7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 كانون أول 2020

في ذكرى الاعلان العالمي لحقوق الانسان


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يصادف العاشر من ديسمبر من كل عام ذكرى الاعلان العالمي لحقوق الانسان والذي تم اطلاقه في العام 1948.

تم إطلاق الاعلان من قبل الأمم المتحدة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية واستقرار مآلات النظام الدولي على كتلتين رئيسيتين واحدة رأسمالية بزعامة الولايات المتحدة، والثانية اشتراكية بزعامة الاتحاد السوفيتي.

وعليه فقد جاء الاعلان نتاجا لتوازنات القوى الدولية وبما يساهم في عدم تكرار الحروب العالمية والتي تفتك بالبشرية على الصعد الإنسانية والمؤسسية والعلمية والاقتصادية المختلفة.

جاء الاعلان على انقاض الحروب والدمار ومن أجل الإنسانية، وتضمن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وحق الشعوب في تقرير المصير، والتي كانت تدعو له الكتلة الاشتراكية وكذلك الحقوق المدنية والسياسية والتي تشمل الحقوق الفردية والتي كانت تدعو إليه الكتلة الرأسمالية.

تضمن الاعلان الحقوق الجماعية للشعوب بما في ذلك الحق في تقرير المصير واستخدام كافة الوسائل الكفاحية من أجل طرد الاحتلال، وكذلك الحقوق الفردية ومنها الحق بالرأي والتعبير والتجمع السلمي وغيرها من الحقوق كالانضمام للأحزاب والنقابات وغيرها من التشكيلات الاجتماعية.

يتعرض الاعلان العالمي لحقوق الانسان أسوة بمنظومة القانون الدولي للعديد من المخاطر وذلك بعد صعود اليمين المحافظ سدة الحكم في العديد من البلدان وفي مقدمتها بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث لعب الرئيس ترامب دورا كبيرا في محاولة تقويضه واستخدام لغة التهديد وشريعة الغاب بدلا من سيادة القانون بالاستناد لآليات السوق والتجارة والخصخصة والربح بدلا من الاستناد الى القانون الدولي وبالقلب منه الاعلان العالمي لحقوق الانسان.

استغلت دولة الاحتلال حالة التراخي بالمنظومة الدولية وخاصة بعد انهيار المعسكر الاشتراكي وتفكك الاتحاد السوفيتي وتصاعد اليمين الشعبوي المتطرف بالعديد من بلدان العالم وخاصة الإدارة الأمريكية برئاسة ترامب لتمعن بإجراءات البطش والقمع بحق الشعب الفلسطيني ومحاولة تصفية حقوقه الثابتة والمشروعة واستبدال ذلك بفرض نظام من المعازل والبانتوستانات.

تستمر دولة الاحتلال بمحاولات فرض الوقائع الاستيطانية على الارض وبناء منظومة من المعازل والابارتهايد وتعمل بسرعة تسابق الريح باتجاه تهويد القدس ومحاولة تنفيذ مشروع الضم الى جانب تعزيز قانون القومية ذو النزعة العنصرية اضافة الى فرض الحصار الظالم على قطاع غزة مصحوبا بعمليات عسكرية واسعة بحقه.

نحن بحاجة بهذا اليوم لتذكير العالم بأننا نعيش تحت آخر الاحتلالات في العالم واننا نتعرض لمخاطر تبديد الهوية الوطنية والتطهير العرقي سواء البطيء والمقنن او السريع بما يعمل على  الكشف عن طبيعة دولة الاحتلال كدولة استعمار استيطاني وكولونيالي وعنصري.

من الهام استعادة مكانة الاعلان العالمي لحقوق الانسان، ولعل المدخل المناسب لذلك يكمن بتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير وتطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي بما في ذلك حقة بالعودة تنفيذا لقرار 194 الأمر الذي يتطلب تفعيل دور المنظومة الدولية وممارسة الضغوط على دولة الاحتلال لتنفيذ الاعلان العالمي لحقوق الانسان على الواقع الفلسطيني بمواجهة سياسة التجزئة والتفتيت والمعازل المفروضة من دولة الاحتلال.

لقد وصل التطاول على القانون الدولي من قبل إدارة ترامب لدرجة تهديد القائمين على محكمة الجنايات الدولية والانسحاب من مجلس حقوق الإنسان ومن اتفاقية المناخ ومن اليونسكو وخوض حرب اقتصادية كبيرة مع الصين واعتبار فيروس "كورونا" فيروس صيني بتعبير عنصري واضح والغاء الاتفاق مع إيران ومحاولة شطب العناصر الرئيسية للقضية الوطنية للشعب الفلسطيني عبر تبني مشروع نتنياهو ذو الطبيعة العنصري، وإلغاء او تجميد الاتفاقات التجارية مع العديد من بلدان العالم في تناقض مع سياسة العولمة التي كانت تقودها الإدارات الأمريكية السابقة.

لقد قام الرئيس ترامب بتعميق الشرخ بالمجتمع الأمريكي ذاته وقد تم التعبير عن ذلك بمقتل المواطن ذو البشرة السمراء، فلويد، ومحاولة لاستنهاض نزعة المعاداة للمهاجرين الأفارقة ومن بلدان اخرى مثل بلدان اميركا اللاتينية عبر تعزيز النزعة العرقية لصالح البيض من المستعمرين الاوروبيين الأوائل على حساب المهاجربن من الجنسيات المختلفة.

وفي الوقت الذي يبرز بوضوح مدى تجاوز دولة الاحتلال وكذلك لإدارة الرئيس ترامب وغيره من الحكومات التي تتبنى النزعة اليمينية الشعبوية للإعلان العالمي ولباقي مكونات القانون الدولي  فمن المناسب لكل من السلطتين في كل من الضفة والقطاع إعطاء نماذج إيجابية فيما يتعلق بصيانة مبادئ حقوق الإنسان في التعامل مع الشعب التي تدير أموره المعيشية بما في ذلك حقه في الرأي والتعبير والتجمع السلمي والحق بممارسة الانتخابات الديمقراطية وبصورة دورية بما يضمن الجمع بين الحقوق المدنية والسياسية وكذلك الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


14 نيسان 2021   هل ينجح نتنياهو بتشكيل حكومة جديدة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 نيسان 2021   اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة..! - بقلم: توفيق أبو شومر




11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية