6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 كانون أول 2020

حيل المستوطنين في سرقة الارض..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يتغول الاستيطان ولا يتوقف عن التوسع في مختلف مناطق الضفة الغربية كل ساعة، مستخدما كل طرق التزوير والتزييف والحيل، ما عرف منها، وما خفي وبطن، ويبث اشاعات وحرب نفسية عبر الطابور الخامس يرددها بعض الجهلاء والبسطاء مثل عبارة: "مهي مبيوعة" – هو باطل هذا ان حصل من أصله- كي تهتز وتتصدع الجبهة الداخلية الفلسطينية في مقاومة وتحدي الاستيطان، والذي بات خطرا حقيقيا محدقا ويمنع اقامة دولة فلسطينية متواصلة الاطراف، قابلة للحياة.

احد اساليب المستوطنين الشائعة، هو اسلوب تزوير الوثائق واثبات الملكية التي تعود أصلا للفلسطينيين، ومن ثم تحويل الملكية للمستوطنين بالتزوير وبطرق ووسائل ماكرة لاضفاء صبغة قانونية شكلية على سرقتهم لأراضي المواطنين لصالح التوسع الاستيطاني.

بحسب متابعتي وبحثي حول الاستيطان، فان ما بني  على باطل  فهو باطل، والقانون الدولي وكافة الشرائع والمواثيق الدولية ومجلس الامن والامم المتحدة تعتبر الاستيطان باطل قانونيا وسياسيا، ومن هنا فان وجود المستوطنين باطل وبيعهم او الشراء منهم يعتبر باطلا ايضا، هذا ان حصل بيع من أصله.

في احيان اخرى تقوم شركات "استيطانية" بشراء أراضي الفلسطينيين عبر صفقات مزورة تضفي عليها صفة القانون؛ وفي أحيان كثيرة دون علم صاحب الارض الأصلي؛ والذي يتفاجأ ان ارضه التي ورثها أبا عن جد صارت بين عشية وضحاها للمستوطنين.

كما يتم نشر إعلانات "إسرائيلية" من قبل ما يسمى بدائرة تسجيل الأراضي الإسرائيلية في الصحف، تفيد بأن شركات "إسرائيلية" تريد نقل ملكية هذه الأراضي لصالحها بحجة أنها ابتاعتها من أصحابها، حيث تدعي هذه الشركات "الإسرائيلية" شراء الأرض قبل نحو ثلاثة عقود مثلا، مستدلة ببصمات البائع على هذه الأوراق والذي قد يكون ميت قبل ذلك، او تم اخذ بصمته وهو ميت قبل دفنه، وغير ذلك من طرق واساليب التزوير.

وعن سبب نشر الإعلانات في الصحف، فان الإعلان إلزامي لتتم عملية التسجيل وفقا للقانون الإسرائيلي وهو هنا باطل بحسب القانون الدولي الانساني، حيث يتعمد نشرها بالتزامن مع أيام العطل الفلسطينية بصحف قد تكون فلسطينية، وبحروف صغيرة وبشكل مخفي في نهايات الصحف، بطريق ماكرة والتفافية.

كما ان سلطات الاحتلال تتعمد "تعجيز" اصحاب الاراضي الفلسطينيين الذين يعترضون على المصادرة والبيع المزيف، بان تطالب لمن يعترض على المصادرات والصفقات وسرقة ارضه؛ ان يحضر الى المحكمة حصر إرث لأشخاص تُوفّوا منذ فترة طويلة، وما يُعرف بإخراج القيد، إضافة لمخطط المساحة للأرض الواقعة أصلا داخل حدود المستوطنات والجدار، ولا يتمكن أصحابها من الوصول لها مطلقا، ومطالب تعجيزية أخرى.

واذا ما فشلت سلطات وشركات الاحتلال بأخذ الأرض عبر هذه الصفقات المزورة، فإنها تتذرع بقوانين الاراضي الاميرية او اراضي دولة، او املاك غائبين، والتي تبيح لها استملاك الأرض البور "غير المعمرة"، لمدة ثلاث سنوات ان لم تعمر خلالها، أو تستغل قضية غياب جزء من الورثة وتحولها لأملاك غائب، أو تهودها لأغراض عسكرية مختلفة.

من طرق التزوير، هو ما يسمى بشركة (الوطن)، والتي تحمل اسما عربيا بهدف التضليل والتابعة لحركة الاستيطان الاسرائيلية 'أماناه'، والتي ادعت انها امتلكت في عام 2013، قسائم الأراضي التي اقامت عليها حي 'جبعات هأولفناه' في مستوطنة "بيت ايل"، لكنه تبين لاحقا من وثائق تم تقديمها للشرطة أن الشخص الذي تدعي الشركة شراء الأرض منه، توفي منذ زمن بعيد ولا يمكن ان يكون قد باع أرضه.

بالرغم ان سلطات الاحتلال يمكنها ان تزور وتسرق وتنتزع ملكية الاراضي غضبا وقهرا؛ الا انه يجب على المواطنين توثيق ملكيتهم بكل الطرق وعدم السكوت عن ذلك في مواجهة غول الاستيطان، وملاحقة سلطات الاحتلال قانونيا، محليا ودوليا؛ كون ذلك يصعب عليهم سرقة الاراضي، ويمكن ارجاعها ولو في حالات قليلة، الى ان يتم تحرير الارض منهم وكنسهم لمزابل التاريخ.

في كل الاحوال لا يجب الاستسلام لسلطات الاحتلال رغم انهم بالقوة يستطيعون ان يفعلوا ما يريدون، فالسلطة الوطنية استطاعت الكشف عن صفقات تزوير عديدة وتبطلها، لبيع الاراضي ونقل ملكيتها لشركات اسرائيلية بهدف بناء وحدات استيطانية في محافظت الضفة من بينها محافظتي قلقيلية وسلفيت شمال الضفة الغربية، فالشركات الاسرائيلية تتعامل مع جهات في "الادارة المدينة" الاسرائيلية وجهات متنفذه في الجيش.

شركة تدعى "أحراش الكناه" كانت قد اعلنت ملكيتها لأكثر من 45 دونما في واد إسماعيل شمال غرب بلدة الزاوية تتبع لعائلة أبو نبعة، وتقع خلف الجدار، بمحاذاة مستوطنة "الكناه"، حيث احتجت العائلة على مصادرة أراضيها من قبل الشركة الوهمية واستطاعت اعادتها بعد كشف التزييف.

لافشال المصادرات والسرقات على المواطنين إلى التوجه إلى اللجان القانونية كل في مقر محافظته للتصدي ومواجهة مزاعم الاحتلال والمستوطنين، فدولة الاحتلال تريد بتعاملها مع القوانين الظهور بأنها تتعامل مع القوانين المحلية والدولية لتشريع ما تم الاستيلاء عليه واغتصابه لتثبت للعالم أنها دولة قانون.

في المحصلة لا يمكن ولا يعقل ان يقوم فلسطيني بالغ وعاقل وحر وشريف، ببيع ارضه مهما اغراه المال، فمن يقدم روحه وابنه شهيدا لا يمكن ان يقدم ارضه لمحتلية ومغتصبيه وقاتليه، وان حصل فهو من قلة قليلة معدودة على الاصابع عدا، تم تضليلها واغرائها، وحسابها عسير عند الشعب، "ويوم القيامة يردون لاشد العذاب".

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 كانون ثاني 2021   الأسير العجوز في قبضة المرض وفايروس "كورونا"..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 كانون ثاني 2021   الحرب المعلنة على القدس والأقصى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2021   أيُّ سياق للانتخابات الفلسطينية؟ - بقلم: هيثم أبو الغزلان

23 كانون ثاني 2021   تساؤلات حول الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 كانون ثاني 2021   في الانتخابات التشريعية والشعب..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 كانون ثاني 2021   الإنتخابات الفلسطينية استحقاق واجب التحقيق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


23 كانون ثاني 2021   ليس بـ"القائمة المشتركة" وحدها يحيا الكفاح..! - بقلم: جواد بولس

23 كانون ثاني 2021   أين نحن من مجتمع المعرفة..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

22 كانون ثاني 2021   بين عام "كورونا" وعام الإنتخابات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 كانون ثاني 2021   يلا نحكي: النضال من أجل استقلال القضاء - بقلم: جهاد حرب

22 كانون ثاني 2021   إسرائيل كديمقراطية لا تُظهر أية عقيدة أخلاقية - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 كانون ثاني 2021   الرهان على بايدن كالمستجير من الرمضاء بالنارِ..! - بقلم: وليد العوض

21 كانون ثاني 2021   أسئلة مهمة على هامش الانتخابات (2/2) - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2021   الانتخابات الفلسطينية في كفة الميزان - بقلم: د. سنية الحسيني


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




22 كانون ثاني 2021   طبق مُشكّل..! - بقلم: شاكر فريد حسن


20 كانون ثاني 2021   الحبّ في حياة فدوى طوقان..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية