25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber





5 February 2021   Time For Kosovo To Secure Its True Independence - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 تشرين ثاني 2020

انتصار المصالح والإمتيازات..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المتابع لوسائل الإعلام والصحافيين الاسرائيليين لقرار السلطة الفلسطينية بالتحلل من قرارها بالتحلل من الاتفاقيات مع إسرائيل وعودة التنسيق مع اسرائيل يشعر بالحزن والغصب على حالنا، والسخرية والشماتة والغطرسة في التعليقات وتناول الموضوع، وإعلان الإنتصار، والقول ان السلطة وجدت في فوز جو بايدن بالرئاسة الامريكية سلم للنزول عن الشجرة، وانها لا تستطع الاستمرار بدون إسرائيل.

قرار السلطة التحلل من الاتفاقات ووقف التنسيق المدني والأمني والتراجع عنه بعد ستة اشهر، وما عانها الفلسطينيون في قوتهم وصحتهم واثار ذلك الكارثية على الناس، منذ البداية قرار التحلل اثار السخرية والكذب والتضليل خاصة في موضوع التنسيق الامني.

تعمدت السلطة عدم التمييز بين الاثنين، فالتنسيق المدني تقوم به وزارة الشؤون المدنية في الامور الحيايتة اليومية والاقتصادية والصحية، والتنسيق والتعاون الأمني كما تحب اسرائيل تسميته هو موضوع مختلف تماما، وتقوم به الاجهزة الامنية الفلسطينية بدون خجل أو وجل وهو سيف مسلط على الفلسطيين، ويقدم خدمات جلليلة للاحتلال الاسرائيلي.

في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والجيش الاسرائيلي شعروا بالسعادة وتنفسوا الصعداء على اثر قرار استئناف التنسيق الأمني، حيث تم تعريف عدم التنسيق في الأمني خلال الفترة الماضية بأنه "عظم في الحلق".

المتابع لمجريات الأمور وكيف تدار السلطة الوطنية الفلسطينية وطبيعة علاقتها بإسرائيل يعلم تماماً أن قرار السلطة الفلسطينية بعودة العلاقات والتسيق مع إسرائيل خاصة التنسيق الامني لم يكن مفاجئاً، حتى عندما أتخذ قرار التحلل من الاتفاقيات مع إسرائيل أيضاً كان قرار مؤقت  ولفترة زمنية محددة، من اجل الضغط على اسرائيل.

إن قرار السلطة الذي اتخذته قبل 6 اشهر، والذي بموجبه رفضت السلطة استلام اموال المقاصة، والتي هي حق للفلسطينيين، لم يكن هذا القرار استراتيجياً ووطنياً وتنفيذا لتوصية المجلس المركزي بوقفه. لا سيما أن وقف العلاقات كان هناك هدفاً تكتيكياً للسلطة الفلسطينية للضغط على اسرائيل، وفشلت السلطة كما هو متوقع من أن ينتج عنه شيئ سوى العودة المهينة.

السلطة الفلسطينية تعزز يوميا فقدانها للمصداقية وعدم ثقة الناس بها والشعور بالمهانة والدونية والذل، وتعمل بعلم او بدون علم على فكيك  المجتمع الفلسطيني وتشظيه وتعزيز ضعفه. واقسى ما يشعر به المرء هو ما تمارسه القيادة والنظام الفلسطيني من  ذل ومهانة للفلسطييين بذريعة المصلحة الوطنية.

ستة اشهر من القهر والفقر، والمتاجرة بقوت الناس من أجل ما تسمى المصلحة الوطنية. واعلان الانتصار، والمنتصر الوحيد هو ممثل الاحتلال المنسق، السلطة ساهمت وتساهم في إنتاج الذل والمهانة وتعزيز قوتها وسلطتها وفجورها والهرولة إلى جلادها الاحتلال الإسرائيلي مصدر الذل والمهانة لها لحماية نظامها ومصالحها.

قرار عودة العلاقات مع الإحتلال يمثل ضربة لجهود المصالحة الوطنية، ويؤكد بأن كافة القرارات التي اتخذتها تأتي في سياق سياسة الانتظار التي يهواها الرئيس عباس، ويدفع ثمنها الشعب الفلسطيني.

وكل ما جرى منذ ذلك الحين هو مضيعة للوقت، وان السلطة عملت لصالح كسب مزيد من الوقت، وهي تبني آمالا على الادارة الامريكية الجديدة. لن تكون هناك مفاوضات حقيقية قريبا، والقضية الفلسطينية لن تكون على رأس أولويات الإدارة الامريكية، وامامها مهام ومشكلات داخلية وخارجية ملحة أكثر أهمية من القضية الفلسطينية.

والسلطة التي أعلنت الانتصار لذاتها ومصالحها وامتيازات المسؤولين فيها والحفاظ على مكتسباتهم، ولا تزال تنبي اوهام، وقدرة بايدن على قدرته لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بشكل نهائي وبسرعة.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


8 اّذار 2021   الأزمة الإنسانية في سوريا وصمة عار على ضمير العالم - بقلم: د. ألون بن مئيــر

8 اّذار 2021   هل تحتاج فلسطين منصب نائب الرئيس؟ - بقلم: داود كتاب

7 اّذار 2021   العدو يُذكِرنا إن نسينا أو تناسينا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

7 اّذار 2021   قرارات السلطة احتقار للمجتمع الفلسطيني..! - بقلم: مصطفى إبراهيم





6 اّذار 2021   مرة أخرى انتخابات، فهل سيجزينا آذار؟ - بقلم: جواد بولس

6 اّذار 2021   مظلة المقاومة أم مظلة "اوسلو"؟ - بقلم: خالد معالي



5 اّذار 2021   جهل وفساد يحيطان بـ"الكورونا"..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان




28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


8 اّذار 2021   شلال ورد للمرأة العاملة في عيدها..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 اّذار 2021   اعتراف..! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّذار 2021   قصة قصيرة.. اسمه من ثلاثة حروف..! - بقلم: ميسون أسدي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية