18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 تشرين ثاني 2020

لا بديل عن قيادة وطنية موحدة لوقف كل هذا الإنهيار في الموقف الفلسطيني


بقلم: د. ممدوح العكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يمكن وصف ما جرى ويجري من قرارات وتراجعات فلسطينية مفاجئة خلال الأيام القليلة الماضية بأقل من أنه يشكل حالة إنهيار تام للموقف الفلسطيني وينذر بأوخم العواقب على قضيتنا الوطنية. وهذا يتطلب التحلي بأعلى درجات المسؤولية وأعلى درجات المصارحة وشجاعة الرأي حول ما يمكن وما يجب عمله لوقف هذا الانهيار.

فبعد أقل من ستة شهور على " القرار الصائب والجريء والذي طال إنتظاره" بالتحلل من كافة الاتفاقيات والتفاهمات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي، أي إتفاقات أوسلو سيئة الذكر وتوابعها خاصة التنسيق الأمني المشين، والتي استمرت طوال 27 عاما من السنوات العجاف خسرنا فيها من لحم ودم قضيتنا أرضا واستيطانا وقدسا وشهداء وأسرى وهدم بيوت وتبعية متواصلة ومتعمقة، كما خسرنا بسبب أوسلو الملعونة  تلك وحدتنا الوطنية وهمشنا بها منظمة التحرير وقضية اللاجئين، جوهر وأساس قضية شعبنا، وتخلينا من خلالها عن فلسطينيينا في مناطق 1948.. أقول بعد أقل من ستة شهور، ها هي القيادة الفلسطينية الرسمية تتراجع فجأة عن ذلك التحلل من تلك الاتفاقيات والتفاهمات، وبشكل مهين من التبريرات الواهية التي لم ولن تنطلي على أحد. كما تلا ذلك التراجع، وبنفس الشكل المفاجئ والمهين، عن الرفض المطلق للتطبيع والدول المطبِّعة.

قد يتنطح المتنطحون لتبرير ما جرى ويجري بوصفه انتصارا ومراجعة حكيمة لتقدير الموقف في حين أنه أبعد ما يكون عن معايير المراجعة، وأبعد ما يكون عن مقاييس الحكمة، ناهيك عن أنه لا يمت بصِلَةٍ للإنتصار لا من قريب أو من بعيد.. هو إنهيار بكل معنى الكلمة.

وأهم دلالة على هذا الإنهيار أنه يثبت حقيقة أصبحت واضحة وضوح الشمس، ألا وهي ان هذه السلطة، سلطتنا " العظيمة" هي عبارة عن كيان مرتبط بحبلٍ سُرّي بالاحتلال الاسرائيلي تماما مثل الحبل السُّري الذي يربط الجنين برحم أمه كمصدر وحيد لحياته وبقائه على قيد الحياة، (وهذا الحبل السُّري هو اتفاقات اوسلو وعلى رأسها التنسيق الأمني مقابل أموال المقاصة). لم تستطع سلطتنا " العظيمة" ان تصمد أكثر من ستة شهور بدون هذا الحبل السُّري.

وأول بوادر التداعيات المأساوية لذلك الإنهيار هذا التهشيم الموجَّه لبصيص الأمل باستعادة وحدتنا الوطنية وإنهاء الانقسام والعمل على بلورة استراتيجية وطنية جديدة لمنظمة التحرير بدءاً بالانتخابات الشاملة وعلى رأسها المجلس الوطني لتجديد شرعية كافة البنى القائمة، كما جاء في مخرجات إجتماع الأمناء العامين للفصائل والقوى الوطنية.

كما أن من بوادر تداعيات هذا الإنهيار ما نشهده من التوحش المتسارع في خطوات اسرائيل والولايات المتحدة ضد شعبنا على اكثر من صعيد وأكثر من جبهة في محاولة منهما للإجهاز علينا ما دمنا في لحظة إنهيار.

على أن أخطر الدلالات والاستنتاجات المأساوية لهذا الحبل السُّري هو السؤال المعضلة: كيف يمكن لسلطة بهذا "المأزق الوجودي" (والمتمثل بالحبل السُّري مع الإحتلال)، وبهذا الإنهيار أن تقود شعبها في كفاحه ضدالإحتلال؟ كيف يمكن لقيادة تهرول متقهقرة بهذا الشكل المهين ان تبث روح الصمود والمقاومة في نفوس أبناء شعبها وأسراه وأهالي شهدائه.

لكل ذلك، من الواضح ان إنهيار الموقف الرسمي الفلسطيني بهذا الشكل المفاجئ والمهين والخطير يفرض علينا ان نمتلك الشجاعة بالإعتراف بأن قيادتنا الرسمية الممسكة حاليا ً بزمام القرار الوطني لم تعد تمتلك لا أهلية ولا قدرة الاستمرار في "التفرد" بالقرارات المصيرية، وأكرر الكلام بكل دقة: لم تعد تمتلك "لا أهلية ولا قدرة الاستمرار في التفرد" بالقرارات المصيرية في هذه الظروف بالغة الخطورة. وبالتالي لا بد من المبادرة السريعة لتشكيل قيادة وطنية موحدة تتحمل المسؤوليات الجسام للمرحلة القادمة. لم يعد مسموحا، عدا عن أنه ليس بإمكان أي فرد أو ثلة من الأفراد أو فصيل من فصائل العمل الوطني "التفرد" في قيادة دفة سفينتنا وسط هذه الأمواج المتلاطمة.

إذا كانت قيادتنا تفاخر ليل نهار بأنها لم ولن تفرط بالثوابت الوطنية فإن أي تلكؤ في أخذ زمام المبادرة لاستعادة الوحدة الوطنية بتشكيل قيادة وطنية موحدة بالمواصفات والمعايير المتعارف عليها للقيادات الوطنية الموحدة التي تلجأ اليها الشعوب في وقت الأزمات.. فإن أي تلكؤ في العمل السريع والسلس لإستعادة وحدتنا الوطنية يصبح في حد ذاته تفريطا في متطلبات اللحظة الراهنة، ووصفة مؤكدة نحو التهلكة.

هل تدرك قياداتنا أنه لم يعد لها من دور تاريخي في هذه اللحظة سوى إنجاز هذه الخطوة.. فهل تمتلك إرادة القرار نحو ذلك؟

* طبيب وناشط في مجال حقوق الإنسان- رام الله. - --



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


29 تشرين ثاني 2020   اغتيال زادة والرد الإيراني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تشرين ثاني 2020   في الدقائق الأخيرة قبل منتصف الليل.. من المسؤول؟ - بقلم: زياد أبو زياد



28 تشرين ثاني 2020   صراع الديوك في "حماس"..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 تشرين ثاني 2020   هوامش على إشكالية المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 تشرين ثاني 2020   الإعلام الصهيوني وتزييف الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

27 تشرين ثاني 2020   مشاكل عالقة بحاجة إلى حلول..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 تشرين ثاني 2020   ضرورة إيقاع الحجر على العقل العربي..! - بقلم: عدنان الصباح


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


28 تشرين ثاني 2020   عز الدين المناصرة شاعر لا يفهمه غير الزيتون..! - بقلم: شاكر فريد حسن

28 تشرين ثاني 2020   أنا الراوي أنا الرسام: آفاق إستراتيجية إن أردنا..! - بقلم: تحسين يقين

26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية