18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 تشرين ثاني 2020

بعد ثلاثة عقود من المفاوضات، لا زلنا لم نتعلم الدرس..!


بقلم: رشيد شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من خلال التجربة "المريرة" التي عايشناها مع السلطة الفلسطينية وممارساتها على مدار سنوات طويلة، فانه يصبح من الوهم الاعتقاد ان قرار وقف التنسيق الامني "ان كان هناك وقف اصلا" الذي اعلن عنه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في 19 ايار الماضي عندما صرح بان دولة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية اصبحتا في حل من جميع الاتفاقيات والتفاهمات مع حكومتي اميركا واسرائيل، كان يمكن ان يستمر طويلا.

لقد سبق وان قلنا ان ما يحدث في الساحة الفلسطينية من احداث تتعلق بما سمي بالمصالحة وانهاء الانقسام، ابتداء من البيانات والتصريحات النارية من قبل عديد "القادة" الفلسطينيين وكذلك "همروجة" المؤتمر بين بيروت ورام الله، وانتهاء بمحادثات "فتح" و"حماس" في تركيا يندرج ضمن "سياسة التكتيك" التي تورثتها القيادة الفلسطينية عن قائدها الراحل عرفات.

لقد أكدنا ان ما يجري لا يتعدى ذر الرماد في العيون ومجاراة لحالة الغضب التي سادت الشارع الفلسطيني استنكارا لاداء الحكومة، وكذلك كل مظاهر الفساد التي انتشرت في مفاصل مؤسسات "الدولة" وانكشاف الكثير منها خلال جائحة "كورونا" كما والفشل في الاداء البائس للدبلوماسية الفلسطينية ممثلا بهجمة التطبيع العربي التي فشلت السلطة والحكومة عن التعامل معها او تبرير "حدوثها"، كما وخيبتها في التعامل مع قصة المال الفلسطيني الذي تحتجزه دولة الاحتلال تحت اسم المقاصة، وهو مال حق للفلسطينيين لا تشوبه شائبة، لكن سياسة الحرد الفلسطينية غير المفهومة بالتمنع عن استلامه كانت السبب في حالة من "الجوع" للكثير من العائلات المستورة عدا عما تسببه ذلك في حالة تشبه "الموات" في الاسواق الفلسطينية.

كنا نعلم ان ما يجري ليس سوى محاولة لشراء الوقت من اجل الوصول الى الانتخابات الامريكية، حيث راهنت القيادة على فوز بايدن والتخلص من الرئيس الامريكي الحالي ترمب وتركته التي شكلت كارثة على كل ما هو فلسطيني، للاسباب العديدة المعروفة والمتعلقة بما عرف بـ"صفقة القرن" وانتقال السفارة الى القدس ..الخ.

لم تكد نتائج الانتخابات الامريكية ان تعلن، والتي اظهرت فوز السيد بايدن حتى بدات القيادة الفلسطينية بدون أي محاولة "للتكتيك" الذي من المفترض انها تعلمته من زعيمها بمغازلة الرئيس الامريكي المنتخب هكذا بدون مواربة، فهي عبرت عن غبطتها بشكل مفضوح وبدأت بتقديم اوراقها بشكل مكشوف فيه الكثير من "اللهفة" والهرولة، علما ان أي موقف او بيان او تصريح يجب ان يكون محسوبا تماما بحيث لا يجوز التصرف هكذا وكان الامور تسير بغير هدى وان السلطة جاهزة لكل ما قد يطلب منها.

لم يتوقف الامر عند هذا الحد، بل فوجيء الجمع "المؤمن، وغير المؤمن" بما اعلن عنه الوزير حسين الشيخ من انتصار يتحقق بدون اطلاقة واحدة نحو الهدف، هذا الاعلان الذي يتردد انه كان بدون معرفة أي من اركان القيادة العتيدة في رام الله او سواها، لا بل لم تكن تعلم عنه حتى قيادات وازنة من حركة "فتح" نفسها، وقيل ان الاعلان كان بمثابة الصدمة على بعضهم وهو الامر الذي دفع رجلا مثل جبريل الرجوب الى لملمة اغراضه والعودة من القاهرة حيث كان يحاور وفدا من "حماس" على قصة المصالحة وانهاء الانقسام.

لا نعتقد ان فلسطينيا عاقلا يمكن ان يكون ضد أي انتصار مهما كان بسيطا، لكن يجب ان يكون هذا الانتصار حقيقيا من اجل الاحتفال به، لا بل وتخليده في سجلات التاريخ.

ما جرى وبحسب نبض الشارع هنا في فلسطين لا علاقة له باي انتصارات ولا بتحقيق أي اختراقات لموقف الصلف اليميني الصهيوني، وكل ما حدث هو اعلان عن عودة التنسيق بشكل مجاني ودون أي ثمن مقابل، لا بل ان هذا الثمن تم دفعه ليس لممثل سياسي وازن في حكومة الاحتلال، بل لضابط ارتباط احتلالي لا يمثل عمليا في التسلسل الوظيفي او ماكنة القرار الصهيوني سوى برغي لا اهمية كبرى له، عدا عن النص الباهت حول مسألة واحدة فقط تتعلق باموال المقاصة.

قرار عودة العلاقات كما كانت عليه قبل اعلان ابو مازن عن تخليه والقيادة والمنطمة والدولة لم يكن بأي شكل من الاشكال من الحكمة بشيء وكان قرارا مجانيا يفضح الكثير عن الكيفية التي يتم التعامل بها مع دولة الاحتلال والطرائق التي يستعملها الطرف الفلسطيني في مفاوضاته مع هذا لااحتلال، وهي بدون شك طرق لم يكن غريبا انها اوصلتنا الى ما نعيشه من واقع يزداد سوءا مع كل اشراقة شمس.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة بيت لحم. - sadapril2003@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



26 تشرين ثاني 2020   أفق سياسي كئيب..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 تشرين ثاني 2020   الاقصائيون والهشاشة والتنسيق الأمني..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تشرين ثاني 2020   بايدن والشرق الأوسط..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


25 تشرين ثاني 2020   هدية مستوطنة بسغوت لبومبيو..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 تشرين ثاني 2020   إشكالية التطور والخوف من الحداثة والتحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 تشرين ثاني 2020   شارع لا يدخله نتنياهو..! - بقلم: أحمد الكومي

25 تشرين ثاني 2020   لقاء نتنياهو ومحمد بن سلمان - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين ثاني 2020   موساديون بلا حدود..! - بقلم: صبحي غندور



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   كفانا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية