7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 كانون أول 2020

انشقاق ساعر وانتقال الانتخابات الإسرائيلية الى مربع اليمين


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أنهى انشقاق غدعون ساعر عن "الليكود" وإعلانه التنافس على رئاسة الحكومة أمام بنيامين نتنياهو، الانقسام التقليدي الذي ميز الساحة السياسية الإسرائيلية بين يمين ويسار أو يسار - وسط، متوجًا بذلك عملية بعثرة الأوراق التي ابتدأت مؤخرًا بتصدر حزب الجنرالات المسمى "كاحول لافان" المنازلة الانتخابية واحتلاله مكان حزب "العمل" المتآكل، وتوالت باستنكاف أفيغدور ليبرمان عن الانضمام إلى حكومة برئاسة نتنياهو، ليُدخل الساحة السياسية الإسرائيلية في أزمة فشلت في إخراجها منها ثلاث جولات انتخابية خلال عام، حتى الآن.

وعشية انتخابات رابعة قريبة وفي غمرة انتظار الجنرال المناوب - غادي أيزنكوت، وتحالف لبيد- بينيت المنتظر، فاجأ خصم نتنياهو اللدود من داخل "الليكود"، غدعون ساعر، الساحة السياسية الإسرائيلية بانشقاقه معلنًا ولادة زعيم جديد للمعسكر الذي كان يسمى "معسكر السلام" وصار يسمى المعسكر المناوئ لنتنياهو، ويمتد من "القائمة المشتركة" وحتى ليبرمان.

لم يكد يفرح بينيت بنتائج استطلاعات الرأي التي توجته منافسًا لنتنياهو، وقبل أن يدب الارتباك في "القائمة المشتركة"، وتدخل في عملية المفاضلة الصعبة بين اليمين ويمين اليمين، وقبل أن يجف حبر مقال محلل الشؤون العربية في "هآرتس"، تسفي برئيل، تحت عنوان "غانتس القادم يدعى أيزنكوت"، في إشارة الى انضمام قائد الأركان الرابع للمعركة الرابعة ضد نتنياهو، جاء هبوط ساعر المفاجئ إلى ميدان المنازلة ليضع الأمور في نصابها الصحيح، وهو أن المعركة تدور بين "الليكود" و"الليكود". بمعنى أن هناك "ليكود" بزعامة نتنياهو تصطف خلفه الأحزاب الحريدية الممثلة بـ"شاس" و"يهدوت هتوراه"، وهناك "ليكود" بزعامة ساعر يلتف حوله حزب الجنرالات وحزب لبيد وحزب بينيت وحزب ليبرمان وميرتس وحتى "القائمة المشتركة"، بدعوى إسقاط نتنياهو.

هي رابع انتخابات تجري تحت شعار واحد فقط هو إسقاط نتنياهو بعد تحييد كافة الشعارات السياسية والاجتماعية الأخرى عن معركتها، واجتماع مركبات المجتمع الإسرائيلي الرئيسية حول قواسم مشتركة قوامها الضم والتطبيع وخطة ترامب و"قانون القومية".

وبهذا المعنى، فإن الصراع السياسي في إسرائيل يدور، بتعبير الصحافي غدعون ليفي، داخل اليمين دون أي علاقة بالموضوع لليسار، الذي يستطيع أن يتظاهر، ويحتج، ويتوحد وينقسم، وينضم للحكومة أو يقاطعها، ويحلم بحزب يهودي عربي أو يتوج جنرالًا آخر ولكنه خارج لعبة الكبار.. كما يقول غدعون ليفي، الذي يختم مقاله بالقول إن إسرائيل ستختار بلا شك رئيس حكومة يميني، بغض النظر إذا كان نتنياهو أو بينيت أو ساعر، فقد حان وقت الحقيقة وهي أن إسرائيل دولة أبرتهايد، هذا ما أوصلها إليه آباء الرجس والصهيونية.

هي معركة تدور في قطاع اليمين ولذلك تتأرجح فيها "ميرتس" على الرغم من أنها عززت صفوفها بجنرال احتياط، ولن يعبر فيها حزب العمل - الامتداد التاريخي للحزب (مباي) الذي أسس الدولة - نسبة الحسم لأنه "يساري"، ويعرب 0.7% من المصوتين اليهود عن استعدادهم للتصويت لقائمة قائمة يهودية - عربية.

لقد نجت لعبة التدوير التي مر بها المجتمع الإسرائيلي منذ مقتل رابين، وتعززت في العقد الأخير الذي حكم فيه نتنياهو من تحويل المعارك الانتخابية إلى لعبة عسكر وحرامية، ينتصر فيها الحرامي كلما ازداد العسكر، ووضعتنا نحن الفلسطينيين في الداخل أمام خيار يزداد صعوبة، كلما أضيف جنرال آخر إلى المعسكر.

سنضطر في كل مرة إلى النبش في الظاهر من أرشيفهم العسكري، ونحن نعرف أن المخفي أعظم، لنحصي كم قتلوا من الفلسطينيين والعرب، ومن اغتالوا من القادة والرموز، وعلى أية جبهات وفي أي مواقع، إلا إذا هونوا المهمة علينا مثلما فعل غانتس في الانتخابات الأخيرة، عندما شغل عداد القتل على الهواء مباشرة، ليفاخر بجرائمه في حرب "الجرف الصامد" على غزة وتحويلها إلى أصوات في رصيده الانتخابي.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 نيسان 2021   دروس عربية من سياسات دولية..! - بقلم: صبحي غندور

18 نيسان 2021   صلاح عجارمة.. حب في الكنيسة..! - بقلم: عيسى قراقع



17 نيسان 2021   معتقلو "حماس" في السجون السعودية.. إلى متى؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح



16 نيسان 2021   مأساة أسرى الحرية مستمرة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


16 نيسان 2021   من أجل اقامة جبهة: مواطنون ضد الفاشية - بقلم: جواد بولس

16 نيسان 2021   انفجار نطنز: ضربة ثلاثية الأبعاد..! - بقلم: د. سنية الحسيني

15 نيسان 2021   17/4 يوم الوفاء للأسير الفلسطيني وقضيته العادلة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 نيسان 2021   ثلاثة وثلاثون عاما على الرحيل..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 نيسان 2021   الثوارُ كما الشعراءُ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 نيسان 2021   حنين لاجئ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 نيسان 2021   اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

14 نيسان 2021   من اليوميات.. زيارة رام الله للقاء حسن عبّادي - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية