على مدار عشر ادارات امريكية سابقة. وسيكون لديها من الخطط الخبيثة ما لم يتوقعه احد من تغلغل في صفوف ادارة بايدن وتوظيف قوة اللوبي الصهيوني في الكونغرس لمنح الوقت لاسرائيل حتى تستكمل حكومة اليمين الاسرائيلي مشروعها الصهيوني في دولة يهودية كبرى على كل التراب الفلسطيني.

ان لم يكن لدينا كفلسطينين خطط مواجهة لهذا السلوك اليميني الاسرائيلي دون الارتهان الى سلوك بايدن وادارته اعتقد اننا سنجد انفسنا محبوسين في كانتونات فلسطينية الخروج منها او الوصول لمحافظة فلسطينية اخرى يتطلب تقبيل ايدي الامن الاسرائيلي..!

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



26 تشرين ثاني 2020   أفق سياسي كئيب..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 تشرين ثاني 2020   الاقصائيون والهشاشة والتنسيق الأمني..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تشرين ثاني 2020   بايدن والشرق الأوسط..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


25 تشرين ثاني 2020   هدية مستوطنة بسغوت لبومبيو..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 تشرين ثاني 2020   إشكالية التطور والخوف من الحداثة والتحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 تشرين ثاني 2020   شارع لا يدخله نتنياهو..! - بقلم: أحمد الكومي

25 تشرين ثاني 2020   لقاء نتنياهو ومحمد بن سلمان - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين ثاني 2020   موساديون بلا حدود..! - بقلم: صبحي غندور



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   كفانا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية