18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 تشرين ثاني 2020

بايدن سيعيد السياسة الأميركية التقليدية وإدارة الصراع..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يتوقف عدد من المسؤولين الإسرائيليين في الحكومة من التعبير عن قلفهم من احتمال ممارسة إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن ضغوط على إسرائيل في القضايا المتعلقة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأن تسعى إلى مفاوضات مع إيران حول اتفاق نووي جديد.

وفي الوقت ذانه يقول هؤلاء المسؤولين إنه سيتم الحفاظ على علاقات العمل الحميمة بين الأجهزة المهنية في الدولتين، وان التعاون الوثيق الحاصل بين وزارة الأمن الإسرائيلية ووزارة الدفاع الأميركية، الجيشين وأجهزة الاستخبارات، الذي تم الحفاظ عليها في الماضي أيضا بعد تغير الإدارات في واشنطن، ولن تتضرر من جراء تغيير الحكم، باستلام جو بايدن مهمته.

وتشير التوقعات أن مستوى التعاون والتنسيق الاستخباراتي والعسكري، وفي مجالات الأبحاث وتطوير الأسلحة، وحفاظ الولايات المتحدة على التفوق العسكري النوعي الإسرائيلي في الشرق الأوسط، الذي تم الاتفاق عليه مؤخرا خلال محادثات أجراها وزير الأمن الإيسرائيلي، بيني غانتس، مع وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر.

وأن حجم المساعدات الأمنية الأميركية لإسرائيل، البالغة 3.8 مليار دولار سنويا، سيستمر، ولن يتضرر، بل ربما يتم رفعه.

القلق الاسرائيلي يتعلق باحتمال استئناف بايدن العمل بالاتفاق النووي مع إيران، الذي انسحب منه دونالد ترامب، ورغم من ذلك فإن ترامب أعلن أنه في حال فوزه بولاية ثانية، سيسعى إلى التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع إيران. مع ذلك فان التخوف الإسرائيلي هو أن يوافق بايدن على اتفاق مشابه للاتفاق الأصلي، الموقع في نهاية إدارة باراك أوباما، عام 2015.

مع ان وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن اتصالات غير رسمية جرت بين أعضاء في الفريق الذي يبلور السياسة الخارجية والأمنية لبايدن وبين مسؤولين سياسيين رفيعي المستوى في إسرائيل، أن الإدارة المستقبلية تتبلور معادلة لاستئناف المفاوضات مع إيران.

والقلق الآخر الذي تخشاه إسرائيل هو استئناف الضغوط الدولية على إسرائيل من أجل تقديم تنازلات للفلسطينيين، لكن القلق الإسرائيلي في الاساس هو أن سياسة أميركية كهذه من شأنها أن تعرقل جهود التطبيع التي بدأت مع الامارات والبحرين والسودان ستلحق بهما، وأن اي ضغط في هذا المسار كما تدعي إسرائيل سيعرقل جهود إسرائيل بإقناع “دول سنية معتدلة” بتحويل علاقاتها مع إسرائيل إلى علاقات علنية.

معلوم أنه باستثناء ترامب، فإن جميع الإدارات الأميركية، الديمقراطية والجمهورية، اتبعت السياسة الواضحة نفسها: مساعدات سخية لإسرائيل، مظلة سياسية لإسرائيل، حلف أمني عسكري واقتصادي مع إسرائيل. غير أن بايدن مثل الادارت الامريكية السابقة وهو جزء منها، وهناك التزام مطلق بحل الدولتين، عدم الاعتراف بالمستوطنات، الخط الأخضر كأساس للمفاوضات، لكن لن يغير بايدن قرار ترامب المتعلق بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أو نقل السفارة.

ومع هذا القلق الذي يعبر عنه اليمين الاسرائيلي بزعامة نتنياهو هو تعبير عن مبالغ فيه واستباق لتولي بايدن الحكم للحصول على مكتسبات وضمانات إضافية فإسرائيل تعتبر أهم حليف للولايات المتحدة، بالرغم من أن رئيس حكومتها، بنيامين نتنياهو، تأخر بتهنئة الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن.

ويعتقد محللون اسرائيليون تأخر نتنياهو في تهنئة بايدن انه أي نتنياهو ما زال يخشى عقاب ترامب غير المتوقع، وأن نتنياهو يحلم على ما يبدو بهدية وداع من ترامب، لكن هذه ليست بداية جيدة لعلاقات مع بايدن، وأداء نتنياهو يدل أكثر من أي شيء آخر على أنه يعاني من أعراض فطام.

القلق الاسرائيلي هو جراء التاريخ السيئ من العلاقة بين نتنياهو والإدراة الامريكية في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما والذي وصف نتنياهو في كتابه "أرض الميعاد"، والذي صدر هذا الاسبوع، وسلط الضوء على تفاصيل علاقته المضطربة مع نتنياهو، منذ صعودهما إلى الحكم عام 2009. ووصف أوباما نتنياهو بانه ذكي، وماكر، وصعب المراس، ورجل يتمتع بمهارات تواصل غير عادية، ولديه القدرة بأن يصبح ساحرا واجتماعيا إذا ما عاد عليه ذلك بالفائدة.

وبحسب محللين إسرائيليين قالوا: أن معظم مستشاري الرئيس الجديد عملوا في إدارة الرئيس الأسبق، باراك أوباما، وهم يعرفون جيدا نتنياهو ومزاجه وشكوكهم نحوه بالغة، وتأخر نتنياهو في نشر بيان التهنئة لبايدن سيزيد هذه الشكوك وحسب، وهو نابع من العلاقة المميزة بين نتنياهو وترامب الذي كان السند السياسي المركزي لنتنياهو باعلان اسرائيل فرض سيادتها على القدس ونقل السفارة الامريكية والخطوات الاكثر قسوة تجاه الفلسطينيين باعلان "صفقة القرن" لتصفقة القضية الفلسطينية وتجفيف تمويل "أونروا"، وغيرها من القرارات.

ويذكر بعض المحللين الإسرائيليين انه على سبيل المثال، فإنه ثمة شك إذا كان قانون القومية الذي اعلن في العام 2018، سيولد لو أن هيلاري كلينتون كانت في البيت الأبيض مكان ترامب كما ذكر الصحافي بارك رافيد، وإن بايدن ومستشاريه شهدوا إدمان نتنياهو على ترامب، وأن أحد مستشاري بايدن قال إن نتنياهو يستيقظ من الثمالة الآن، وأحد الأعراض هو الصداع.

وقد أجمع عدد من المحللين الاسرائيليين على ان بايدن صديق إسرائيل المخلص، وقد قال إنه صهيوني، وقصد بذلك أنه معجب بالفكرة التي أقامت دولة إسرائيل، وهو تلميذ لوبي "أيباك" كلاسيكي، وهو ليس أوباما، وهو ليس ليبراليا مثل أوباما، وتربطه صداقة مع نتنياهو منذ سنوات طويلة، وهو يعرف إسرائيل جيدا، ويحبها وينبغي مساعدتها كي يساعد إسرائيل، بدلا من الخصام معه.

بايدن ينتمي إلى المجموعة الأكثر تأييدا لإسرائيل في الحزب الديمقراطي، والعلاقات بين الرئيس المنتخب وإسرائيل عميقة ومتواصلة أكثر من أي شيء آخر.

وفي ما يتعلق بالموضوع الفلسطيني فأنه ملح أقل بالنسبة للأميركيين، وحل الدولتين عائد إلى طاولة المداولات، بقوة ضئيلة، وعلى الأرجح أن الصراع مع الفلسطينيين لن يُحل ولن يكون في مرتبة عليا، ويصعب التصديق أن ادارة بابدن سترغم الجانبين على الحسم.

وطوال السنوات التي تولى خلالها رؤساء أميركيون، ليسوا ترامب، لم يتوقف المشروع الاستيطاني للحظة، واستمر هذا المشروع تحت جميع رؤساء الولايات المتحدة. وبوتيرة مختلفة، وأن مشروع الاحتلال سيستمر.

من ماذا تخشى إسرائيل وتقلق، والحلف بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية عضوي، وقائم على رعاية الأم لابنتها التي تقوم ليس بدور شرطي المنطقة، بل أكثر من ذلك وهو امتداد للسياسة الأمريكية القديمة الجديدة تجاه القضية الفلسطينية والتنكر لحقوق الفلسطينيين، وادارة الصراع وليس حله من قبل الادارات الامريكية الديمقراطية، وهو نفس توجه نتنياهو الذي يعمل منذ توليه الحكم على تبني هذه الفكرة والرؤية.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



26 تشرين ثاني 2020   أفق سياسي كئيب..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 تشرين ثاني 2020   الاقصائيون والهشاشة والتنسيق الأمني..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تشرين ثاني 2020   بايدن والشرق الأوسط..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


25 تشرين ثاني 2020   هدية مستوطنة بسغوت لبومبيو..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 تشرين ثاني 2020   إشكالية التطور والخوف من الحداثة والتحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 تشرين ثاني 2020   شارع لا يدخله نتنياهو..! - بقلم: أحمد الكومي

25 تشرين ثاني 2020   لقاء نتنياهو ومحمد بن سلمان - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين ثاني 2020   موساديون بلا حدود..! - بقلم: صبحي غندور



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   كفانا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية