7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 كانون أول 2020

خارج المكان: كيف تسيطر الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية على اللغة العربية؟


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في كتابه الذي صدر بعنوان "لغة خارج المكان: استشراق، استخبارات واللغة العربية في إسرائيل"، يقول د. يوناتان مندل من قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة بئر السبع والباحث في معهد فان لير، إن أقل من 1% من اليهود في إسرائيل يستطيعون قراءة كتاب باللغة العربية، و1.4% يستطيعون كتابة رسالة بالبريد الإلكتروني بهذه اللغة، علمًا أن العربية هي اللغة الرابعة على مستوى العالم واللغة السائدة في المنطقة، إضافة إلى أنها لغة 20% من سكان إسرائيل العرب.

ويكشف الباحث كيف جرى تحويل اللغة (العربية) إلى سهم عداء بأيدي متحدثيها عوضًا عن جسر للسلام، وذلك عبر تعليم اللغة العربية بطريقة ولدواعٍ أمنية، وتحويل الغاية من تعليمها إلى مأسسة وتعزيز الفصل بين اليهود والعرب الفلسطينيين خدمةً لمصلحة سياسية.

ويسعى الكتاب، وهو بحث كان قد نال عليه مندل شهادة الدكتوراه، إلى سبر غور العلاقة بين الجهاز الأمني والأطر التربوية المختلفة، وكيف خضع جهاز التعليم دون معركة، كما يقول، لحاجات الجيش الإسرائيلي وجرى إرساء شبكة علاقات قائمة على أهداف مشتركة، وعلى دعم اقتصادي من قبل الجهاز الأمني لبرنامج تعليم اللغة العربية في المدارس.

هكذا يصير حال اللغة عندما يكون الحافز الأساسي لتعليمها من قبل وزارة المعارف، هو زيادة الدعم الاقتصادي المقدم من الجيش الإسرائيلي لبرنامج تعليم اللغة العربية، مقابل إقناع الطلاب الذين يتعلمون هذه اللغة بالالتحاق بسلاح الاستخبارات، وعندما تنجح الوزارة في الحصول على ميزانيات لبرنامج تعليم اللغة العربية، ولا تنجح بموازاة ذلك في تعزيز قابلية تعليم هذه اللغة بين الطلاب اليهود.

ويبيّن الباحث كيف صُمم برنامج بتعليم اللغة العربية، بحيث يخدم احتياجات الجيش الإسرائيلي الاستخباراتية من خلال قسم "لسان الصحافة" و"برنامج زيارات" جرى تنفيذه برعاية الحكم العسكري للقرى والمدن العربية في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، وبواسطة مسابقة عربية قُطرية جرى تنظيمها من قِبل قسم رعاية تعليم الاستشراق في سلاح الاستخبارات.

والغريب، كما يقول مندل، أن توظيف تعليم اللغة العربية لصالح أغراض الجيش الإسرائيلي الأمنية لم يقفز أيضًا عن معهد دراسات السلام في "جفعات حفيفة"، التي بدأت منذ عام 1966 بتمرير دورة "استشراقية" مكثفة لتعليم اللغة العربية، من بين أهدافها تأهيل شباب لـ"عمل ميداني" (في إشارة إلى اختيار الالتحاق بسلاح الاستخبارات، كما يقول مندل)، في شرح الموضوع العربي أو نشاط في أوساط العرب او في مجال الترجمة وتغطية الأحداث.

وفي حين تعمل على إعداد المنهاج الدراسي في اللغة العربية دائرة "تنمية دراسة الاستشراق" في الاستخبارات العسكرية، يتألف درس اللغة العربية المعد للمرحلة الإعدادية، على سبيل المثال، والذي يمرره الجنود من أربع مهمات: اكتشاف مكان العملية بمساعدة كلمات متقاطعة؛ الحصول على معلومات عن منفذ العملية، مثل أن شاربًا على وجهه وشعره أسود؛ فك رموز محادثة بالعربية وتتعلق بنقل أسلحة؛ واكتشاف توقيت الهجوم.

ووفقًا لهذا المنهاج، فإنه "إذا نجح التلاميذ بترجمة جملة بالعربية، بالإمكان القول إنه بسبب معرفتهم للغة العربية، أنقذوا الكثير من تلاميذ مدرستهم، وأن اللغة العربية ضرورية من أجل وجود تعايش في دولة إسرائيل".

أما في المرحلة الثانوية، فيستمر التركيز على النواحي الأمنية من خلال إبداء الفخر والاعتزاز بعمليات اغتيال قادة فلسطينيين وعرب نفذتها إسرائيل، مثل خليل الوزير (أبو جهاد) ويحيى عياش، وعباس موسوي. وفي الصف الحادي عشر يتعلم التلاميذ عن تأثير المصادر الإسلامية القديمة على "أنماط نشاط داعش وحماس"، وفي الصف الثاني عشر يتعلم التلاميذ عن "تصاعد الجهاد العنيف في أوروبا، في إطار حلم المسلمين بسيطرة الدين الإسلامي على العالم كله".

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 نيسان 2021   التمويل والانتخابات..! - بقلم: محسن أبو رمضان



19 نيسان 2021   معضلة الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


19 نيسان 2021   الدراما العربية في خدمة رأس المال و السلطة..! - بقلم: د. أحمد رفيق عوض


18 نيسان 2021   دروس عربية من سياسات دولية..! - بقلم: صبحي غندور

18 نيسان 2021   صلاح عجارمة.. حب في الكنيسة..! - بقلم: عيسى قراقع



17 نيسان 2021   معتقلو "حماس" في السجون السعودية.. إلى متى؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح



16 نيسان 2021   مأساة أسرى الحرية مستمرة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم



22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



18 نيسان 2021   الثوارُ كما الشعراءُ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 نيسان 2021   حنين لاجئ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 نيسان 2021   اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية