25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber





5 February 2021   Time For Kosovo To Secure Its True Independence - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 تشرين ثاني 2020

هل ينجح بايدن في اجتياز اختبار الاستيطان أم يعود لمربع أوباما؟


بقلم: عبد الله الحمارنه
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مع بقاء رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو في سدة الحكم، لا يمكن اغفال الإرث التاريخي لإدارة الرئيس باراك اوباما، وتأثيره على قضية العلاقة مع دولة الاحتلال خصوصا فيما يتعلق بقضية الاستيطان الاسرائيلي.

يضغط رئيس وزراء الاحتلال باتجاه تسريع عمليات اعطاء موافقات للاستيطان في الضفة الغربية نظرًا لعدم تأكده من انه يمكن ان يمرر مشاريع استيطانية في فترة ولاية الرئيس بايدن، معبرًا بذلك عن شكوك المستوى السياسي في دولة الاحتلال بوجود علاقة طبيعية مع هذه الإدارة خلال الفترة القادمة.

ذهب عدد من المحللين السياسيين في دولة الاحتلال ان الحدث الذي وقع في فترة حكم الرئيس باراك أوباما وأثار أزمة دبلوماسية، سيكون حاضرًا بقوة في تحديد شكل العلاقة مع بايدن. أعلنت دولة الاحتلال في حينها عن بناء وحدات استيطانية أثناء تواجد  نائب الرئيس بايدن في حينه في دولة الاحتلال مما تسبب بأزمة دبلوماسية سببت توترًا كبيرًا في العلاقة مع أوباما، وصلت الى عدم استخدام أمريكا للفيتو لحماية دولة الاحتلال من قرار أممي ضدها.

تشكل الأشهر القليلة القادمة اختبارا رئيسًا للعلاقة بين بايدن ونتنياهو، اذا يسعى نتنياهو لاستثمار ما بقي من ولاية الرئيس ترمب للدفع بمشاريع استيطانية كبيرة لفرض أمر واقع  يلزم الادارة الأمريكية القادمة التعامل معه على اعتبار انه حدث وانتهى، يكون قد اشترى عداوة الرجل منذ البداية.

ما يعزز مخاوف دولة الاحتلال من اندلاع مواجهة دبلوماسية مع إدارة الرئيس جو بايدن هو رغبة الاخير إخراج ايران من سلم اولوياته - للتركيز على قضايا داخلية - عبر إعادة التفاوض معها حول الاتفاق النووي الذي انسحب منه ترمب سابقا، مما يعزز فرص تركيز الإدارة القادمة على ملف الاستيطان بشكل خاص لأنه شكل المحور للصراع مع الفلسطينيين، خصوصًا حل الدولتين.

يشير مارتن إنديك، وهو مفاوض سلام أمريكي سابق خلال إدارات كلينتون وأوباما، إن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لم يعد "مصلحة حيوية" لواشنطن، وأنه لا يتوقع أن يشكل أولوية لبايدن.

لكن يمكن ان تنحرف الأمور الى مسار آخر، فبحكم الموقع السابق لبايدن في إدارة الرئيس اوباما، فهو يعرف المنطقة بشكل جيد، لكن مع عدم وجود الاستيطان او اسرائيل بشكل عام على سلم اولوياته، فانه لن تحدث أي أزمة بخصوص قضية الاستيطان.

سيسعى نتنياهو جاهدا للاستفادة من هذه النقطة، ولن يقوم بافتعال أزمة مع ادارة جو بايدن، وقد يقدم على ايقاف او تجميد الاستيطان في الفترة القادمة تجنبا لاي ازمات تفقده تثبيت وضعه السياسي داخل أو خارج دولة الاحتلال.

هناك عوامل اخرى تلعب دورا هاما في قضية الاستيطان في الفترة القادمة من اهمها شكل العلاقة مع دول التطبيع العربية، ومدى استعداد دولة الاحتلال لتجميد جزء من عمليات الاستيطان، او ان صح التعبير مبادلة الحركة النشطة للاستيطان بالتطبيع المستمر لاستجلاب دول أخرى لخط التطبيع، وهو مصلحة عليا لتشكيل حلف ضد إيران، كذلك اعطاء نتنياهو افضلية في أي انتخابات قادمة على اعتبار انه جلب استقرارا لدولة الاحتلال في المنطقة.

تخشى دولة الاحتلال ايضا من تكرار سيناريو الذي حدث مع ادارة الرئيس السابق اوباما عبر خروج موقف دولي ضد الاستيطان بموافقة اداره الرئيس جو بايدن، ومن ثم تأكيد الإدارة الأمريكية على تأييدها لحل الدولتين وايقاف عمليات الضم في الضفة الغربية، وغور الاردن، وإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية مما يضع نتنياهو أمام اختبار حقيقي.

من المتوقع أن يعاد فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية واستعادة الفلسطينيين مئات الملايين من الدولارات التي كانت تأتي على هيئة مساعدات لإبقاء السلطة الفلسطينية قوية في مواجهة التحديات في الضفة الغربية.

كما ستخسر دولة الاحتلال حال وجود مواجهة دبلوماسية بين نتنياهو وادارة الرئيس جو بايدن جزءا لا يستهان به من الدعم الامريكي لها في جميع الملفات، وهي فرصة لتشكيل جبهة دولية للضغط على دولة الاحتلال لايقاف الاستيطان، وهو ما لا تريده في الوقت الحالي خصوصا بوجود عملية التطبيع في المنطقة.

في النهاية، لا يبدو أن دولة الاحتلال ستقدم على خطوات كبيرة في قضيه الاستيطان، على الأقل في الفترة القريبة القادمة، لأنها تتطلع بترقب الى طبيعة التحركات الأمريكية في الملف الايراني، وهو ما يعتبرهالسياسيون في دولة الاحتلال الملف الاول على سلم اهتمامهم.

* مختص بشؤون الاستيطان الاسرائيلي. - hamarna2017@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


8 اّذار 2021   الأزمة الإنسانية في سوريا وصمة عار على ضمير العالم - بقلم: د. ألون بن مئيــر

8 اّذار 2021   هل تحتاج فلسطين منصب نائب الرئيس؟ - بقلم: داود كتاب

7 اّذار 2021   العدو يُذكِرنا إن نسينا أو تناسينا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

7 اّذار 2021   قرارات السلطة احتقار للمجتمع الفلسطيني..! - بقلم: مصطفى إبراهيم





6 اّذار 2021   مرة أخرى انتخابات، فهل سيجزينا آذار؟ - بقلم: جواد بولس

6 اّذار 2021   مظلة المقاومة أم مظلة "اوسلو"؟ - بقلم: خالد معالي



5 اّذار 2021   جهل وفساد يحيطان بـ"الكورونا"..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان




28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


8 اّذار 2021   شلال ورد للمرأة العاملة في عيدها..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 اّذار 2021   اعتراف..! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّذار 2021   قصة قصيرة.. اسمه من ثلاثة حروف..! - بقلم: ميسون أسدي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية