7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir





















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 تشرين ثاني 2020

الاقصائيون والهشاشة والتنسيق الأمني..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تجد العديد من المقالات والكتابات والتصريحات حول العلاقة الفلسطينية مع الاحتلال الصهيوني، بين رفض أوقبول وبين تفهّم واقعي أواتهام، وخاصة في الأيام الحالية حيث الانحدار لمساحة دنيا من التمسح بأقدام الغزاة، تحت مسمى التطبيع أو التتبيع أو الانعزالية، وفي ذلك نميز بين فئتين.

الفئة الأولى هي ذات العقلية الاقصائية ضمن التنظيم السياسي، وهي صاحبة عقلية الفسطاطين التي  تتخذ من العلاقة الرسمية للسلطة مع الاحتلال ذريعة للانفضاض عن الوحدة الوطنية، واتهام حركة "فتح"، ولهذه الفئة الاقصائية في الانفضاض والنقض سوابق كثيرة.

في الجانب الآخر أو الفئة الثانية وهي الانعزالية العربية فإنها اتخذت العلاقة الفلسطينية مع الاحتلال ذريعة إضافية لحقيقة علاقاتها الحميمية القديمة، واتخذتها مبررًا لعجزها وهشاشتها وعُريها العربي الحضاري القيمي بالمقولة الشائعة أنتم من سبقنا بالعلاقة (يسمونها التطبيع) مع الإسرائيليين فلم تحرّمون علينا ما تحلونه لكم؟

ما بين الفئتين بون شاسع فالأولى منا مهما كان، والثانية ليست من أحد، والفئة الأولى ترتبط بالمركز فيها بمحور إقليمي وفكر انغلاقي فسطاطي، وفيها مساحات من الرحابة بدأت تشرق على تيار فيها بلا شك واقصد هنا الاخوان المسلمين عامة وفي حركة "حماس".

وكنت قد أشرت في لقاء مركز "مسارات" مع خالد مشعل وفي خطابي له أنه يمثل تيارا مستنيرا قد لا يلقى قبولا بالتنظيم، أو كأنه يسبح ضد التيارالعام، وهو صاحب فلسفة عقلانية متمايزة، وهذا الرفض له يأتي من الجناح الجذري الاقصائي المتطرف وهذا ما كان من تعطيل المصالحة بعد خطوات استبشرنا بها. (للمعلومة تم التعطيل للمصالحة في القاهرة قبل ٣ أيام من اعلان حسين الشيخ عودة التنسيق الأمني مع الإسرائيلي).

لدى المتحجّجين بالعلاقة مع الإسرائيلي من الفئة الاقصائية الفلسطينية افتراض بغباء الناس، أو أن ذاكرتهم قصيرة، لذا يضعون العوائق أمام المصالحة بفكرة التنسيق الأمني..!

ولنا في ذلك نقطتان الأولى: أنها لا تعد حجة حقيقية في مواجهة إتمام المصالحة، لأنها لم تكن ذات شأن في الاتفاقيات المتعددة التي عقدت بالالتفاف عبر الدول العربية بدءا من مكة فصاعدا، أي منذ الانقلاب حتى حوارات الرجوب-العاروري.

وعليه فان تُتخذ الآن حُجة فهذا ضعف وذريعة واهية، والحقيقة تكمن في تجبّر التيار المتشدد وهو التيار الالغائي للآخر في فصيل "حماس" والذي في معظمه يتركز في قطاع غزة، وله من المبررات الكثير مما يريد فيها تسويق نفسه ضمن الفكرة الأصل عنده أنه البديل الجاهز.

ولا يغيب ما قاله أبومرزوق من أيام أن حركة "فتح" تجرنا لمربع التسوية!؟ ضاربا بعرض الحائط باتفاقيات المصالحة السابقة التي لم تجره لمربع التسوية؟! كما الحال برفضه لاتفاق جبريل-العاروري، وموحيًا أن رفضه جاء على قاعدة التنسيق..! كما قال غيره بوضوح، والتنسيق بريء من هذه الحجة.

وكل هذا لا يتكامل إلا مع الإشارة الواضحة  الي تنسيق "حماس" من قطر عبر سياسة الحقيبة (الشنطة) مرورا عبر التنسيق الأمني، والموافقة الصهيونية ثم التهدئة في قطاع غزة، وهكذا. والمقارنة الصحيحة أن الطرفين ينسقان معًا لمنع العمليات ضد الإسرائيلي مع فرق أن بالأولى اتفاق فلسطيني رسمي رغم فوات أوانه، وفي الثانية تنسيق فصيل محدد..!

في الفريق الانعزالي العربي لا تجد حجّة العلاقة الفلسطينية الإسرائيلية حقيقتها وقوتها الا في حالة واحدة نعذر فيها الانعزاليين! وهي حالة أنهم تحت احتلال إسرائيلي مباشر (ربما يقول قائل أنهم تحت احتلال أمريكي مستتر أو امريكي- إسرائيلي وللقائلين بذلك عذرهم)، لأن الواقع تحت الاحتلال الفعلي أمامه من الخيارات ثلاثة الأول إما أن ينصاع، والثاني أن يقاوم عنفًا أي بالكفاح المسلح، والثالث أن يقاوم سلمًا. ولم نجد من الرازحين تحت الاحتلال أوالاستعمار عامة الا الخيارين الأخيرين فقط، أو بالمزاوجة بينهما.

في الخيار الأول: فإن معنى الخنوع والانصياع للاحتلال هو أن  ينكسر وتثبط همّته، وتنهار إرادته، ويقبل احتلاله أو استعماره حتى حدّ التماهي كما حصل مع احتلالات كثيرة بالتاريخ فتصبح رواية الاحتلال هي ذاتها رواية الواقع تحت الاحتلال فلا تميزهما عن بعضهما البعض ومن هنا تأتي العلاقات الدافئة أو الحميمية التي يتفاخرون بها بلا إحساس بالمذلّة..!

وفي الحالة الثانية أنهم أحرار مستقلين كأفراد أو كدول فلهم أن يتصرفوا كدول مستقلة تحسب حسابا للقيم والمبادئ الحضارية العربية والإسلامية الجامعة، وتحسب حسابًا لبلدها ورأي شعبها، وتحسب حسابًا للاتفاقيات العربية الجامعة وفي ذات الشأن تحسب حسابا لمصالحها الاقتصادية السياسية.

نعلم أن معظم دول العالم الهش أو المنهار نفسيا، وزراعيا وصناعيا وحضاريا، أوالواقع تحت عقوبة أنظمة الاستبداد والظلم أوالمأسور لأنظمته السياسية الهشة هو عالم لا يثق بنفسه بتاتا، لذا تجده يجري خلف ما يعتقده العالم الأول.

بل ويتبنى هذا العالم الهش قيم الآخر وأخلاقه، ومظاهر حضارته دون مقوماتها العلمية والتقانية التقدمية، ظانا -وهو آثم بظنه هذا- أنه يركب مركب التطور وهو بالحقيقة ينحدر وينسحق تحت أظفار تلك الحضارة الطاغية.

الانسحاق للانعزالي أو المنهار نفسيا تحت أقدام الطاغية يمثل تخلّي طوعي عن لسانه وقيمه الحضارية المتمايزة.

ولا فرق لدي المنهار والهشّ حضاريًا بين الانسحاق تحت أقدام الحضارة المهيمنة أو ربيبتها أو أحد تفرعاتها الاستعمارية ونقصد ٌاسرائيل، وكما يتقرب الفاسق المتزوج من المرأة الأجنبية عبر طفلها، فلا بأس بمثل هذا التطبيق..!

إن فكرة النظام الواقع في قبضة الاستعمار أو الاحتلال هي فكرة مهيمنة على العقول كما كان يردد المفكر مالك بن نبي بما أسماه القابلية للاستعمار، وهو اليوم هشاشة فكرية وخلقية، وهو انعزالية عن قيم وحضارة وروح الأمة، وقابلية جامحة للاحتلال، وهو هشاشة حضارية بل بالحقيقة تشوق للاحتلال..! وانبهار به الى حد الاحتفاء اليومي ما لم يكن له بالتاريخ الا لدى قِلّة من النماذج الشاذة.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 نيسان 2021   عن ما يجري في القدس وفلسطين..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 نيسان 2021   22 نيسان: يوم الوفاء للأسرى العرب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



22 نيسان 2021   الحروب الصامتة في الويكبيديا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 نيسان 2021   كيف لنا أن نصدق "أشوريات" الربيعي ونكذب علماء الأشوريات؟ - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


21 نيسان 2021   عدوان سلطوي واحد يستهدف هوية المكان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 نيسان 2021   دور بريطاني مناهض للعدالة الدولية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 نيسان 2021   التمويل والانتخابات..! - بقلم: محسن أبو رمضان



19 نيسان 2021   معضلة الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2021   في ذكرى د. أحمد سعد فارس الكلمة والموقف - بقلم: شاكر فريد حسن



18 نيسان 2021   الثوارُ كما الشعراءُ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية