17 June 2021   The Occupation Poses The Greatest Danger To Israel - By: Alon Ben-Meir








3 June 2021   A Rare Chance To Chart A New Course Toward Peace - By: Alon Ben-Meir



26 May 2021   A Third Israeli-Hamas War—What’s Next? - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تشرين ثاني 2020

عودة التنسيق الأمني واستحالة الفكاك بين أوسلو والسلطة..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يكشف استئناف السلطة الفلسطينية للتنسيق الأمني مع إسرائيل - وإنْ جاء في غمرة "البشائر" التي يحملها عهد جو بايدن - أنّ هذه السلطة غير راغبة بل وغير قادرة على الفكاك من القيود السياسية والاقتصادية والأمنية لمعاهدة أوسلو وآليات التطبيق التي خلقها هذا المسار على مدار ما يقارب الثلاثة عقود، ترسخ خلالها الدور الوظيفي الذي أنيط بالسلطة كوكيل للاحتلال في إدارة الحياة المدنية للفلسطينيين والمساهمة في الحفاظ على أمن إسرائيل.

ولا نتجنّى على أحد عندما نقول الحقيقة حول دور السلطة المبين في الاتفاقات المبرمة، والذي ارتضت به منظمة التحرير الفلسطينية لمرحلة انتقالية مدتها خمس سنوات، يتم خلالها التفاوض على القضايا السيادية التي سميت بقضايا الحل الدائم وبينها الحدود والقدس والمستوطنات، إلّا أنّ إسرائيل مدّت هذه المدة 21 سنة أخرى، عزّزت خلالها من بنية الاستيطان وفرضت حقائق جديدة على الأرض، حوّلت حل الدولتين إلى مهمّة شبه مستحيلة.

وللحقيقة، فإنّ السلطة الفلسطينية في عهد عرفات وفي عهد محمود عباس حاولت في أكثر من مناسبة التمرد على هذا الواقع ولم تنجح، كان أبرزها الانتفاضة الثانية التي انتهت بقمع المحاولة وإعادة احتلال المدن الفلسطينية ومحاصرة عرفات وتسميمه واعتقال مروان البرغوثي، الذي اعتبرته إسرائيل قائد الانتفاضة، وما زال يقضي في سجونها حتى اليوم.

اختارت القيادة الفلسطينية بزعامة محمود عبّاس، الذي جاء إلى السلطة بعد هزيمة الانتفاضة الثانية، العودة عنوة إلى مسار أوسلو الذي أدخلها إلى نفق المفاوضات العبثية التي لم تجنِ منها شيئا على مدار عقدين من الزمن، كانت الأرض تسحب خلالها من تحت أرجلها، وتتقلّص معها رقعة ما سمي بـ"معسكر السلام الإسرائيلي" ومساحة التأييد العربي والدولي للقضية الفلسطينية.

محمود عباس، الذي اعتبر أهمّ مهندسي أوسلو وقائد التوجه "اللا عنفي" الذي سخر من المقاومة وسلاحها في أكثر من مناسبة، حاول "التمرد"، أيضا، على قيود أوسلو أكثر من مرّة، كان آخرها الوقف الأخير للتنسيق الأمني احتجاجا على خطة ترامب ونوايا الضم، ولكن في كل مرة كان يعود كما عاد هذه المرة، لأنّ "روح" السلطة الفلسطينية التي أنتجتها أوسلو مرتبطة بإسرائيل، ليس فقط لأنها تتحكم بتفاصيل حياة سكان الأراضي الفلسطينية وما يدخل ويخرج من أسواقها، بل لأنّها تتحكم بمعاشات موظفي السلطة وقادتها وبحركة تنقلهم من مدينة إلى مخيم عبر مئات الحواجز والمعابر.

ما فعله أوسلو أنّه أسبغ على هذه السيطرة الإسرائيلية التي كانت نافذة بقوة الاحتلال، شرعية معاهدة دولية موقّعة باسم الشعب الفلسطيني، هي تطبِقْ في ذات الوقت على خناقه بشكل شرعي جدا، وبما يتّفق مع أحكام المعاهدات الدولية.

وعلى الأرض، فإنّ التبادلية في الضرر والفائدة بين طرفي هذه المعاهدة، إسرائيل والسلطة الفلسطينية أصبحت لا تذكر، لأن إسرائيل هي الطرف الأقوى والمتحكم بمسار الأمور، فهي التي تستطيع فتح الحواجز وإغلاقها ومنح بطاقات الــvip وسحبها وتحويل أموال الضرائب اللسلطة أو وقفها، وحتى لجهة التنسيق الأمني هي تستطيع الدخول إلى رام الله وجنين واعتقال المطلوبين أو اغتيالهم بعد الحصول على معلومات رسمية أو غير رسمية عن مواقع تواجدهم.

وفي هذا السياق، ليس أن نصوص اتفاقية أوسلو وسلطتها حولت المقاومين إلى إرهابيين مطلوب من السلطة مقاومتهم وتسليمهم لإسرائيل، بل أنّ نهجها أدى أيضا إلى تقليص حادّ لأعمال المقاومة في الضفة الغربية أو المنطلقة منها. لسببين الأول، إقلاع حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير غالبًا عن هذا الأسلوب، والثاني تقليص مساحة نشاط حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" في الضفة الغربيّة بسبب الانقسام أساسا. بمعنى أنّ قمع "حماس" و"الجهاد الإسلامي" في الضفة الغربيّة أصبح قضيّةً داخلية، بغضّ النظر عن قيامهما أو عدم قيامهما بعمليات ضد الاحتلال.

والحال كذلك، فإنّ غصن الزيتون الذي طالب عرفات العالم بعدم إسقاطه من يده خلال خطابه في الأمم المتحدة عام 1974 لم يسقط، بل بندقية المحارب هي التي سقطت أو أُسقطت وبإسقاطها يبدو أنّ إسرائيل تحرّرت من أيّة وسيلة ضغط، وأنّها تستطيع الاستغناء عن خدمات السلطة الفلسطينية في هذا المجال، وقد فعلت ذلك مدة الستة أشهر الأخيرة التي توقف فيها التنسيق الأمني (على ذمة قادة السلطة الفلسطينية).

بمعنى أنّ الأمن الإسرائيلي لم يتضرر نتيجة ما وصف فلسطينيا بوقف العلاقات مع إسرائيل ودفع بالأخيرة إلى تقديم التنازلات بغية استئنافها، بل "اقتصاد" السلطة ورواتب موظفيها هو ما دفع بالأخيرة للعودة للتنسيق الأمني، استنادًا إلى قصاصة ورقة موقعة من قبل ضابط صغير في الجيش الإسرائيلي، لا تعني هويته شيئا في هذه الحالة، تقول إنّ إسرائيل ملتزمة بالاتفاقيات مع السلطة الفلسطينية.

وكأن إسرائيل قالت في يوم من الأيام إنّها غير ملتزمة بالاتفاقيات، فحتى عندما كانت تدوس جنازير دباباتها على هذه الاتفاقيات وتعيد احتلال المدن وتهدم المقاطعة وتحاصر الشخص الذي وقّعت معه على هذه الاتفاقيات، كانت إسرائيل تقول إنّها ملتزمة بالاتفاقيات وتتهم الفلسطينيين بخرقها، ولكنها - بالرغم من ذلك - اكتفت بإرسال قصاصة ورقة وقعها الضابط كميل أبو ركن، إرضاء لحسين الشيخ الذي لوح بها للعودة إلى أحضان التنسيق الأمني.

أمّا الحقيقة، فهي أنّ أموال 3 مليارات دولار من الضرائب لم تستطع السلطة تغطيتها من أي مصدر آخر، هو ما يقف وراء هذه العودة ويعيد طرح سؤال ارتباط هذه السلطة بحبلها السري - مسار أوسلو - بمعنى أن لا فكاك بين السلطة وأوسلو وبين أوسلو والسلطة، وأيّ حديث عن تغيير دورها ووظائفها هو نو ع من اليوتوبيا.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 حزيران 2021   إدارة بايدن والقضية الفلسطينية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


20 حزيران 2021   إعمال العقل فيما يجري في فلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 حزيران 2021   هل سيحوّل منصور عباس سمّ الأفعى إلى عسل؟! - بقلم: سري سمور



20 حزيران 2021   قمة عدم الثقة أم إذابة الجليد بين بايدن وبوتين؟ - بقلم: د. أماني القرم

20 حزيران 2021   عن العنصرية في الدنمارك..! - بقلم: حسن العاصي

20 حزيران 2021   متى يسقط الحوار؟ - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2021   ما العمل؟ كان سؤالنا الأكبر ولم يزل..! - بقلم: جواد بولس

19 حزيران 2021   شكل الاستيطان مع "نفتالي بينت"..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2021   لا وألف لا للإرهاب الفكري..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

18 حزيران 2021   الامتحان الآخر للحكومة الإسرائيلية الجديدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


18 حزيران 2021   بعد مسيرة الأعلام كانت وما زالت القدس مدينة عربية محتلة..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان






22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 حزيران 2021   سعدي يوسف والموضوع الفلسطيني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 حزيران 2021   نابلس تخطّ بالريشة والقلم أملاً جديداً - بقلم: فراس حج محمد

20 حزيران 2021   ومضة وجد..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية