7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir





















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 كانون أول 2020

البلداء وداء القيادة؟


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يرتبك الكثيرون حين الحديث عن العمل من أجل المهمة أو القضية أو الهدف والذي قد يكون سياسيا محدوداً، أو وطنياً عاما أو اقتصاديا صغيرا أم كبيرًا وسواء كان داخل منظمة (تنظيم) ربحيّ، أم غير ربحي أي طوعي وكل التنظيمات السياسية والنقابية والمنظمات غير الحكومية تأتي ضمن التصنيف الثاني.

يمكننا تعداد أسباب عديدة للفشل التنظيمي في أي تنظيم سياسي أو غير سياسي، من تجربتنا الطويلة، سواء في بناء المنظمة (الجماعة/التنظيم/المؤسسة...) أو تطويرها وتجديدها، وسبق أن ناقشنا ذلك في ورقة طويلة لنا تحت عنوان لماذا فشلت التنظيمات السياسية؟ ومنشورة على موقعنا في الشابكة www.bakerabubaker.info ، ولكن دعونا هنا نركز على ثلاثة أمور بارزة، تم اختبارها في كثير من الدراسات التي طالعناها بالمؤسسات عامة، وحتى الشركات الربحية كالتالي:
1- يمتنع القادة عن مشاركة الكوادر في المهمات الكبرى والقرارات: بل وأحيانا يمتنعون عن الصغرى، لذا فالصِلة مقطوعة بحقيقة الواقع على امتداد الهرم التنظيمي رأسيا إلا بالمناسبات.

فمن جهة فإن القادة أو المسؤولين يفترضون بأنفسهم الفهم المكتمل المفضي للقرار! ولا حاجة لهم لتفعيل الأطر بشكل متزن ومتصل ومنتظم (منتظم حسب اللائحة والقانون والنظام) ما قد يوقعهم تحت شباك تطبيق النظام، وتحت ضغط الوعي المختلف ما لايطيقونه.

لذا بكل بساطة يمتنع القادة (القادة بالموقع وليس بالتعريف الصائب للقائد) عن مقاسمة الأعضاء تخوفاتهم أو التحديات الحقيقية التي تواجه المؤسسة فتصبح الصلة بالحقيقة منقطعة بين فئة تحتكر الفهم أوالمعلومات وتستغني عن الآخرين، وهي بظنها أنها تمتلك الصواب والحقيقة، وهؤلاء هم فئة القادة حيث الموقع، وبين فئة الكوادر التي ينمو عندها الشك لسبب تهميشها وعدم اشراكها بالمعلومات والتحديات والقرار، بل وتقليص مضمون الأطر للتحشيد (التكديس الكمّي) فقط ما قد يؤدي بكثير من الأعضاء للشعور بالدونية أوالهامشية، وعدم القدرة على التغيير أو حتى عدم الرغبة بالتغيير، أو الخوف من التغيير حتى على مواقعها المتدنية.

2- الشخصيات البليدة لا تحب المبادرات أو المخاطرات أو الهجوم: لذلك فان مثل هذه الشخصيات في داخل التنظيم السياسي هي عبارة عن كمّ بلا معنى، وعبارة عن ثقل لا قيمة له، كالمرساة التي مهمتها منع السفينة من الاقلاع، إنهم الأشخاص الذين يتم رصّهم وتجميعهم داخل التنظيم كجمع الطوابع قديما، أي للمباهاة، أو ببساطة ما هم إلا أرقام..!

بلادة الشخصية قد تكون لأسباب عديدة تتعلق بالشخصية من جهة، ولسوء الاختيار والاستقطاب، ولبؤس عملية التربية والتثقيف أو انعدامها ولتكريس منهج الكم التنظيمي في آلية التحشيد الانتخابية فقط وليس حول فكرة وهدف المؤسسة وعوامل قوتها وتقدمها.

ان التنظيم (المؤسسة) القوي لا يضم بين صفوفه من هبّ ودب، بل يتخير من تنطبق عليهم المواصفات من تلك الشخوص النشطة المؤمنة النضالية ذات الديمومة، والتي عينها على العمل والعطاء وعدم الخوف من خوض المخاطر اومواجهة التحديات ما تخلصت منه التنظيمات السياسية، ونرجع السبب أيضا لضمور الفكرة الجامعة وللجوء الدائم للارقام عبر التحشيد دونًا عن استثمار العقل الفاعل.

3- القادة عمومًا لا يحبون التغيير الا مجبرين: وليس هناك من إجبار قانوني الا عبر النظام (القانون الداخلي).

وفي ظل فقدان الثقافة الديمقراطية داخل الجماعة أو المؤسسة ومعها ثقافة النظام الداخلي، وممارسة الكبار للذة الاستبداد (الديكتاتورية) خاصة في ظل تنامي الشخصيات البليدة يصبح القسر والجبر بالقانون لدينا هو الحل الذي يجب الا نتخلى عن التمسك به، وإلا بقينا مرتهنين لإرادة الأفراد الذين يتسلمون مواقعهم المتقدمة ويطيحون بأفكار الناس أو يختزلونها لما يُبقي عليهم في كراسيهم.

القادة أو المدراء أو المسؤولون في المواقع العليا يزحفون على ريش التنعم التي لا يمكن إزالتها الا بطرق ثلاثة إما بالنظام (القانون) واجب النفاذ، وإما بثقافة النظام الديمقراطي المتغلغلة، وإما بالموت.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


22 نيسان 2021   الحروب الصامتة في الويكبيديا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 نيسان 2021   كيف لنا أن نصدق "أشوريات" الربيعي ونكذب علماء الأشوريات؟ - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


21 نيسان 2021   عدوان سلطوي واحد يستهدف هوية المكان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 نيسان 2021   دور بريطاني مناهض للعدالة الدولية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 نيسان 2021   التمويل والانتخابات..! - بقلم: محسن أبو رمضان



19 نيسان 2021   معضلة الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


19 نيسان 2021   الدراما العربية في خدمة رأس المال و السلطة..! - بقلم: د. أحمد رفيق عوض


18 نيسان 2021   دروس عربية من سياسات دولية..! - بقلم: صبحي غندور



22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2021   في ذكرى د. أحمد سعد فارس الكلمة والموقف - بقلم: شاكر فريد حسن



18 نيسان 2021   الثوارُ كما الشعراءُ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية