7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 كانون أول 2020

أبو اعليا.. ما خلف جريمة القتل العمد..!


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في لحظة صمت مطبق ودون سماع صوت عيار ناري، فجأة سقط علي أبو اعليا من قرية المغير شمال شرق رام الله، الطفل الذي لم يكمل سنواته الخامسة عشر متأوّهًا من الألم في بطنه نتيجة اصابته برصاصة صغيرة لبندقية قنص تدعى (روجر/ لونج ريفل .22).

جريمة قتل أبو اعليا أثارت إدانات دولية جعلت جيش الاحتلال يبررون الحادثة بأنها "قتل بالخطأ جراء تصويب خاطئ من أحد الجنود والعيار الذي قتله لا يحتسب من الرصاص الحي وإنما يستخدم لتفريق المتظاهرين"..! هذا التبرير يثير الاشمئزاز والغضب  لأنه كاذب وليس الاول من نوعه، وإنما سيناريو متكرر في كل مرة يستشهد فيها طفل فلسطيني. أي أن التبرير ببساطة دعوة للجنود الاسرائيليين للقتل الصريح دون عقاب وبغطاء دولي.

وقد أكدت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في تقريرها عن الحادثة أن بندقية "روجر" وأعيرتها المعدنية المغلفة مطاطيا والتي يطلق عليها اسم "توـ تو"  سلاحا قاتلا وليس كما يدعي جيش الاحتلال بأنه "غير فتاك"، وما بين "قاتل" أو "غير فتاك" يتزايد عدد الاطفال القتلى واحداً تلو الآخر.

بندقية "روجر" الأمريكية الصنع، الأشهر والأكثر مبيعا في الولايات المتحدة لأنها سهلة الاستخدام للمبتدئين ولا تتطلب حرفية عالية من مستخدميها  يعني سلاح أسهل للقتل العمد. واسرائيل التي تتفنن في استخدام الاسلحة ضد الفلسطينيين قامت بتعديلات على البندقية لتضيف اليها كاتم صوت ومجهر وهو ما يفسر سقوط الضحايا الغافلين فجأة دون سابق إنذار ومعرفة مكان إطلاق الأعيرة النارية.

لإسكات الانتفاضة الاولى 1987، بحثت قوات الاحتلال عن سلاح فعال يصيب المتظاهرين الفلسطينيين أكثر قوة من العيارات المطاطية و"أقل فتكا" من العيارات الفولاذية، فكانت بندقية "روجر" هي المنشودة لهذا الهدف وكان يشترط إطلاق النار على الأرجل . لكن  أثناء الانتفاضة الثانية وتحديدا في العام 2001  ساد جدل كبير في اوساط الجيش الاسرائيلي نتيجة الاستخدام الغير مبرر للقوة ضد الفلسطينيين بعد استشهاد عدد من الاطفال في غزة، الأمر الذي أدى الى حظر هذا السلاح من قبل القاضي العام العسكري الاسرائيلي "مناحيم فينكلشتاين" بعد تحوله من وسيلة لتفريق المظاهرات الى سلاح للقتل  كما ورد على لسان بعض ضباط قوات الاحتلال. وعلى الرغم من ذلك إلا أنه في العام 2009، نتيجة تطور العقلية الاسرائيلية نحو اليمين المتشدد وغياب الرقابة الدولية وتدهور الوضع الفلسطيني، عاد هذا السلاح للظهور في أيدي الجنود الاسرائيليين لإسكات أصوات المتظاهرين ضد جدار الفصل العنصري.

قتل ابو اعليا لا يجب أن يمر بسهولة إصدار البيانات. بل إن استثمار الادانات الدولية التي رافقته ورفض الادعاءات الكاذبة بأن هذا السلاح "لا يقتل" هو أمر واجب التركيز عليه وإثارته بشتى الطرق وفي كافة المحافل لإظهار أن استمرار المسئولين الاسرائيليين في تبرير القتل العمد أدى الى سهولة استخدامه من قبل جنودهم دون داع أو مبرر سوى التسلية والاستهتار بأرواح الفلسطينيين.

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 نيسان 2021   التمويل والانتخابات..! - بقلم: محسن أبو رمضان



19 نيسان 2021   معضلة الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


19 نيسان 2021   الدراما العربية في خدمة رأس المال و السلطة..! - بقلم: د. أحمد رفيق عوض


18 نيسان 2021   دروس عربية من سياسات دولية..! - بقلم: صبحي غندور

18 نيسان 2021   صلاح عجارمة.. حب في الكنيسة..! - بقلم: عيسى قراقع



17 نيسان 2021   معتقلو "حماس" في السجون السعودية.. إلى متى؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح



16 نيسان 2021   مأساة أسرى الحرية مستمرة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم



22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



18 نيسان 2021   الثوارُ كما الشعراءُ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 نيسان 2021   حنين لاجئ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 نيسان 2021   اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية