25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber





5 February 2021   Time For Kosovo To Secure Its True Independence - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تشرين ثاني 2020

حتى يصبح لعودة العلاقات معنى..!


بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الى روح د. صائب عريقات

فقط إذا صفت النوايا..
وكلنا بحاجة لذلك..
سيناريوهان: الأول العودة الى حالة إدارة الصراع لا حله، كما شهدنا على ذلك من تنفيذ سياسة الأمر الواقع (السلامية)، والثاني، ما دام أنه لم تكد تصريحات عودة العلاقات تظهر، حتى بدئ إسرائيليا، بالحديث عن عودة المفاوضات، فإنه يعني أن يتم ذلك ضمن توجه محكم نحو الخلاص الوطني الفلسطيني، وحل الصراع بالنسبة للطرفين، لا ليكون فقط خلاص لنخب هنا وهناك، أو مجرد عودة للمربع الأول الذي مللناه، لأنه خض الماء حتى لو طال لن ينتج زبدة، وفقط "خض لبن يطلع زبدة".
-    طيب!
-    يا عمي، يا عمتي، ربما قدومنا من عالم الأدب يجعلنا منحازين لمنظور مختلف نوعا ما؛ فالأدب من الحياة.
-     والسياسة منها!
-    ........

سيتعبني صاحبي، كأنه يريد مزيدا من الكلام، ونحن محتاجون للتفكير، ليست القضية كلام وع الماشي، مدحا أو هجاء، كما كان شعرنا وإعلامنا، "ومن النادر أن يستخدم الناس الحرية التي يمتلكونها فعلا كحرية التفكير مثلا، ومن ثم فهم يطلبون بدلا من ذلك حرية الكلام كتعويض عنها" كما قالت سارة برنار التي عثرت على كلامها وأنا أفكر ما يمكن فعلا أن نضيف به، إزاء قضيتنا الأكثر نبلا.

خلال الفترة السابقة، من قبل صفقة ترامب وما بعدها، قلت لنكن معا أولا قبل كل شيء، حتى لو اختلفنا. والآن أيضا يجب فعلا أن نكون معا، هل من خيار آخر بالله؟

سيكون لعودة العلاقات أهمية في المستقبل القريب والمتوسط، ليس من باب موافقة إسرائيل على الاتفاقيات، التي أصلا لم تكن ملتزمة بها من أول يوم، بل بما يمكن أن نتموضع به عربيا ودوليا، بعد فوز بايدن.

المشهد الآني المباشر، موظف/ة يضع في جيبه ثلاث رواتب، يضع منها شيئا في جيوب التجار، ويسدد ديونه كلها أو بعضها، فتنتعش الأسواق، خاصة ونحن على أبواب الشتاء، ماشي، وبعدين، ما الخطوات القادمة؟

من الاستراتيجي ألا تخف جهود المصالحة، بسبب عودة العلاقات والتنسيق، لسنا بحاجة لا لنزق أو انفعال الفصائل، بل الى الحكمة والعقلانية، فالآن الآن، نعم كبرى لإنهاء الخصام فعليا والى الأبد، وع طول ع الانتخابات، التشريعية والرئاسية لتجديد الدماء لا لتجديد الشرعيات، فلم يخرج فلسطيني حتى الآن عن المشروع الوطني. ومن الاستراتيجي أيضا تقوية عوامل البقاء، من خلال إدارة وحكم أكثر كفاءة، والطرق واضحة لمن يريد أن ينجز، فلسنا إزاء عمل نووي، بل إنه ضمن الممكن إذا أردنا، ولا ضرورة لكلام كثير..كما قالت البدوية بذمائها الفطري يوما: كلام كثير ما أحب!

وبالمرة، على نظامنا السياسي القادم أن يستوعب الكل، ما دمنا نسير ببوصلة وطنية، أما الخلافات، فمن السهل حلها، بدافع المصلحة الوطنية العليا، حتى نكون معا فعلا، ونقطع الطريق على كل من يود الاصطياد في الماء العكر. سهل والله..برضو ان صفت النوايا.

بالنسبة لقضايانا، فإن تم الاتفاق على حل الدولتين فعلا، فلعل إسرائيل، في ظل الهامش الجديد من علاقاتها العربية، تغير من طبيعتها الكولينالية فعلا: هل يمكن حلّ سياسي بدون القدس؟ واللاجئون يا عالم، هل سيكون الحل بمزيد من عقابهم وحرمانهم حق العودة؟ والسيادة هل ستظل على السكان لا على الأرض؟ هل سيتوقف بناء المستوطنات؟ وهل سيكون تبادل الأراضي عادلا؟ والماء..هل سيظل يسرق ويباع لنا؟

ليس أي مفاوض، لن يقبل فقط، بل أي إنسان في هذا العالم يمتلك الحد الأدنى من الموضوعية.

أما إذا كان هناك تفكير بحلول أخرى، تضمن كرامة البشر جميعا، ضمن دولة واحدة، فإنه سيكون من السهل عمل اختراق سهل لقضايا الحل النهائي. وطبعا، لا أظن لا إسرائيل كدولة، ولا كشعب موافقين على هذه الصيغة، لسبب بسيط هو إيثار الاستحواذ والسلب.

إذن، يمكن البدء بالحديث الجديّ مع الأمريكان، بملء الفراغ في الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، كي يكون النص، والقدس الشرقية عاصمة للشعب الفلسطيني، لا أبو ديس ولا ضواحي القدس.

لقد كانت زيارة وزير الخارجية الأمريكي مستوطنة "بساغوت"، وذكره بأن "الولايات المتحدة ستصنف الصادرات من المستوطنات على أنها إسرائيلية" سلوكا مريبا، في آخر عهد الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب. ولا نظن هنا أن مثل هذا السلوك يدعم أية تسوية، فليست الإدارة الأمريكية ملزمة بذلك، وهي من كانت تقليديا لها مواقف أخرى.

إسرائيليا، فإن من حسن النوايا فعلا، أن تكف إسرائيل أذاها عن البشر، كيف لدولة بهذا الشكل أن تسطو على أحلام الأفراد والجماعات وعلى شعب عريق؟ نذكر من الخطوات التي يمكن أن تعيد بناء الثقة:
-    عدم التدخل في ملف رواتب الأسرى والشهداء، لأن ذلك يستفز مجموع الشعب. بل والإفراج عن الأسرى المرضى، ويمكن ذلك إن يتم بالتوصية لرئيس دولة إسرائيل، كمحرج قانوني.
-    وقف قصف غزة.
-    تسهيل بناء بيوت المقدسيين، ووقف الهدم.
-    إعادة النظر الخطاب الإعلامي والتربوي التحريضي في إسرائيل.
لنا وللجيل الجديد أن نقرأ ما كان فعلا، فمهما كان من أحداث آخر عام، أعوام، منذ القديم فالأقدم، فيمكن السرد عنها بقليل الكلام، لكن بالوقوف على أرض صلبة لفهم تفصيلي لما كان ويكون، وما نستشرف من مستقبل، غير مذعنين للأمر الواقع الاحتلالي.

أعود للأدب والنقد قليلا، ثم نواصل:
ولعلي هنا أقتبس فقرة طالما أكتب من منظورها، وهي لرينيه ويليك واستن، من كتابه نظرية الأدب: "تاريخ الأدب شديد الأهمية للنقد الأدبي حالما يخرج هذا النقد عن إطار الميل والنفور؛ فالناقد الذي يقنع بجهله في حقل العلاقات التاريخية، سرعان ما يضل في أحكامه الأدبية، فليس باستطاعته أن يعرف أي الأعمال أصيل وأيها منقول، ولا بدّ أنه من خلال جهله بالشروط التاريخية، سيخطئ على الدوام في فهم عمل فني معين".
-    أدب ونقد؟
-    نعم وكلاهما عمق الحياة والسياسة هي من تحدث التحولات.

الله يرحم الدكتور صائب عريقات، نعم، يجب أن نعرف نحن أكثر، الجيل الجديد، وكل من يستلم الراية، فمعرفتنا بتاريخنا وجغرافيتنا وبالقوانين ستساعدنا، وستكسر "التوازن العسكري وميزان القوة الزجاجي الهش".

بعد مؤتمر مدريد بقليل، لو عدنا للوراء قليلا، 29 عاما، طالبت إسرائيل بتغيير المرحوم د. صائب عريقات، لأنه من منظورهم، تحدث بما لا يرضيهم، وظلت إسرائيل غير مرتاحة بوجوده، ولكنها في عمقها تعرف أنه ينطق بالحق، وقد رحل وهو متمسك بذلك، فهل تنتظر إسرائيل من يهبط من سقف حقوقنا؟

إن معرفتنا، ستجعلنا أكثر قدرة في لم القرار العربي، وتوظيف ما جدّ من علاقات، باتجاه الضغط على إسرائيل المعتدية، لدفع استحقاقات السلام الموضوعية والعادلة، لا للضغط علينا، قائلين للأشقاء والأصدقاء بل وللأعداء:
-    حطوا حالكم محلنا!

النقد الأدبي والنقد السياسي مرتبطان بالخطاب والتاريخ، ولسنا في مجال الخطأ أبدا، ومن المهم أن نكون أقوياء بأنفسنا أمام أنفسنا وأشقائنا، ثم أمام أمريكا وأوروبا، والعالم.

ليس من المعقول قبول ما وضعته إسرائيل من عقد في منشار مفاوضات الحل النهائي، وليس علينا نحن أن نبحث لإسرائيل عن حلول على حسابنا.

لقد اعتمدت بخبث استعماري على سياسة الأمر الواقع.. حسنا نحن أمر واقع.. نحن شعب عريق.. من أمة كبيرة.. ذات تاريخ.. الأمة العربية أمر واقع.. لن يسهل التطبيع ولن يكون متقبلا.. بل هو محرج جاء بسبب فواعل الضغط.

تعالوا نفتح صفحة جديدة، لتصبح عودة العلاقات الفلسطينية-الإسرائيلية ذات معنى!

أما أن نعيد الأسطوانة، فإنها ليست أغنية نحبها.

كلنا بحاجة لنوايا صافية: أنا وأنت وأنتم وأنتن، داخل الفصيل الواحد والفصائل، وداخل عمق الصراع الصعب، ودخل نفس كل من يود التوسط لحله، من عرب وعجم وأمريكان..

وإسرائيل أولا بحاجة فعلا لتحل إشكالياتها من فهمها لوجودها ودورها، ومستقبلها، لا أن تصرّ فقط على سماع من يتفق معها.

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


7 اّذار 2021   العدو يُذكِرنا إن نسينا أو تناسينا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

7 اّذار 2021   قرارات السلطة احتقار للمجتمع الفلسطيني..! - بقلم: مصطفى إبراهيم





6 اّذار 2021   مرة أخرى انتخابات، فهل سيجزينا آذار؟ - بقلم: جواد بولس

6 اّذار 2021   مظلة المقاومة أم مظلة "اوسلو"؟ - بقلم: خالد معالي



5 اّذار 2021   جهل وفساد يحيطان بـ"الكورونا"..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


4 اّذار 2021   الأيديولوجيا والتحالفات الانتخابية - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

4 اّذار 2021   "فتح" الواسعة الصدر تفوز..! - بقلم: بكر أبوبكر



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


8 اّذار 2021   شلال ورد للمرأة العاملة في عيدها..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 اّذار 2021   اعتراف..! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّذار 2021   قصة قصيرة.. اسمه من ثلاثة حروف..! - بقلم: ميسون أسدي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية