7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 كانون أول 2020

السعودية ومبادرة سلام جديدة..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لماذا السعودية أولا؟
لسببين: الأول أنها صاحبة المبادرة العربية التي تبنتها قمة بيروت العربية عام 2002، وهي التي منحت المرجعية لمعاهدات السلام التي عقدت بين الإمارات والبحرين والسودان وقد تتبعها دول أخرى. وثانيا لأن السلام والتطبيع مع السعودية ليس كأي دولة عربية أخرى، السعودية بوزنها ودورها الخليجي والعربي والإسلامي وما لها من دور ديني واضح سيعني نهاية عملية السلام الشامل وسيفتح الباب أمام كل الدول العربية والإسلامية، وتداعيات ذلك ستكون كبيرة على مستقبل النظام السياسي السعودي ومرجعيتها وصدقيتها وعلى مستقبل القضية الفلسطينية برمتها لأنه سيحولها لمجرد نزاع على أمتار من الأرض، ولنزاع حول بعض الحقوق المعيشية. ومن تداعياته في الوقت ذاته ان يشجع ويقدم المبرر للجماعات المتشددة والدول الداعمة لها.

لهذه الأسباب قد تربط السعودية بين قبولها الرسمي ومبادرة للسلام عامة تكون ترجمة وتطبيقا للمبادرة العربية بآلية جديدة.

في هذا السياق يمكن ان نتوقع ونتصور بلورة مبادرة جديدة اللسلام تتبناها او تعلن عنها السعودية محورها وأساسها إنهاء الاحتلال والقبول الصريح من قبل إسرائيل بالدولة الفلسطينية، والقدس عاصمة لها.

هذه المبادرة لن تكون على غرار سابقتها المبادرة العربية التي جاءت كمبادئ عامة، المبادرة المطلوبة ستكون بديلا لـ"صفقة القرن" أولا، وتكون تفسيرا جديدا للمبادرة العربية، وقد تضمن وتشمل على الإيجابي في كل منهما. هذه المبادرة ستكون تفصيلية تتناول كل جوانب القضية الفلسطينية وأبرزها قضية الدولة الفلسطينية وهي التي ستشكل الأساس لها، بمعنى لا مبادرة للسلام مقبولة بدون القبول بالدولة الفلسطينية، وهذا القبول هو الذي سيكون مبررا لمناقشة الفلسطينيين في المرحلة الأولى لها وقبولها في نهاية الأمر.

والقضية الثانية، القدس، وهي قضية لا يمكن التنازل عنها ولا تستطيع السعودية او الطرف الفلسطيني أو أي دولة عربية بالتنازل عنها، فسيتم معالجتها من منظور ديني واسع، وتأكيدا لما تم الاتفاق عليه فلسطينيا وإسرائيليا سابقا. لكنها في كل الأحول لن تعود مقسمة بالكامل، القدس الموحدة وظيفيا. أما مشكلة اللاجئين، وكما جاء في المبادرة العربية، حل عادل وبالتوافق، وهو ما يعني موافقة إسرائيل، وهنا قد تبرز مشاكل التوطين، وإعادة التجنيس وتسهيل أبواب الهجرة مع إمكانية العودة الرمزية كما جاء في تفاهمات الرئيس عباس وأولمرت.

أساس هذه المبادرة الجديدة للسلام الدعم الإقتصادي وإعادة البنية التحتية ودعم المشاريع الإقتصادية في الأراضي الفلسطينية بما فيها بناء مدن جديدة لإستيعاب الآلا ف من الفلسطينيين الذين سيكون لهم الحق في العودة والعيش في الدولة الفلسطينية كتعبير عن حق العودة. وسيبرز في هذه المبادرة دور واضح للأردن وتلبية حاجاته في القدس وحاجاته الداخلية والحيلولة دون فكرة الوطن البديل.

ولعل السبب الرئيس في طرح المبادرة انه لا عودة عن التطبيع والعلاقات مع إسرائيل، فهذا خيار لا بديل عنه، وثانيا التحولات في الإدارة الأمريكية التي يمكن ان تجد في هذه المبادرة تشجيعا لها ومنحها دورا أكبر. وثالثا التحولات في موازين القوى الإقليمية وزيادة التهديدات والتحديات التي تشكلها السياسة الإيرانية والتركية. ولعل من أهم الأسباب النظر لإسرائيل من منظور جغرافي انها في قلب المنظومة الجغرافية العربية ولا يمكن إستئصالها، والبديل هو إحتوائها ودمجها في هذه المنظومة.

ومما يدعم هذه المبادرة بعض الإرهاصات والمؤشرات الإيجابية التي حدثت في اعقاب الغضب الفلسطيني على معاهدات السلام مع إسرائيل بعودة سفيري فلسطين إلى لإمارات والبحرين، وهذا مؤشر إيجابي وله دلالات سياسية عميقة، ورسالة من السلطة أنه لا تمانع السلام والتطبيع بشرط قبول إسرائيل بالدولة الفلسطينية وإنهاء إحتلالها ووقف عمليات الضم والإستيطان وهو شرط مقبول عربيا. والمؤشر الثاني اللقاء الثلاثي بين الإمارات والبحرين والأردن، وهو لقاء لا يمكن إستبعاد إحتمالات مناقشة مثل هكذا مبادرة لما للأردن من دور رئيس في الكثير من قضايا القضية الفلسطينية كالقدس واللاجئين والحدود ومستقبل الدولة الفلسطينية. والمؤشر الثالث والذي مر سريعا لكن له دلالاته تعزية ملك البحرين للرئيس محمود عباس بوفاة الدكتور صائب عريقات. وأخيرا اللقاء المفاجئ للرئيس بالملك عبد الله الثاني والرئيس عبد الفتاح السياسي، وما لهذا اللقاء من علاقة مباشرة بما يجري في المنطقة وبالخيار الذي يفرض نفسه اليوم وهو السلام. ما يعني ان اللقاء سيناقش مستقبل عملية السلام مع إسرائيل ومستقبل القضية الفلسطينية.

ومما يشجع على هذه المبادرة التحولات في الموقف السياسي الفلسطيني وابرزها عودة التنسيق والعلاقات مع إسرائيل وتفعيل الإتفاقات الموقعة، وهو ما يعني التمهيد للعودة للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية من جديد، ولكن في إطار بيئة سياسية جديدة عربيا وأمريكيا.

ما يعني الفلسطينيين عدم طرح "صفقة القرن" بأي شكل من الأشكال، والبديل كما أشرت مبادرة سلام جديدة تشكل مخرجا للمأزق الفلسطيني السياسي الذى وجدت السلطة نفسها فيه في ظل إدارة ترمب، والتحول الثاني وقف حوارات المصالحة، أو على اقل تقدير وضع شرط لها بالقبول بهذا الموقف الفلسطيني.

ومما قد يشجع على هذا الموقف الفلسطيني الذي يعتبر دافعا لهذه المبادرة الإدراك الفلسطيني انه لا بديل ولا تنازل أو تراجع عن الإستمرار في عملية السلام، ولا تريد السلطة ان تصل الأمور وترى نفسها وحيدة منعزلة. ولذلك أهمية الربط بين عملية السلام والمطالب الفلسطينية وهذه هي مقاربة فلسطينية جديدة. وهذا ما تدركه السعودية ولذلك حتمية الربط بين موافقة السعودية وطرح هذه المبادرة والتصور للسلام.

قد ترتبط هذه المبادرة بتسلم إدارة بايدن والإنتهاء من إستكمال عملية الإستلام وقد تستغرق شهورا، والأمر الآخر قد يتربط بالحديث عن انتخابات إسرائيلية جديدة وتشكيل حكومة جديدة، وهذا قد يستغرق شهورا خلالها يمكن إستئناف العلاقات العربية الفلسطينية وتنقية أجوائها من تداعيات عملية السلام مع إسرائيل.

هذه هي المقاربة العربية التي يبدو انها تلوح في افق سماء المنطقة والتي ستكتمل بالتطبيع العلني مع إسرائيل والثمن السياسي الذي تدرك إسرائيل ان السعودية لن تقبل بأقل منه بقيام الدولة الفلسطينيىة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وبها سيتم إعادة رسم الخارطة السياسية للمنطقة وفي قلبها فلسطين الدولة. وهذا الموقف الثابت عبرت عنه تصريحات وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان والأمير تركي الفيصل والتي حسمت ثوابت  السياسة السعودية وفي قلبها فلسطين.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


14 نيسان 2021   هل ينجح نتنياهو بتشكيل حكومة جديدة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 نيسان 2021   اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة..! - بقلم: توفيق أبو شومر




11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية