7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 كانون أول 2020

الشرعية الدولية لوحدها أمر من الماضي..!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد فوز جو بايدن الديمقراطي وخسارة دونالد ترامب الجمهوري في الإنتخابات الأمريكية لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية لأربع سنوات قادمة، ارتفعت أصوات محلية وعربية تعيد المديح للإسطوانة المشروخة الداعية للتوكل على الشرعية الدولية وحقوق الإنسان كأساس وحيد لحل عادل للقضية الفلسطينية دون اعتبار لأية عناصر أخرى بل وإهمالها.

باعتباري دارس وباحث في القانون الدولي الحديث، وقرارات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الحكومية، والمواثيق والمعاهدات الدولية وبروتوكولاتها، أرى بألم واسف أنها عجزت عن الهدف الأسمى لها والمرسوم في ميثاق الأـمم المتحدة وبخاصة المادة الثانية، ألا وهو تحقيق الأمن والسلم الدوليين، وبخاصة بعد حرب ضروس أكلت الأخضر واليابس وتركت عشرات الملايين من القتلى ومئات الملايين من الجرحى، وحروب لاحقة خلفت وضعا لا إنسانيا. والآن ونحن في السنة الثالثة والخمسين للإحتلال الإسرائيلي ما زلنا نغط في سبات الشرعية الدولية..!

فرغم الأسس الأخلاقية الجميلة والقواعد القانونية التقدمية والموضوعية التي قام عليها القانون الدولي بعد الحرب العالمية الثانية، إلا أن الدول الكبرى وبخاصة الولايات المتحدة لم تستطع أن تنسى دورها الإستعماري الذي لبس حلة  جديدة بعد أن أوكلته بريطانيا لها، مع احتفاظها بجزء صغير منه. ولعل ابرز مثالين على فشل الأمم المتحدة ومن ورائها وأمامها الشرعية الدولية، كان قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقسيم فلسطين رقم 181 لعام 1947، وقرار مجلس الأمن 242 لعام 1967. وسبقتهما عصبة الأمم عبر قرار الإنتداب على فلسطين عام 1922 وتضمينه وعد بلفور، والذي أسس لشرعية قيام إسرائيل وفق الفهم الإسرائيلي.

لا افهم هذا الإصرار الفلسطيني والعربي والإسلامي على كيل المديح للشرعية الدولية والإعتماد عليها كاساس وحيد لحل القضية الفلسطينية ونحن مجرد مراقبين في هيئة الأمم ولم نغد أعضاء كاملي العضوية، بينما نلاحظ ذلك الإستعمال الواسع للقوة بأشكالها كافة، وبخاصة القوة المسلحة غير الشرعية في ضرب وخرق قواعد الشرعية الدولية في أنحاء العالم كافة وفي كل بقاعها.

فمن سلب فلسطين، إلى حرب فيتنام وحرب لاوس وكمبوديا، إلى غزو العراق وأفغانستان، إلى تخريب سوريا وهدمها، إلى النزاعات الصغيرة الدموية هنا وهناك، لعبت القوة المسلحة الدور المركزي، وتراجعت الشرعية الدولية في إقرار الحقوق والقواعد القانونية بشكل فعلي وعملي.

وبرز دور القوة المسلحة في فلسطين وتراجع الشرعية الدولية، بدءا من وعد بلفور مرورا بقرار التقسيم والتدويل، وانتهاء بعدوان 1967 واحتلال الأرض العربية من صحراء سيناء إلى مرتفعات الجولان إلى الضفة والقطاع والقدس في مقدمتها، وركل إسرائيلي للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان إلى سلة المهملات.

صحيح أن الأمم المتحدة كأهم منظمة دولية أصدرت عشرات القرارات بشأن القضية الفلسطينية وبخاصة حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره، كما أعتبرت ضم القدس باطلا ولم تعترف بالتغييرات والإجراءات التي فرضتها. فضلا عن إدانتها للإستيطان الإسرائيلي واعتباره جريمة حرب وفق ميثاق المحكمة الجنائية الدولية. ولكنها عجزت عن تنفيذ اي قرار منها، بل عجز ممثلوها من زيارة المواقع المحتلة ليكتبوا تقاريرهم عن الإعتداءات الإسرائيلية.

لكن لو تسائلنا أين موقع هذا الكم من القرارات من التنفيذ، وكم نفذ منها، وكم اتخذت الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية من إجراءات لوضع هذه القرارات موضع التنفيذ. وكم من الجزاءات فرضت الأمم المتحدة على إسرائيل لتجبرها على تنفيذ هذه القرارات الدولية. بل هي لم تستطع بشكل ما أن تنفذ توصية محكمة العدل الدولية عبر رأيها الإستشاري بشأن الجدار عام 2004 ولا تقرير جولد ستون بشان حرب غزة.

الشرعية الدولية والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان ليس لها مخالب، وجزاؤها ضعيف، ويسيس في معظم الأحيان، وقلما ينجو من التسييس. ولعل تحرير الكويت من الغزو العراقي عام 1990 كان فرصة يتيمة لتنفيذ قرار أممي بقوة السلاح والجزاءات المنصوص عليها في الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. فيجب أن لا ننخدع بقوة الشرعية الدولية مهما اتخذت من قرارات. ولن أمل من الدعوة لعقد مقارنة بين غزو العراق للكويت وبين الغزو الإسرائلي عام 1967 للأراضي العربية، والنتائج التي ترتبت على الأمرين وبين قرار 242 المائع العائم الغائم، والذي نتباكى عليه، وبين قرارات مجلس الأمن الصادرة بشأن الغزو العراقي، فهي بلغت أكثر من عشرة، ونحن اكتفينا بقرار واحد مشوه يتيم.

فقرارات الشرعية الدولية _ إذا كانت في صالح القضية الفلسطينية_ يصعب تنفيذها او يستحيل تنفيذها إن لم تقترن بعناصر قوة أخرى تدعم تنفيذها. لننظر إلى الإستيطان ومنتجاته كمثال لخرق جسيم في القانون الدولي الإنساني. فماذا استطاعت دول العالم أن تغير وأن توقف هذا الإستيطان عند حده. حتى المحكمة الجنائية الدولية تقف عاجزة فمرة تسأل ومرة تؤجل حتى لا تتخذ موقفا حاسما من قضية واضحة كوضوح الشمس. ونسال ماذا استطاعت دول أوروبية -مسقطين الموقف الأمريكي – أن تقرر بشأن منتجات المستوطنات الإسرائيلية. هي لم تستطع أن ترتقي بمستوى قراراتها لمستوى مقاطعة منتجات جنوب أفريقيا أيام الفصل العنصري واكتفت بوسمه دونما دعوة صريحة لمقاطعته معتمدة على النازع الأخلاقي الضعيف للمستهلك الوروبي. أما الأمريكي فيشرب نخب القوة المسلحة في مستعمرة بساغوت، ويهدد  ويتوعد قضاة ومدعي المحكمة الجنائية الدولية.

في الساحة الداخلية لأية دولة، عندما يقترف شخص جريمة أو يرتكب ضررا لآخر، تستطيع المحكمة أن تحكم على المجرم بعقوبة مناسبة وعلى الضار بتعويض مناسب للمتضرر، ويصدر الحكم وينفذ في حينه. لقد أصدرت محكمة العدل الولية في عام 1986 قرارا أدانت فيه الولايات المتحدة في مساعدتها الكونترا، فماذا كانت النتيجة، وهل نفذ القرار، وكيف سينفذ في وجه دولة تتنكر للشرعية الدولية في مجمل قراراتها؟

لا جدل أن الشرعية الدولية عنصر واحد من عناصر حل النزاعات الدولية، لكنها ليست العنصر الوحيد، فهناك عناصر أخرى لبناء القوة الفلسطينية. والتركيز عليها وتسويق فهم أنها الوحيدة فيه ضلال وتضليل. فهذا العنصر بدون العناصر الأخرى للقوة في ذر للرماد في العيون. فيجب علينا أن نفيق من شعار الشرعية الدولية الجميل الذي يخدر العقول. ويجب أن نتجه نحو العناصر الأخرى لشد ازر الشرعية الدولية، وإلا سنبقى ندور في فلكها دونما تقدم أو نجاح يذكر.

ابتداء يجب علينا تقوية مجتمعنا الداخلي عبر استعادة الوحدة الوطنية ضمن صيغة مقبولة وعدم الإتكال تماما على الشرعية الدولية،. ويجب إصلاح المجتمع الداخلي عبر ألدعوة لإنتخابات رئاسية وتشريعية وبلدية ونقابية وجمعية، والدعوة إلى فصل سلطات حقيقي يكفل احترامها وتنفيذ قراراتها، ونضع القوة المسلحة لكافة الأجهزة جانبا. بعدها يمكن المطالبة بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وتقييم أوسلو من جديد، والطلب من بايدن أو من الدول العربية، بل فرض طلبات محددة، فالكتاب يقرأ من عنوانه..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


14 نيسان 2021   هل ينجح نتنياهو بتشكيل حكومة جديدة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 نيسان 2021   اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة..! - بقلم: توفيق أبو شومر




11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية