6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 تشرين ثاني 2020

عن الجنسية الإسرائيلية في بيت المقدس..!


بقلم: داود كتاب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فوجئ المقدسيون، الأسبوع الماضي، بقرار المحكمة الإسرائيلية إجبار وزارة الداخلية على إعلان البند الـ 4 من قانون الجنسية الإسرائيلي، الذي يخص الشبان المقدسيين من عمر 19-21 عاماً، وذلك بعد أن رفع شاب مقدسي دعوة قضائية بسبب تباطؤ وزارة الداخلية الإسرائيلية في الرد على طلبه الحصول على الجنسية الإسرائيلية.

على الرغم من أن عدد المقدسيين العرب الذين يطالبون بجنسية إسرائيلية قليل جداً، إلا أن القضية لفتت الأنظار، لكونها المرة الأولى التي تقرّ فيها محكمة إسرائيلية حقيقة عدم أحقية وزير الداخلية الإسرائيلية والدوائر التابعة له في التدخل في حق الحصول على الجنسية، لمنع الشباب الذين وُلدوا في القدس، ولم يتركوا المدنية المقدسة آخر خمس سنوات، ولا توجد لديهم أي جنسية أخرى.

بدأت مشكلة المقدسيين الفلسطينيين الـ330 ألفاً يوم الاحتلال الإسرائيلي في يونيو/ حزيران عام 1967، وتبعه في الشهر نفسه قرار ضمّ القدس الشرقية المحتلة، وسريان القانون الإسرائيلي على القدس وسكانها، الأمر الذي وفّر للمقدسيين إقامة دائمة في القدس، والحق في الحصول على جنسيةٍ، ولكنه لم يكن حقاً أوتوماتيكياً. تعقّد الأمر عندما قرّر الأردن، عام 1988، فكّ الارتباط القانوني والإداري مع الضفة الغربية (كانت جزءاً من المملكة الأردنية قبل الاحتلال)، الأمر الذي حرم الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية الجنسيةَ الأردنية. وقد عولجَت مشكلة الجنسية وجواز السفر جزئياً للفلسطينين (غير المقدسيين) مع دخول اتفاق أوسلو حيّز التنفيذ، بصدور أرقام وطنية فلسطينية وهويات وجوازات سفر فلسطينية، إلا أنه، بسبب تأجيل حلّ خمس قضايا، ومنها القدس، إلى المرحلة الانتقالية (كان من المفروض ألا تستمر أكثر من خمس سنوات)، بقي موضوع المقدسيين غامضاً.

والآن، مع مرور ربع قرن على تلك المرحلة الانتقالية، بقي المقدسيون كأيتام سياسيين لا جنسية لهم، ويتنقلون إما بجواز سفر أردني مؤقت أو بوثيقة إسرائيلية مدوّن عليها أن جنسية حاملها أردنية. ولم تعالج اتفاقية السلام الأردني الإسرائيلي الموضوع، على الرغم من وجود بند فيها يعطي للأردن دوراً في تحديد مستقبل الأماكن الإسلامية في القدس. ويبدو أن المسؤولين في إسرائيل استوعبوا أنه، بعد قرار فك الارتباط، فإن من وُلد في القدس سيكون بلا جنسية، ولذلك أقرت حكومة الاحتلال قانوناً يسمح بالتجنّس، ولكنها أبقت الشروط مخفية، الأمر الذي وفّر للجهاز الإداري الإسرائيلي إمكانية رفض طلبات التجنس أو تأخيرها، من دون إبداء السبب، حيث يسمح القانون الإسرائيلي لوزير الداخلية بذلك. وقد انكشف الأمر الأسبوع الماضي، عندما أمر قاضي محكمة صلح القدس وزارة الداخلية الإسرائيلية بنشر البند الـ 4 من القانون، الذي  يشمل شروط التقدّم للجنسية للمقدسيين من عمر 19-21، ولا تشمل تلك الشروط حق وزير الداخلية بتعطيل الأمر، ما يعني أنه يحق لعشرين ألف فلسطيني مقدسي التقدّم بطلب الجنسية، وإذا اكتملت لهم الشروط، فستكون إسرائيل مجبرةً على تقديم الجنسية لهم.

موضوع تجنيس المقدسيين في غاية الحساسية، لما قد يعنيه، من قبيل تقوية ادعاء إسرائيل أحقيتها في الاحتفاظ بالقسم الشرقي للمدينة المحتلة، إلا أن هناك من يقول غير ذلك، خصوصاً أن المقاطعة الفلسطينية لعملية التجنيس والانتخابات البلدية خمسة عقود أثبتت عكس ذلك. وحيث إن المقدسيين يدفعون الضرائب الباهظة، ثمة من يقول إن عملية الجنسية لا تغير أمراً، ولكنها قد تساعد الشباب وتحميهم من خطورة سحب الهوية، الأمر الذي أفقد 17 ألف فلسطيني مقدسي حقوقهم في مسقط رأسهم. ويقول آخرون إن النواب العرب في الكنيست أثبتوا وطنيتهم، على الرغم من حصولهم على الجنسية الإسرائيلية التي فرضت عليهم عندما أقيمت دولة إسرائيل.

هل الحصول على جنسية إسرائيلية خيانة أم ضرورة حياتية لتوفير حرية التنقل والحماية من سحب الإقامة والقدرة على التقدّم لوظائف مختلفة لا يحق للمقدسي غير المجنس التقدم إليها؟ من الصعب لأيٍّ كان المزايدة على المقدسيين الذين صمدوا خمسين عاماً أمام بطش الاحتلال، ويثبتون كل يوم وطنيتهم وتمسّكهم بالأرض والمقدسات والهوية، فيما ينساهم العرب والعالم، ولا توجد أي محاولة جادة لحل مشكلاتهم اليومية من التعليم والمسكن والعمل والتطور المجتمعي. نسبة الذين حصلوا على الجنسية الإسرائيلية لا تتجاوز أصابع اليد، وليس متوقعاً أن يغير القرار الصادر أخيراً ذلك كثيراً، ولكن من المهم التفكير استراتيجياً في مستقبل بيت المقدس وأهلها. هل هناك استراتيجية وطنية متفق عليها، وهل هناك آلية لمعرفة ماذا يريد المقدسيون ومن هم الذين سيمثلون المقدسيين في غياب أبسط الحقوق السياسية للمقدسيين في اختيار قادتهم المحليين؟

* الكاتب مدير عام راديو البلد في عمان ومؤسسة بن ميديا للإعلام التربوي في رام الله. - info@daoudkuttab.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون ثاني 2021   سيناريوهات الانتخابات بعد صدور المراسيم (2/1) - بقلم: هاني المصري


18 كانون ثاني 2021   ظاهرة "جدعون ليفي"..! - بقلم: د. أحمد رفيق عوض

18 كانون ثاني 2021   المسجد الأقصى مسجد إسلامي إلى يوم القيامة - بقلم: د. يوسف جمعة سلامة

18 كانون ثاني 2021   مناضل آخر شتته الغربة.. فرحل بعيداً عن الأهل والوطن - بقلم: كمال توفيق البقاعي

17 كانون ثاني 2021   آفة العدمية السياسية في العالم العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 كانون ثاني 2021   القدسُ تحكمُ التاريخ..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 كانون ثاني 2021   أهو غروب شمس أميركا أمْ شروق يومٍ جديد؟ - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2021   ما بعد إصدار مراسيم الانتخابات..! - بقلم: محسن أبو رمضان

16 كانون ثاني 2021   الانتخابات والأمل في معالجة تداعيات الانقسام على قضية الأسرى - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون ثاني 2021   انتخابات.. ولكن..! - بقلم: خالد معالي

16 كانون ثاني 2021   القدسُ وحديثُ المكان..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 كانون ثاني 2021   صعود "حماس"..! - بقلم: د. محسن محمد صالح

16 كانون ثاني 2021   إضعاف "التأثير".. وسرقة "الإنجازات"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 كانون ثاني 2021   تطعيم الأسرى: ما بين رفض وزير الأمن وموافقة وزير الصحة الإسرائيلي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2021   وقفة مع نص "عذراء الحروف" للشاعرة السورية نبيلة متوج - بقلم: شاكر فريد حسن

16 كانون ثاني 2021   في يوم المسرح العربي ودراما حياتنا - بقلم: تحسين يقين

15 كانون ثاني 2021   رشفات شهد..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية