7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 تشرين ثاني 2020

شارع لا يدخله نتنياهو..!


بقلم: أحمد الكومي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"ليس المهم أن يكون رأس المرء أبيض ليتحدث عن تجاربه"، فالأسير عمّار الزبن فدائي فلسطيني شاب وأديب حكى لنا من سجنه، حكاية كم وددت ألا تنتهي، عبر بنا خلالها الطريق المؤدي إلى شارع ربما لا يدخله رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو؛ هربًا من الذكرى الأليمة.

"الطريق إلى شارع يافا" رواية تمتن فيها لصاحبها الذي ينقلك إلى البدايات الجميلة أو النحت الأوّل للعمل المقاوم في جبل النار، حكاية انطلاق كتائب القسام.

تعيش التفاصيل المشوّقة للعمل الفدائي الذي انطلق في مطلع التسعينات تحت اسم "وحدة الشهداء لتحرير الأسرى"، أو ما عُرفت بخلية "عصيرة الشمالية"، التي قال بحقّها رئيس الشاباك آنذاك "يورام كوهين": "لقد أرهقونا بالبحث عنهم؛ لاستخدامهم التمويه الدقيق الذي لم يسبق أن رأيناه".

أعاد النصّ لنا حكاية شارع في وسط مدينة القدس شهد أكبر عمليات للمقاومة الفلسطينية منذ 1948، بكثير من تفاصيل الحرب الأمنية الخفية، وتكتيكات التخطيط والاتصال بين ثلاث دوائر لا تعرف بعضها، والغطاء والدعم المعنوي من شيخ الفدائيين يوسف السوركجي الذي كان يردد عليها بأن "المقاومة هي التي تصنع السياسة وليس العكس".

هو الشارع الذي يحمل اسم الرواية، ويضم طريق "بن يهودا" الذي سمّي نسبة إلى "إليعيزر بن يهودا"، اليهودي الذي يقال إنه أحيا اللغة العبرية، فلم يعد المارون عبر هذا الطريق يذكرونه بقدر ما يذكرون الشهيد خليل الشريف الذي أحدث بتفجيراته ارتجاجات لديهم في الشارع والذاكرة.

صحيفة "معاريف" العبرية كشفت في أغسطس 2001، أن 15 عملية استشهادية كبيرة وقعت في القدس منذ احتلالها عام 1967، غالبيتها في شارع يافا.

تنقلت بين سطور الرواية وأشعر براويها وكأن الذكرى تدهس قلبه، وشوق منه إلى رفاق الدرب والقيادة البهية على رأسها قائد القسام محمود أبو هنود، التي كانت تعمل على قاعدة "العمل النخبوي" الذي لا حاجة فيه إلى أعداد كبيرة في ظل الإمكانيات المحدودة والظروف الأمنية.

أول الدروس فيها هي أن تشعر بقيمة العضوية في المقاومة الفلسطينية وكتائب القسام، في زمن "المطاردة الساخنة" التي نصّت عليها اتفاقية أوسلو حال الضرورة في مناطق "أ" التابعة للسلطة الفلسطينية، والهروب من التنسيق الأمني وسجن "الجنيد" في نابلس إلى الجبال، والقفز عن العوائق الحجرية أو "السناسل" بتسمية أهل الجبال، واتباع كل أساليب التخفّي ومنها ما ذكرّه الأسير عن خطة "صغير الشنار" الذي ينقلب على ظهره حال الخطر فيبدو للعدو حجرًا..!

معلومات وافرة عشناها عن حياة القيادة العسكرية الأولى التي أقسمت أن تحيل ابتسامة نتنياهو  الوقحة على شاشات التلفزة إلى "بكاء من دم"، حين تحدّى الجميع-خلال رئاسته للوزراء للمرة الأولى بين عامي 1996و1999- بقوله: "لقد قضينا على إرهاب الفلسطينيين الذي تقوده منظمة "حماس"، ولن تعود تلك الأيام"، قبل أن يعود هو للبكاء على شاشات التلفزة، ويدفع رئيس الكيان في حينه "حاييم وايزمان" للقول وهو يزور مكان إحدى العمليات بعد وقوعها في الشارع: "هذا أسوأ يوم في حياتي".

الأسير عمّار الزبن أثبت أن الرجال صناديق مقفلة، وقدّم لنا عبر روايته في أدب المقاومة، واحدة من دروس المعايشة التربوية التي تعين وارثي الفكرة والسلاح على تحقيق ما سمّته الخلية بـ "واجب الوقت" الذي تشكلت لأجله، وهو تحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال، واكتشاف المعاني الكامنة وراء الفعل الفدائي، والحاجة دومًا إلى معايشة البدايات الأولى لشحن الهمم والعزم على مواصلة الطريق..

اللهم ذكرى كذكريات عمّار الزبن.

* كاتب وصحافي يقيم في قطاع غزة. - ahmed_99881@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 نيسان 2021   دروس عربية من سياسات دولية..! - بقلم: صبحي غندور

18 نيسان 2021   صلاح عجارمة.. حب في الكنيسة..! - بقلم: عيسى قراقع



17 نيسان 2021   معتقلو "حماس" في السجون السعودية.. إلى متى؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح



16 نيسان 2021   مأساة أسرى الحرية مستمرة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


16 نيسان 2021   من أجل اقامة جبهة: مواطنون ضد الفاشية - بقلم: جواد بولس

16 نيسان 2021   انفجار نطنز: ضربة ثلاثية الأبعاد..! - بقلم: د. سنية الحسيني

15 نيسان 2021   17/4 يوم الوفاء للأسير الفلسطيني وقضيته العادلة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 نيسان 2021   ثلاثة وثلاثون عاما على الرحيل..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 نيسان 2021   الثوارُ كما الشعراءُ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 نيسان 2021   حنين لاجئ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 نيسان 2021   اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

14 نيسان 2021   من اليوميات.. زيارة رام الله للقاء حسن عبّادي - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية