7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 كانون أول 2020

ساعر يحدث دربكة في معسكر اليمين بعد اعلانه عن حزبه الجديد


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا ندري اذا كان غدعون ساعر، قد اختار يوم ميلاده الـ54 عمدا، ليعلن فيه ولادته الثانية السياسية، بالتمرد على زعيم القبيلة اليمينية نتنياهو والطلاق مع حزبه "الليكود"، لكن من المؤكد أن اعلان ساعر انشقاقه عن "الليكود"، وتأسيس حزب جديد باسم "أمل جديد"، والمنافسة على رئاسة الوزراء في الانتخابات القادمة، أحدث دربكة في معسكر اليمين خاصة وأن الانتخابات القادمة ستجري تحت شعار "إما مع بيبي أو ضد بيبي".

وسرعان ما ظهرت نتيجة الدربكة في استطلاعات جديدة للرأي، أعلنت مساء اليوم التالي الأربعاء في قنوات التلفاز الاسرائيلية، وأظهرت أن حزب ساعر الجديد، سيحصل على 15-18 مقعدا في الكنيست في الانتخابات القادمة.

منذ اليوم الأول أشارت نتائج الاستطلاعات، الى أن حزب ساعر الجديد، سيؤدي إلى إضعاف قوة "الليكود" البرلمانية، الذي يتراجع من 36 مقعدا اليوم الى 25 مقعدا، بينما يقف وبموازة مع حزبي "يمينا" و"يش عتيد"، ومن هنا انزعاج زعيم "يمينا"، بينيت الذي أعلن على منصة الكنيست أنه لا تقام الأحزاب على أساس "مع أو ضد بيبي"، في غمز واضح الى خطوة ساعر، فبينيت الذي يعتبر نفسه وريثا شرعيا لنتنياهو وأنه اليمين الصحيح اليوم، يأتي ساعر ليلسعه من اليمين أيضا معلنا عن نفسه زعيما لليمين ووريثا لنتنياهو، بتسجيل نقطة أخرى لصالحه باعلانه الصريح أنه لن يدخل الى حكومة برئاسة نتنياهو، بينما يمتنع بينت عن اعلان التزام كهذا.

لقد بات واضحا ومن خلال الجولات الأخيرة لانتخابات الكنيست، وهذا ما سيترسخ في الانتخابات القادمة، أن إسقاط حكم نتنياهو لن يتم إلا من خلال قوة يمينية مناوئة لنتنياهو وهذا ما أقدم عليه ساعر بخطوة جريئة. لقد سقط الخيار الآخر وتحطم بعد خطوة زعيم حزب العمل، بيرتس الذي هوى بحزبه إلى الفناء، وبالتالي ضعف "اليسار" الاسرائيلي ولم يعد يتمثل اليوم إلا بكتلة "ميرتس" التي لم يعد لها قوة أو قدرة على طرح البديل. كما سقط بديل المركز الذي ضيّع فرصة تاريخية في آذار الماضي لتشكيل حكومة برئاسته، حين أقدم غانتس بخطوة مستهجنة على تقديم رئاسة الحكومة لمنافسه نتنياهو على "طبق من كورونا"، وبهذا أجهز على طموح المركز باسقاط واستبدال نتنياهو.

لم يعد الصراع اليوم داخل المجتمع الاسرائيلي بين "يسار" مزعوم ويمين قوي، أو بين "مركز" موهوم ويمين واسع، بل بات صراعا داخليا، أشبه بلعبة "ديربي" يمينية، التنافس فيها مفتوح بين الفرق اليمينية، حيث جمهور المشجعين بات بغالبيته الساحقة من اليمين وبيده القرار.

صحيح أن ما أظهرته الاستطلاعات الأخيرة ليس ثابتا، بل هو معطى متغير ولن يقف نتنياهو "ثعلب" السياسة الاسرائيلية مكتوف الأيدي، وسيعمل على قلب الأمور، وقد بدأ فعلا بالعمل على ذلك حين وجه الاتهام الجاهز لساعر كما وجهه من قبل الى ليبرمان وغانتس وغيرهما من السابقين أنه "يسار"، تلك الفزاعة التي تشد الجمهور اليميني وتعيده إلى حظيرة نتنياهو اليمينية "الأصلية". لكن مهما يسجل حزب ساعر الجديد من تراجع إلا أنه وحسب المراقبين، سينجح فيما أخفق فيه الآخرون، وهو اقتناص عدد من المقاعد من الليكود، باعتباره ابن ذلك الحزب وحصل فيه على دعم كبير عندما نافس نتنياهو على رئاسة الحزب في الانتخابات السابقة، كما أنه حصل دائما على موقع متقدم داخل "الليكود" ويحظى بتأييد واسع فيه، سيترجم إلى كمية كبيرة من الأصوات، خاصة إذا نجح في ضم شخصيات ليكودية كبيرة الى صفوف حزبه.

إن ردود الفعل التي صدرت عن الأحزاب اليمينية بما فيها المركز، على خطوة ساعر، تدل على مدى الانزعاج والقلق من خطوته، التي خربطت الأوراق، وجعلت تلك الأحزاب تعيد حساباتها السياسية من جديد.

وعلى صعيد رئاسة الحكومة، فقد قفز ساعر ليصبح المرشح الثاني الذي يراه الجمهور الاسرائيلي مناسبا ليكون رئيسا للحكومة، متجاوزا بينيت وغانتس ولبيد، بعد رئيس الحكومة الحالي الذي يحتفظ بنفسه للأغلبية.

"القائمة المشتركة" أمام تحد كبير..
صحيح أن اعلان ساعر لا يؤثر على "القائمة المشتركة" بشكل مباشر، لكن لا شك أن خطوته ستلقي بظلالها على القائمة وخياراتها السياسية، خاصة وأنها أسقطت ذلك الشعار الذي اعتمدته "المشتركة" في الانتخابات الأخيرة "مشتركة أكثر يمين أقل"، كما أدخلها في وضع حرج، بعد خطوتها التي عادت عليها بالخسارة، حين أوصت على غانتس كمرشح لرئاسة الحكومة، مما دفع أحد مركباتها، منصور عباس، على الخروج علنا باعلان التعامل مع نتنياهو وامكانية التحالف معه. لقد تراجعت قوة "المشتركة" المعنوية، ولم يعد بمقدورها الاعلان أنها ستسقط نتنياهو عن رئاسة الحكومة، حيث فقدت هذه الورقة أيضا، لأن اسقاطه كما أوضحنا سيكون على يد اليمين نفسه، ومن هنا على المشتركة أو مركباتها أن تدرس الخارطة السياسية إلى العمق، وتعيد تشكيلها الداخلي بحيث تبقى الممثل القوي للمواطنين العرب، بوضع استراتيجية سياسية واضحة، تعرف كيف تخوض عباب محيط اليمين بسلام.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


14 نيسان 2021   هل ينجح نتنياهو بتشكيل حكومة جديدة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 نيسان 2021   اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة..! - بقلم: توفيق أبو شومر




11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية