25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber





5 February 2021   Time For Kosovo To Secure Its True Independence - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تشرين ثاني 2020

بطة عرجاء في رام الله..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

متحديا القانون الدولي وكافة الشرائع والقوانين والمواثيق الدولية، زار وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مستوطنة "بسغوت" إلاسرائيلية  -غير قانونية - وكل المستوطنات غير قانونية  بالضفة الغربية المحتلة، في أول زيارة يجريها وزير أمريكي إلى مستوطنات الضفة الغربية، واعلن من هناك ترشحه لسباق الانتخابات الامريكية عام 2024.

منطق القوة وليس الحق والقانون هو من يحكم سياسات الخارجية الامريكية، ومن هنا من يعول  على نزاهة الدور الامريكي فهو مخطئ، سواء رحل ترمب او جاء بايدن، لان منطق وفهم امريكيا للقضية الفلسطينية تحكمه القوة والمصالح وبعض من عقائد مسيحية فاسدة ادخلت عليها بعض من عقائد يهودية فاسدة ايضا.

الزيارة جاءت في سياق الاعلان الامريكي بتاريخ 19 نوفمبر/ تشرين الآخِر 2019، أنها لم تعُد  الاستيطان بالأراضي الفلسطينية المحتلة "غير قانوني"، وهنا تقول امريكا للعالم: "ما اريكم الا ما ارى"، "وما علمت لكم من اله غيري"، وهذا منطق الفراعنة عبر العصور.

وزير خارجية تركيا مصطفى شنطوب قال في تغريدة له عبر "تويتر": "البطة العرجاء تترك أثرًا خاطئًا"، مضيفا: "وحدهم سياسيو البطة العرجاء هم من يزورون مستوطنة غير قانونية بحسب القانون الدولي. إنها زيارة استفزاز، وليست من أجل السلام. أدينها".

ويطلق وصف "البطة العرجاء" في الولايات المتحدة على السياسيين المنتهية ولايتهم أثناء انتظارهم انتهاء مدّة حكمهم.

وزير الخارجية الامريكي اختار قلب مدينة رام الله ومن على جبل الطويل ليصرح بما صرحه، وكانه يقول للفلسطينيين والعرب انتم ضعفاء والضعيف ما عليه الا ان يدفع اكثر واكثر، ما دام ضعيفا.

صحيح ان الفلسطينيين ضعفاء ولكن اي ضعف، انه ضعف الانقسام وتعدد البرامج وتضاربها وهو ما جعل "نتنياهو" يعتبر المصالحة خطر استراتيجي، فالقضية الفلسطينية والشعب والقوى الفلسطينية في الحقيقة ليست ضعيفة، بل هي قوية وقوية جدا، ولكن في حالة الوحدة وطي صفحة الانقسام، والعمل ضمن برنامج وطني موحد يحقق الاهداف والاماني الفلسطينية بالحرية كبقية شعوب الارض.

لنا في تجربة افغانستان العبرة، وفي تجربة اذربيجان العبرة ايضا، فافغانستان لم ترفع الراية البضاء رغم وجود اقوى قوة بالعالم وهي امريكا، وامريكا اعلنت عن انسحاب قواتها تحت وقع الضربات والخسائر، واذربيجان 30 سنة وهي تفاوض  دون جدوى وخلال 42 يوما من الحرب حررت اقليمها وطردت المحتلين الارمينيين.

حركتا "فتح" و"حماس" اكبر واقوى فصيلين بالساحة الفلسطينية، ولا بد من وحدتهما ومصالحتهما، لانه بكل بساطة وتواضع، الفرقة تضعف الجسم الفلسطيني، والوحدة تقويه وتجعل موقف الكل الفلسطيني اقوى امام العالم.

طرح الامور السلبية وتحميل هذا الجانب او ذاك غير مجدي، فالكل الفلسطيني يدرك ما يحصل جيدا، وهذا بسبب ثورة التقنية الحديثة ومواقع التواصل التي تخبرك بحقيقة اي حدث وموقف، وخلال ثواني معدودة من خلال الضغط على كبسة او زر.

ومن هنا لا بد من المصالحة، فثمنها اقل بكثير من مواصلة الانقسام، وتعدد البرامج ممكن حله بالحد الادنى، وان تنازلت "فتح" لـ"حماس" فلا ضير فيه فهي تتنازل هنا لاخيها، ولا تتنازل لعدو، وان تنازلت "حماس" لـ"فتح" لا ضير فيه ايضا، فهي تتنازل هنا ايضا لاخيها وليس لعدوها الغاصب لارضها.

في كل الاحوال، اليأس لا يجدي نفعا، وتكرار طرح سلبيات هذا الفريق او ذاك لا يجدي نفعا، ما يجدي نفعا هو البدء بخطوة ولو واحدة في طريق الوحدة والتحرر، وهي هنا الاتفاق بين "فتح" و"حماس"، على الامور المتفق عليها، اوليس "حماس" و"فتح" متفقتان على كنس الاحتلال واقامة دولة فلسطينية، اذن على ماذا الخلاف والخصام؟

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


8 اّذار 2021   الأزمة الإنسانية في سوريا وصمة عار على ضمير العالم - بقلم: د. ألون بن مئيــر

8 اّذار 2021   هل تحتاج فلسطين منصب نائب الرئيس؟ - بقلم: داود كتاب

7 اّذار 2021   العدو يُذكِرنا إن نسينا أو تناسينا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

7 اّذار 2021   قرارات السلطة احتقار للمجتمع الفلسطيني..! - بقلم: مصطفى إبراهيم





6 اّذار 2021   مرة أخرى انتخابات، فهل سيجزينا آذار؟ - بقلم: جواد بولس

6 اّذار 2021   مظلة المقاومة أم مظلة "اوسلو"؟ - بقلم: خالد معالي



5 اّذار 2021   جهل وفساد يحيطان بـ"الكورونا"..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان




28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


8 اّذار 2021   شلال ورد للمرأة العاملة في عيدها..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 اّذار 2021   اعتراف..! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّذار 2021   قصة قصيرة.. اسمه من ثلاثة حروف..! - بقلم: ميسون أسدي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية