6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 تشرين ثاني 2020

حول التطبيع وقصة السلام الحزينة..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أظهر التطبيع الاماراتي الاسرائيلي معدن الشعوب العربية والمغلوب على أمرها، والمقموعة من أنظمة الفساد والاستبداد التي تحاول الاحتماء باسرائيل للحفاظ على انظمتها ومصالحها. إسرائيل لا تترك فرصة لكي الوعي العربي وصناعة قصص وهمية، حتى لو كانت سرقة صورة، كما حاولت مع أسطورة الكرة المصرية محمد أبو تريكة قبل عامين في بطولة كأس العالم في روسيا، حيث صور مشجع إسرائيلي نفسه مع أبو تريكة، لاستغلالها وايهام نفسها بتهافت العرب على التطبيع معها.

وعلى الرغم من الزخم الذي تحاول إسرائيل صناعته، إلا أنها لا تزال تشعر بالاحباط من رد الشعوب العربية على تطبيع الامارات والبحرين والسودان، وتحاول أن تبرز التطبيع مع الامارات التي اصبحت عاصمة للتطبيع مع اسرائيل، بل تجاوزته بعقد تحالف مع اسرائيل واستقبال غلاة المستوطنين لعقد شراكات تجارية برغم من مقاطعة دول أوروبية لبضائع المستوطنات.

تعاند الشعوب العربية إسرائيل، وترفضها تماماً، وهذا ما عبرت عنه انتفاضة أهل بلاد النيل لمجرد نشر صورة للفنان محمد رمضان مع المغني الإسرائيلي عومير آدم في دبي، وتعبيرهم عن الغضب الكامن في نفوسهم ضد أي شخص قد يحاول المس بالقضية الفلسطينية، ويحاول التطبيع مع إسرائيل.

وفي تقرير نشرته ريشت "كان" الإسرائيلية على موقها الإلكتروني قالت فيه: لا يزال من الصعب ألا تتأثر أنه بعد 41 عامًا من السلام – التطبيع بيننا وبين المصريين بعيد عما كان متوقعًا. ربما تكون الروابط في البرج العاجي أقوى من أي وقت مضى في مجالات الأمن والاستخبارات. لكن بينما في الإمارات بعد ثلاثة أشهر من إعلان التطبيع، تقف المنتجات الإسرائيلية ذات العلم الأزرق والأبيض بفخر في الأسواق، في مصر لا يزالون يتعاملون مع مسألة ما إذا كان الممثل يعلم أنه تم تصويره مع إسرائيلي أم لا، وهي تحكي القصة الحزينة الكاملة للسلام الشعبي بين الدول.

وكان معهد ابحاث الامن القومي في اسرائيل نشر تقرير حول ما يسمى الحب الوهمي، وتضليل السعودية والامارات والبحرين حول التطبيع، وإغراق شبكات التواصل الاجتماعي بالتعبير عن التعاطف والمودة مع إسرائيل، في الدول الثلاثة المذكورة بعد اتفاق السلام، كما ذكرت الباحثة في المعهد أوريت بيرلوف، التي قامت بتحليل العشرات من هذه المنشورات وفحص مدى صحتها.

ولماذا يدير أشخاص ما هذه الحملات تبين أنها غير حقيقية، وشعوب كانت تكره اسرائيل فجأة، أصبحوا يحبون اسرائيل، هذا حب غير حقيقي، هم ينظمون حملات رسمية حتى قبل التوقيع على اتفاقية السلام، حملات كبيرة جندوا خبراء وحملات تقف خلفها الحكومات.

وتضيف، مثلا في الامارات تقوم وزارة الخارجية ومكتب الأمير ولي العهد واشخاص جندوا لفعل ذلك، هؤلاء أشخاص حقيقيين استلموا وظائف رسمية وباجندة بنشر البوستات وارسال قلوب وحب. لذا يجب ان يعرف الإسرائيليون أن كل هذا الحب والصور والقلوب هي غير حقيقية وهناك أشخاص يديرون الحملات.

والشهر الماضي نشرت صحيفة "هآرتس" خبر عن تقرير تم إعداده في وزارة الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية، أفاد أن 90% من المنشورات في الشبكات الاجتماعية باللغة العربية كانت “سلبية” تجاه اتفاقي تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين.

وأظهرت المعطيات أن الغالبية الساحقة من مضامين المنشورات عبرت عن “مشاعر سلبية” تجاه تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول الخلي،. وقال التقرير إن أكثر من 100 مليون مستخدم في الشبكات الاجتماعية، اطلعوا على وسوم بارزة، مثل “التطبيع خيانة” و”بحرينيون ضد التطبيع”.

قصة السلام مع العرب حزينة، ومحاولة وزارة الخارجية الإسرائيلية والناطق باسم الجيش الاسرائيلي باللغة العربية كانت قصتهما أكثر حزنا، وطريقهما قصرت الطريق الى عاصفة المصريين في اشتعال الردود ونقد محمد رمضان والدعوة لمقاطعته، رغم كل محاولاته وإدعاؤه عدم معرفته مع من تصور.

وعلى الرغم من توقيع اتفاقيات التطبيع مع بعض الانظمة العربية وإدعاءات نتنياهو بأن القضية الفلسطينية بقيت في الخلف، يحذر مسؤولون أمنيون إسرائيليون من أن القضية الفلسطينية موضوعة أمام اسرائيل كقنبلة موقوتة، ويحظر الاعتقاد أن العالم العربي يتجاهل القضية الفلسطينية فجأة. فالقضية الفلسطينية هي القاسم المشترك الأدنى للعالم العربي كله.

الطريق طويل، والانباء الواردة عن زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى السعودية أول أمس تبعث على الاحباط، وقذارة بعض الانظمة العربية وتماهييها مع دولة الاستعمار الاستيطاني.

لكن ما جرى مع محمد رمضان ورد الفعل المصري والعربي يجب أن يعجل من بذل جهد أكبر من الفلسطيين للتصدي للتطبيع وللأنظمة المطبعة، والتي مهدت لها ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب الطريق، ولن تعارضه إدارة الرئيس الامريكي القادمة برئاسة جو بايدن.

من الواضح العجز لدى المؤسسات الرسمية الفلسطينية، وعدم قدرتها على التواصل مع منظمات المجتمع المدني والمنظمات الشعبية العربية، ومطلوب من النقابات المهنية الفلسطينية ونقابة الصحافيين واتحاد الكتاب والفنانيين وغيرهم والخروج من الاحتماء بعباءة السلطة والقيام بدورهم الوطني والقومي لمواجهة التطبيع ودعم حركة المقاطعة والمشاركة في كل فعالياتها.

وبيقى الحل في الوحدة الوطنية الحقيقية الفلسطينية، وانهاء الإنقسام واعادة بناء والاعتبار لمؤسسات منظمة التحرير للقيام بدورها في هذه المهمة في ظل هذا الواقع العاجز.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2021   في الانتخابات التشريعية والشعب..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 كانون ثاني 2021   الإنتخابات الفلسطينية استحقاق واجب التحقيق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


23 كانون ثاني 2021   ليس بـ"القائمة المشتركة" وحدها يحيا الكفاح..! - بقلم: جواد بولس

23 كانون ثاني 2021   أين نحن من مجتمع المعرفة..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

22 كانون ثاني 2021   بين عام "كورونا" وعام الإنتخابات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 كانون ثاني 2021   يلا نحكي: النضال من أجل استقلال القضاء - بقلم: جهاد حرب

22 كانون ثاني 2021   إسرائيل كديمقراطية لا تُظهر أية عقيدة أخلاقية - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 كانون ثاني 2021   الرهان على بايدن كالمستجير من الرمضاء بالنارِ..! - بقلم: وليد العوض

21 كانون ثاني 2021   أسئلة مهمة على هامش الانتخابات (2/2) - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2021   الانتخابات الفلسطينية في كفة الميزان - بقلم: د. سنية الحسيني

21 كانون ثاني 2021   هوامش على دفتر الإنتخابات الفلسطينية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 كانون ثاني 2021   رمال الشرق الأوسط بدأت تتحرك مرة أخرى..! - بقلم: د. أماني القرم

21 كانون ثاني 2021   ترامب إلى غير رجعة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 كانون ثاني 2021   "جغرافيا التوراة" ليست نظرية واحدة وإنما عدة نظريات - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




22 كانون ثاني 2021   طبق مُشكّل..! - بقلم: شاكر فريد حسن


20 كانون ثاني 2021   الحبّ في حياة فدوى طوقان..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية