7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 كانون أول 2020

حيل المستوطنين في سرقة الارض..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يتغول الاستيطان ولا يتوقف عن التوسع في مختلف مناطق الضفة الغربية كل ساعة، مستخدما كل طرق التزوير والتزييف والحيل، ما عرف منها، وما خفي وبطن، ويبث اشاعات وحرب نفسية عبر الطابور الخامس يرددها بعض الجهلاء والبسطاء مثل عبارة: "مهي مبيوعة" – هو باطل هذا ان حصل من أصله- كي تهتز وتتصدع الجبهة الداخلية الفلسطينية في مقاومة وتحدي الاستيطان، والذي بات خطرا حقيقيا محدقا ويمنع اقامة دولة فلسطينية متواصلة الاطراف، قابلة للحياة.

احد اساليب المستوطنين الشائعة، هو اسلوب تزوير الوثائق واثبات الملكية التي تعود أصلا للفلسطينيين، ومن ثم تحويل الملكية للمستوطنين بالتزوير وبطرق ووسائل ماكرة لاضفاء صبغة قانونية شكلية على سرقتهم لأراضي المواطنين لصالح التوسع الاستيطاني.

بحسب متابعتي وبحثي حول الاستيطان، فان ما بني  على باطل  فهو باطل، والقانون الدولي وكافة الشرائع والمواثيق الدولية ومجلس الامن والامم المتحدة تعتبر الاستيطان باطل قانونيا وسياسيا، ومن هنا فان وجود المستوطنين باطل وبيعهم او الشراء منهم يعتبر باطلا ايضا، هذا ان حصل بيع من أصله.

في احيان اخرى تقوم شركات "استيطانية" بشراء أراضي الفلسطينيين عبر صفقات مزورة تضفي عليها صفة القانون؛ وفي أحيان كثيرة دون علم صاحب الارض الأصلي؛ والذي يتفاجأ ان ارضه التي ورثها أبا عن جد صارت بين عشية وضحاها للمستوطنين.

كما يتم نشر إعلانات "إسرائيلية" من قبل ما يسمى بدائرة تسجيل الأراضي الإسرائيلية في الصحف، تفيد بأن شركات "إسرائيلية" تريد نقل ملكية هذه الأراضي لصالحها بحجة أنها ابتاعتها من أصحابها، حيث تدعي هذه الشركات "الإسرائيلية" شراء الأرض قبل نحو ثلاثة عقود مثلا، مستدلة ببصمات البائع على هذه الأوراق والذي قد يكون ميت قبل ذلك، او تم اخذ بصمته وهو ميت قبل دفنه، وغير ذلك من طرق واساليب التزوير.

وعن سبب نشر الإعلانات في الصحف، فان الإعلان إلزامي لتتم عملية التسجيل وفقا للقانون الإسرائيلي وهو هنا باطل بحسب القانون الدولي الانساني، حيث يتعمد نشرها بالتزامن مع أيام العطل الفلسطينية بصحف قد تكون فلسطينية، وبحروف صغيرة وبشكل مخفي في نهايات الصحف، بطريق ماكرة والتفافية.

كما ان سلطات الاحتلال تتعمد "تعجيز" اصحاب الاراضي الفلسطينيين الذين يعترضون على المصادرة والبيع المزيف، بان تطالب لمن يعترض على المصادرات والصفقات وسرقة ارضه؛ ان يحضر الى المحكمة حصر إرث لأشخاص تُوفّوا منذ فترة طويلة، وما يُعرف بإخراج القيد، إضافة لمخطط المساحة للأرض الواقعة أصلا داخل حدود المستوطنات والجدار، ولا يتمكن أصحابها من الوصول لها مطلقا، ومطالب تعجيزية أخرى.

واذا ما فشلت سلطات وشركات الاحتلال بأخذ الأرض عبر هذه الصفقات المزورة، فإنها تتذرع بقوانين الاراضي الاميرية او اراضي دولة، او املاك غائبين، والتي تبيح لها استملاك الأرض البور "غير المعمرة"، لمدة ثلاث سنوات ان لم تعمر خلالها، أو تستغل قضية غياب جزء من الورثة وتحولها لأملاك غائب، أو تهودها لأغراض عسكرية مختلفة.

من طرق التزوير، هو ما يسمى بشركة (الوطن)، والتي تحمل اسما عربيا بهدف التضليل والتابعة لحركة الاستيطان الاسرائيلية 'أماناه'، والتي ادعت انها امتلكت في عام 2013، قسائم الأراضي التي اقامت عليها حي 'جبعات هأولفناه' في مستوطنة "بيت ايل"، لكنه تبين لاحقا من وثائق تم تقديمها للشرطة أن الشخص الذي تدعي الشركة شراء الأرض منه، توفي منذ زمن بعيد ولا يمكن ان يكون قد باع أرضه.

بالرغم ان سلطات الاحتلال يمكنها ان تزور وتسرق وتنتزع ملكية الاراضي غضبا وقهرا؛ الا انه يجب على المواطنين توثيق ملكيتهم بكل الطرق وعدم السكوت عن ذلك في مواجهة غول الاستيطان، وملاحقة سلطات الاحتلال قانونيا، محليا ودوليا؛ كون ذلك يصعب عليهم سرقة الاراضي، ويمكن ارجاعها ولو في حالات قليلة، الى ان يتم تحرير الارض منهم وكنسهم لمزابل التاريخ.

في كل الاحوال لا يجب الاستسلام لسلطات الاحتلال رغم انهم بالقوة يستطيعون ان يفعلوا ما يريدون، فالسلطة الوطنية استطاعت الكشف عن صفقات تزوير عديدة وتبطلها، لبيع الاراضي ونقل ملكيتها لشركات اسرائيلية بهدف بناء وحدات استيطانية في محافظت الضفة من بينها محافظتي قلقيلية وسلفيت شمال الضفة الغربية، فالشركات الاسرائيلية تتعامل مع جهات في "الادارة المدينة" الاسرائيلية وجهات متنفذه في الجيش.

شركة تدعى "أحراش الكناه" كانت قد اعلنت ملكيتها لأكثر من 45 دونما في واد إسماعيل شمال غرب بلدة الزاوية تتبع لعائلة أبو نبعة، وتقع خلف الجدار، بمحاذاة مستوطنة "الكناه"، حيث احتجت العائلة على مصادرة أراضيها من قبل الشركة الوهمية واستطاعت اعادتها بعد كشف التزييف.

لافشال المصادرات والسرقات على المواطنين إلى التوجه إلى اللجان القانونية كل في مقر محافظته للتصدي ومواجهة مزاعم الاحتلال والمستوطنين، فدولة الاحتلال تريد بتعاملها مع القوانين الظهور بأنها تتعامل مع القوانين المحلية والدولية لتشريع ما تم الاستيلاء عليه واغتصابه لتثبت للعالم أنها دولة قانون.

في المحصلة لا يمكن ولا يعقل ان يقوم فلسطيني بالغ وعاقل وحر وشريف، ببيع ارضه مهما اغراه المال، فمن يقدم روحه وابنه شهيدا لا يمكن ان يقدم ارضه لمحتلية ومغتصبيه وقاتليه، وان حصل فهو من قلة قليلة معدودة على الاصابع عدا، تم تضليلها واغرائها، وحسابها عسير عند الشعب، "ويوم القيامة يردون لاشد العذاب".

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 نيسان 2021   التمويل والانتخابات..! - بقلم: محسن أبو رمضان



19 نيسان 2021   معضلة الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


19 نيسان 2021   الدراما العربية في خدمة رأس المال و السلطة..! - بقلم: د. أحمد رفيق عوض


18 نيسان 2021   دروس عربية من سياسات دولية..! - بقلم: صبحي غندور

18 نيسان 2021   صلاح عجارمة.. حب في الكنيسة..! - بقلم: عيسى قراقع



17 نيسان 2021   معتقلو "حماس" في السجون السعودية.. إلى متى؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح



16 نيسان 2021   مأساة أسرى الحرية مستمرة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم



22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



18 نيسان 2021   الثوارُ كما الشعراءُ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 نيسان 2021   حنين لاجئ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 نيسان 2021   اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية