6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 كانون أول 2020

الفلسطينيون واحترام الذات..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في العام 2017 خلال مؤتمر "جيروزاليم بوست" قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، "إن موقف معظم المواطنين العرب تجاه إسرائيل يتغير نحو الأفضل بسبب تطور العلاقات الاقتصادية: إنها ثورة".

قد يكون نتنياهو محق في تفاخره وخطاب المنتصر وتطور اسرائيل وتقدم عملية التطبيع بشكل فج، على الرغم من أن الدرسات الاسرائيلية تقول أن غالبية مواقف المواطنين العرب هي ضد إسرائيل وضد التطبيع، برغم أن الأنظمة العربية تمارس كافة أشكال القمع والاستبداد بحق مواطنيها وتصادرها حقوقهم وحرياتهم الأساسية، وما نشاهده من فجور التطبيع الامارتي البحريني، الذي كشف الوجه الحقيقي للانظمة العربية الاستبدادية في الحفاظ على مصالحها الضيقة، وحال الانقسام العربي وقرب تفككه والتحرك الأمريكي لانهاء الخلافات الخليجية.

نجحت مساع مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنير، في ساعات بانهاء الخلاف الخليجي الذي استمر لسنوات تحت سمع ورضا وصمت أمريكي، وبعد تقارب في وجهات النظر بين المختلفين. هذا التقارب جاء قبل استلام الرئيس الامريكي المنتخب جو بايدن، ولتوسيع التحالف ضد ايران في خدمة إسرائيل، والسير قدما في التطبيع مع اسرائيل، والضغط على السلطة للعودة للمفاوضات، وما قد نشهده من ممارسة قطر الضغط على حركة "حماس" في تغيير من مواقفها.

من حق نتنياهو ان يتحدث بتفاخر ويقدم خطاب النصر لما حققه خلال السنوات الماضية سواء بوجود ترامب أو حتى مع قدوم بايدن، فمحددات السياسة الامريكية تجاه الشرق الأوسط واسرائيل ودول الخليج النفطية واضحة، ولا تتغير بتغير الإدارات سواء ديمقراطية أو جمهورية.

ومع هكذا واقع وتحالفات جديدة، أصبح واضحا التوجه الفلسطيني مع خطاب الانتصار بعودة العلاقات مع إسرائيل، ومن الصعب توقع الخطوة القادمة للفلسطينيين، وسؤال ما العمل والذي بات ممجوجا واجابته واضحة، وهم بهذا الحال من الانحطاط والتردي وغياب الرؤية الوطنية الجامعة، والخطر القادم، حتى وان اعلن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بادين عن رؤيته لحل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني، وهي واضحة ولن تخرج عن محددات السياسة الامريكية برغم رؤيته حول حل الدوليتن.

مهما كانت القرارات التي ستتخذ من قبل الادراة الامريكية الجديدة فهي تكرار المكرر والعودة للمفاوضات دون شروط ودون سقف زمني، وان تم ذلك وعلى الأرجح أن السلطة لا تبحث عن خيارات أخرى، وسيكون ذلك إستخاف وإهانة للفلسطينيين ومشاعرهم الوطنية والعاطفية تجاه قضيتهم الوطنية.

وما تغييب الفلسطينيين عن المطالبة بحقوقهم الأساسية بحرية في النضال ضد الإحتلال، الا السير في ذات السياق وحرمانهم حتى من مطالبهم بحقوقهم الخدمية المعيشية والتعبير عن تلك الحقوق والإنخراط في الدفاع عنها، وأن يكونوا شركاء في المجتمع والتعبير عن مواقفهم وآرائهم والمشاركة في إتخاذ القرار، وإحترام عقولهم وإمكاناتهم في النضال لبناء مجتمع حر يسعى للحرية.

الفلسطينيون يشعرون بالظلم والغضب والإحباط ولا يعلمون شيئاً عن القرارات التي ستتخذها القيادة الفلسطينية، فالقضية الأساس هي الاحتلال، والاهم رؤيتهم والإستفراد بالنظام السياسي والتهميش، وهما سمة النظام السياسي والقيادة الفلسطينية، وعدم معرفتهم للنوايا والخطط المستقبلية، هذا ان كان هناك خطط حقيقية للخروج من المأزق الذي يعيشه الفلسطينيون منذ النكبة وحتى يومنا هذا.

الإرتهان للموقف الأمريكي والوعود الذي أطلقها الرؤساء الأمريكيين بضرورة حل القضية الفلسطينية، وإعتبار الولايات المتحدة الامريكية الراعي حصري لما يسمى العملية السلمية، والرهان على الإدارات الأمريكية المتعاقبة، وهي الشريك الحقيقي لإسرائيل منذ قيامها ونكبة الفلسطينيين وتشريدهم.

يتساءل الفلسطينيون ويجيبون عن الخطوات التي ستتخذ لمواجهة كل ما يجري من تطبيع واستفراد بالفلسطييين وتجريب المجرب والشعور بالظلم التاريخي الذي تعرضوا ولا يزالوا يتعرضون له وإنكار حقوقهم.

هي أسئلة البحث عن الكرامة والتعبير عن الغضب والذل والهوان الذي وصل إليه الفلسطينيون، والجميع ينتظر ويتمنى ردود الفعل وأي ردود نريد؟ وهل القضية تتعلق بردود على قضية بعينها كما حدث في موضوع الضم، أم هي مجرد أمنيات والتيه والعجز والفوضى وغياب الرؤية المشحونة بمشاعر الغضب والقهر.

عوامل وأسباب الإنفجار كثيرة، فالشعب الفلسطيني يعاني الاحتلال، وإسرائيل مستمرة في مشروعها الإستيطاني، وما يقوم به الفلسطينيون هو إسقاط واجب، مواجهة ما يجري يتعلق بالحق الفلسطيني والقضية والمشروع الوطني، ومن الواضح ان لا حلول سياسية ولا قدرة عربية على الضغط على الادارة الأمريكية الجديدة، في ظل تسابق دول مركزية عربية بتبديل مواقفها وتبييض صفحتها من من اسبتداد وممارستها انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان قبل استلام الادارة الامريكية الجديدة مهامها، وعمليات التطبيع والعلاقات مع إسرائيل والسعودية والانفتاح عليها.

الفلسطينيون أمام موقف صعب من احترام الذات، وحتى الان غير قادرين على اتخاذ قرارات دراماتيكية باعادة الاعتبار لمؤسساتهم التمثيلية، وهم غير قادرين اتخاذ مواقف لتنظيم صفوفهم والعودة للبدايات، وعقد مراجعات نقدية للتجربة والفشل، والتصدي للاحتلال يكون بالرهان على الشعب والوحدة والتوافق على الرؤية والشراكة.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2021   في الانتخابات التشريعية والشعب..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 كانون ثاني 2021   الإنتخابات الفلسطينية استحقاق واجب التحقيق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


23 كانون ثاني 2021   ليس بـ"القائمة المشتركة" وحدها يحيا الكفاح..! - بقلم: جواد بولس

23 كانون ثاني 2021   ليس بـ"القائمة المشتركة" وحدها يحيا الكفاح..! - بقلم: جواد بولس

22 كانون ثاني 2021   بين عام "كورونا" وعام الإنتخابات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 كانون ثاني 2021   يلا نحكي: النضال من أجل استقلال القضاء - بقلم: جهاد حرب

22 كانون ثاني 2021   إسرائيل كديمقراطية لا تُظهر أية عقيدة أخلاقية - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 كانون ثاني 2021   الرهان على بايدن كالمستجير من الرمضاء بالنارِ..! - بقلم: وليد العوض

21 كانون ثاني 2021   أسئلة مهمة على هامش الانتخابات (2/2) - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2021   الانتخابات الفلسطينية في كفة الميزان - بقلم: د. سنية الحسيني

21 كانون ثاني 2021   هوامش على دفتر الإنتخابات الفلسطينية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 كانون ثاني 2021   رمال الشرق الأوسط بدأت تتحرك مرة أخرى..! - بقلم: د. أماني القرم

21 كانون ثاني 2021   ترامب إلى غير رجعة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 كانون ثاني 2021   "جغرافيا التوراة" ليست نظرية واحدة وإنما عدة نظريات - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




22 كانون ثاني 2021   طبق مُشكّل..! - بقلم: شاكر فريد حسن


20 كانون ثاني 2021   الحبّ في حياة فدوى طوقان..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية