7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 كانون أول 2020

بين العدالة والقانون..!


بقلم: د. عبد الستار قاسم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من تجاربي مع القضاء الفلسطيني واطلاعي على العديد من القضايا، لا أكاد ألمس حديثا قضائيا عن فلسفة القانون، وما أراه أن القرارات القضائية تستند إلى نصوص قانونية قد لا تخدم العدالة أحيانا. والاعتماد على النصوص فقط لا يقره فلاسفة القانون لأن القانون قد لا يقيم عدالة وقد يسبب ظلما. ولهذا قال بعض فلاسفة القانون إن "القانون حمار." أي لا يتبع إلا النص الجامد دون أن يلتفت يمينا أو شمالا.

نصرة الحق وإقامة العدالة هما غاية القانون، وإذا تناقض القانون مع العدالة فإن العدالة تعلو على اعتبار أن العدالة هي الغاية والقانون هو الأداة. العدالة تعلو والقانون يلقى جانبا عند التضارب. لم أجد في القضاء الفلسطيني حتى الآن من يلجأ إلى فلسفة القانون تجنبا للوقوع في الظلم والخطأ القضائي. ربما أكون مخطئا حيث أنني لم أطلع على كل القضايا، لكن ما أراه يؤيد ما أقول.

فمثلا، إذا نصب أحدهم عليك بمائة ألف دينار، وقلت عنه إنه نصاب فإنك أنت الذي يقع  تحت طائلة القانون وليس النصاب على اعتبار أنك شهرت به وأسأت لسمعته. المفروض أن تكتب فيه قصيدة ثناء ومديح على اعتبار أنه يمثل روح من يضع القانون.

هناك قوانين أردنية تعمل بها السلطة الفلسطينية مثل القانون رقم 16 لعام 1960، وهي قوانين تتمشى مع الاستبداد والطغيان، وهي بالتالي تمالئ اللصوص والنصابين والخون. وهذا منطقي لأن طواغيت واستبداديي العرب يمثلون اللصوصية والنصب والاحتيال والتحايل والقمع والبطش. هؤلاء الطواغيت يختصون بملاحقة المحترمين أصحاب القيم الرفيعة والأخلاق العالية، ويدلّعون  من هم على شاكلتهم ويوفرون لهم الحماية والرعاية. هؤلاء حزب واحد يلتقون آيديولوجيا وممارسات لا أخلاقية. والقانون الأردني يلائم السلطة الفلسطينية التي لا تختلف في طغيانها واستبدادها وفسادها عن أنظمة العرب. حماية اللصوص والنصابين واجب وطني مقدس مثله مثل التنسيق الأمني.

وكم من الفلسطينيين تمت ملاحقتهم لأنهم ذكروا السلطة الفلسطينية بما فيها من سوء؟ ومنهم من حكمه القضاء ظلما وبهتانا. هؤلاء هم على حق والسلطة الفلسطينية على باطل، لكن نص القانون يقول عكس ذلك. القاضي كغيره من الناس يرى الفساد والظلم والطغيان، حتى أنه يراه داخل مؤسسة القضاء، وبسبب سطوة النص القانوني عليه، لا يستطيع إلا أن يقضي ظلما، والويل له يوم الدين.

وما هو أسوأ أن هناك ما يسمى قرار بقانون يصدر عن شخص لا يحمل أي صفة قانونية سوى أنه مجرد مواطن فلسطيني. لا حق لهذا الشخص الذي ينصب نفسه عنوة رئيسا للسلطة الفلسطينية  أن يشرع أو يصدر قوانين، وليته يحرص على حقوق الناس في أحكامه غير الشرعية. كل هذه القرارات بقانون لا قيمة لها ويجب ألا يأخذ بها أحد. هي غير مشروعة وغير شرعية. قلت هذا يوما لأحد القضاة فقال لي "أنت تريد توريطنا." قلت "أورطك الآن أيسر من أن تتورط عند رب العالمين."

المشكلة أن جمهور المحامين والقضاة يسيرون على درب القرار بقانون، بينما من واجبهم وفق الأمانة التي يحملونها، والقسم الذي أدوه أن يرفضوا كل ما يصدر عن رئيس السلطة الفلسطينية حتى لو كان من قبيل الإجراءات  الإدارية. كان هناك مجلس تشريعي، وتم تعطيله وثم حله دون أن تجري انتخابات تشريعية ورئاسية.

الأمم لا تنهض بدون عدالة  توفر للناس الأمن والاطمئنان، وتشجعهم على التعاون والعمل الجماعي. وإقامة الدولة لا تتم بالظلم والاعوجاج والتمييز بين الناس على أسس عنصرية مثل العنصرية التنظيمية الشائعة في الأرض المحتلة 67.

* أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية- نابلس. - sattarkassem@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


14 نيسان 2021   هل ينجح نتنياهو بتشكيل حكومة جديدة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 نيسان 2021   اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة..! - بقلم: توفيق أبو شومر




11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية