6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 كانون أول 2020

تركي الفيصل..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ذكرنا كثيرًا أن التسلل الدعائي الصهيوني الأملس قد وصل أعماق عديد من الكتاب والمثقفين والسياسيين العرب، وهم أولئك الذين أدمنوا الهزيمة والذلة والخنوع، ونظّروا للهزيمة كما لم يمتنعوا عن إعلان فشلهم وسقوط أمتهم-سقوطهم هم بالحقيقة-على الملأ في حالة انبهار بالغربي والصهيوني، وفي حالة ضحالة بادية وانحسار فكري وردة ثقافية مقيتة.

وكثيرا ما تواجهنا وتصادمنا مع هذه الفئة الانعزالية التي رأت بأحضان الصهيوني دفء العقرب أو ملاسة جلد الثعبان التي ظنوها نعومة سرعان ما تنقلب عليهم وعلى زعمائهم وبلادهم وبالا عظيما.

وإن كان الحديث عن الانعزاليين العرب يحتاج لمقارعة الحجة بالحجة مما فعلناه مع هؤلاء الذين أنهارت قيمهم تحت ضغط سلطانهم أو سلطان ملوكهم وعروشهم ومصالحهم الزائلة، فإنه بالمقابل تجد من القادة أولئك الذين ما زالوا على الدرب القويم سائرون وترى من المثقفين ومن المفكرين والاعلاميين الذين يأبون بيع ضمائرهم لأي كان، وهنا تتجلى عظمة الأمة والقيم الحضارية الجامعة التي لا تشترى ولا تباع.

نحن قد ننبهر حيث تتحدث صحافة الإسرائيلي عن شخص، ونُعلي من شأن ما تقوله وكأنه حقيقة كاملة بلا باطل!؟ رغم أن السمة الأساسية التي تميز الاعلام الإسرائيلي وخاصة الحكومي واليميني الإرهابي هي الدعائية والتضليل والاجتزاء بذكر أنصاف الحقائق، وبتشويهها، وبالايحاء، وبالتمويه على الدوافع، وبتخير الوقت الضار لمتلقي الرسالة، وخاصة العربي والمسلم البسيط، بما يلقي في نفسه العجز والوهن وهو ما فعلته الدعائية الصهيونية في مواقف كثيرة ضد عديد القادة أوالسياسيين أو المثقفين العرب، وضد مواقف الكثيرين ممن لا يتساوقون معها.

ونحن عامة بدلا من أن نتلقف الخبرالصهيوني بعين فاحصة ننظر له بعين الترحاب! ما حذرنا منه مرارًا، فالسم يوضع بالدسم عندهم بكل سهولة، وتغيير كلمة أو حرف أو فاصلة من مكانها ترفع أقواما وتخفض آخرين، وتُعلي من قدر أناس وتطيح بالآخرين.

 وخلاصة القول هنا أن الانعزاليين العرب ممن تحلّلوا من عبء رسالة أمتهم وقيمها، ولبسوا رداء الصهيونية الاملس قد أسفروا عن وجوههم الكالحة، وعلينا مواجهة رسالتهم المضللة بالحقائق، والدعوة لهم بالهداية، ولمن غرق منهم بالرذيلة فشعوبهم أولى بهم.

وفي المقابل فإن نشر ودعم والترحيب بالمواقف الصامدة والواضحة والقوية في مواجهة الخطر الصهيوني هو من واجباتنا، وتظل فلسطين هي البوصلة وهي المرجعية.

اليوم تقوم الدعاية والاعلام الصهيوني الموجّه وعدد من صُناعِهِ بشن الهجمات على كل دول الخليج بكل الأشكال ويكاد يطال بشكل أساسي الكويت والسعودية، وبما أن فلسطين هي المقياس لدى المناضلين وأحرار الأمة والعالم وهي البوصلة فإن من يقف معها نزكّيه، ومن يضعها وراء ظهره نقول له سلاما.

الامير تركي الفيصل -وغيره من الساسية العرب-تحدث في مواقف عديدة فيما نتفق اونختلف فيه، وله رأيه وهذا شأنه، وفي الاختلاف رحابة ونظرة من زوايا متباينة وفي الاختلاف الديمقراطي محاولة للحوار والتقارب وليس محاولة للتجريح والتباعد ما يجب ان يكون أساس أي حوار، لذا فإننا حين نختلف نتعاون وحين نتفق نتعاون، لأن جامعنا رسالية وحضارية وديمومة هذه الأمة عبر الاقتراب. والى ذلك فحين نختلف لا نفسق ولا نفجر وحين تتقارب المواقف أو تتفق لا ندير الظهر ونظل متمسكين بالخلاف.

ما دفعني لهذا المقال هو الحديث الصريح للأمير تركي الفيصل في مواجهة الصلف الصهيوني بالأمس في حوار المنامة 2020 في البحرين، حيث كرر-بشكل مفاجيء للبعض- توضيح حقيقة "إسرائيل" مدعية الديمقراطية، والعنصرية والاحتلالية والاستعمارية مما أوضحه-وبغض النظر عن الدوافع التي قد يتفنن الكثيرون بإعطائها بُعدًا تشكيكياً- هو توجيه رسالة جليّة تؤكد تمسك العرب بمبادرة السلام العربية التي هي وليس غيرها مفتاح السلام في المنطقة بما يعني استقلال دولة فلسطين القائمة بالحق الطبيعي والتاريخي والقانوني تحت الاحتلال وبما يعني أن التطبيع العربي هو التالي وليس هو البداية، ما يجب على الجميع فهمه في سياق عروبي وحضاري، وما يجب فهمه عدم الانهيار امام الإسرائيلي والارتماء في أحضانه مطلقا حتى حين تطبيق المبادرة ذاتها.

حديث الفيصل إذ يأتي في مثل هذا الظرف الذي انصرف فيه الانعزاليون عن فلسطين، فهو حديث مهم قد نقره جميعًا أي أولئك الذين اتفقوا مع مواقفه السابقة أواختلفوا معها، وأن يأتي منه وبمثل هذا الوقت فله كل التحية والاحترام ولمن يمثله الأمير بمثل هذه المواقف، وبالعموم أيضا.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 كانون ثاني 2021   الرهان على بايدن كالمستجير من الرمضاء بالنارِ..! - بقلم: وليد العوض

21 كانون ثاني 2021   أسئلة مهمة على هامش الانتخابات (2/2) - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2021   الانتخابات الفلسطينية في كفة الميزان - بقلم: د. سنية الحسيني

21 كانون ثاني 2021   هوامش على دفتر الإنتخابات الفلسطينية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 كانون ثاني 2021   رمال الشرق الأوسط بدأت تتحرك مرة أخرى..! - بقلم: د. أماني القرم

21 كانون ثاني 2021   ترامب إلى غير رجعة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 كانون ثاني 2021   "جغرافيا التوراة" ليست نظرية واحدة وإنما عدة نظريات - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


20 كانون ثاني 2021   آخر هديتين أمريكيتين لإسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر


20 كانون ثاني 2021   هل تنجح الجهود لرأب الصدع في "المشتركة"؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2021   مخاطر توسع ظاهرة الشيكات المرتجعة على الإقتصاد الفلسطيني - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

20 كانون ثاني 2021   "لاهوت الاحتواء".. الدين في خدمة السياسة..! - بقلم: خالد عطا


19 كانون ثاني 2021   سيناريوهات الانتخابات بعد صدور المراسيم (2/1) - بقلم: هاني المصري


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 كانون ثاني 2021   الحبّ في حياة فدوى طوقان..! - بقلم: فراس حج محمد

19 كانون ثاني 2021   تعاويذُ النبض في ليالِي كانون..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 كانون ثاني 2021   وقفة مع نص "عذراء الحروف" للشاعرة السورية نبيلة متوج - بقلم: شاكر فريد حسن

16 كانون ثاني 2021   في يوم المسرح العربي ودراما حياتنا - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية