6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 كانون أول 2020

مرحلة التراجع الوطني..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

على الرغم من هرولة عدد من الانظمة العربية الى التطبيع مع إسرائيل بوجه القديم الجديد وخروجه بوقاحة من السر إلى العلن، وفي ظل هذا التراجع العربي والترويج للتطبيع من بعض الدول المطبعة، وابتزاز دول أخرى كحالة السودان وإعادة تجديد العلاقة مع المغرب، وربما غيرها.

وكما تتميز الحالة العربية بالتراجع والانقسام، يعيش الفلسطينيون مرحلة تراجع وطني منذ أكثر من عقد من الزمن متعدد الأوجه، ولم يحققوا أي من أهدافهم الوطنية التي سعوا اليها خلال عقود من الزمن، وتآكلت مؤسساتهم وتراجع دورها الوطني الوحدوي والتمثيلي، حتى سلطة الحكم الذاتي تعيش شبه حالة انتحار وضعف.

يتعمق الانقسام بين قطاع غزة والضفة الغربية، وفشلت مساعي المصالحة الداخلية والتي ظن الفلسطينيون أنها قد تتحقق على إثر سلسلة التطبيع العربي، ما يبعث على الاحباط في ظل نظام دولي وعربي متواطئ مع إسرائيل وغير معارض للتطبيع، بل الجميع يرحب به ويتنكر لحقوق الفلسطييين، وعدم التوصل لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتراجع العرب عن الالتزام حتى بالمبادرة العربية.

فلسطينيا كانت المفاجأة بعودة العلاقات الاسرائيلية الفلسطينية بعد ستة أشهر من الامتناع عن استلام اموال المقاصة، وبمجرد الاعلان عن فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن سارعت القيادة الفلسطينية بالعودة للتنسيق الأمني وعودة العلاقات مع إسرائيل كما كان وكأن شيئا لم يكن.

ولم تقدم القيادة الفلسطينية أي رؤية حقيقية أو البحث بشكل جماعي عن خيارات لمواجهة كل هذا العبث والركون على وهم عدالة الإدارة الامريكية الجديدة، وكل ما يسمعه الفلسطينيون من القيادة هو المطالبة بالصبر والصمود وإعلان الانتصار في معركة اموال المقاصة.

الرئيس محمود عباس رأى تفضيل المصالحة مع إسرائيل على المصالحة مع حركة "حماس" والفصائل والوحدة وإنهاء الانقسام، وقدم الشراكة مع إسرائيل على الشراكة الفلسطينية الفلسطينية، وأعلن تمسكه بوهم العملية السياسية ورفض حتى المقاومة الشعبية الذي يدعو إليها باستمرار لكن من دون أي تحرك حقيقي على الأرض.

الرئيس عباس أصبح ذخراً لإسرائيل وقد يكون معيقا للفلسطينيين من خلال تمسكه برؤيته، فخلال سنوات الإنقسام مكن إسرائيل من الهدوء والإستقرار واستمرار الاستيطان وعمليات النهب والسطو على الارض، ايضا جلب لاسرائيل الاستقرار الاستراتيجي في الضفة الغربية، كما ذكر تقرير لمعهد أبحاث الأمن القومي الاسرائيلي.

وبعودة القيادة للعلاقة مع إسرائيل والتي حافظ عليها خلال العقد الماضي، ومثلت السلطة الفلسطينية نموذجا للنظام السياسي الذي ينتهك حقوق الإنسان ويتسم بالفساد والواسطة والمحسوبية، وتدهور الأوضاع الإقتصادية والتي تجلت خلال تفشي جائحة "كورونا" المستمرة وقد تفقد الحكومة السيطرة، إضافة إلى الانفلات الامني والتمرد على قرارات السلطة وسيادة القانون في الضفة التي تعاني من أزمة عميقة ومستمرة وظهرت حقيقتها في ظل الامتناع عن استلام أموال المقاصة وتوقف جمع الإيرادات الضربية في ظل "كورونا".

عودة العلاقة مع إسرائيل مثلت إنتصارا لها على حساب الحق الفلسطيني الذي ترزح أرضه تحت الاحتلال وسياساته التهويدية الاستعمارية الإستيطانية، فاسرائيل تنظر لبقاء السلطة من ناحية استراتيجية للمشاركة في الحفاظ على الأمن ومصالح إسرائيل وتجريف المقاومة.

القيادة الفلسطينية لا تزال تتسمك برؤيتها وقد سارعت لتقديم الهدايا للرئيس الامريكي المنتخب جو بايدن، وبقدومه للحكم تعتقد القيادة أن أزماتها وأزمة القضية الفلسطينية في طريقها للحل من خلال تجديد العلاقات مع الإدارة الأمريكية والأمل في تجديد تقديم الدعم المالي والمساعدات الاقتصادية الأمريكية، ولاحقا لبدء المفاوضات، والعودة للرهان على واشنطن لتلعب دور الوسيط العادل كما كان الرهان على أوباما.

القيادة الفلسطينية مستمرة في سياستها القديمة الجديدة، ويبدو أنها لم تدرك خطورة التطبيع أو لم تلاحظ مرحلة الإنهيار السياسي العربي الرسمي، ولم تفكر ببناء إستراتيجية فلسطينية لإصلاح النظام الفلسطيني ومؤسساته واتمام الوحدة، ولم تفكر أن قضية الفلسطينيين قائمة على الحق والحرية والكرامة وعدالة وصدقية سردية الرواية التاريخية، وأن إسرائيل دولة استعمارية استيطانية وعنصرية، قائمة على الإحلال والمحو.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 كانون ثاني 2021   الرهان على بايدن كالمستجير من الرمضاء بالنارِ..! - بقلم: وليد العوض

21 كانون ثاني 2021   أسئلة مهمة على هامش الانتخابات (2/2) - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2021   الانتخابات الفلسطينية في كفة الميزان - بقلم: د. سنية الحسيني

21 كانون ثاني 2021   هوامش على دفتر الإنتخابات الفلسطينية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 كانون ثاني 2021   رمال الشرق الأوسط بدأت تتحرك مرة أخرى..! - بقلم: د. أماني القرم

21 كانون ثاني 2021   ترامب إلى غير رجعة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 كانون ثاني 2021   "جغرافيا التوراة" ليست نظرية واحدة وإنما عدة نظريات - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


20 كانون ثاني 2021   آخر هديتين أمريكيتين لإسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر


20 كانون ثاني 2021   هل تنجح الجهود لرأب الصدع في "المشتركة"؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2021   مخاطر توسع ظاهرة الشيكات المرتجعة على الإقتصاد الفلسطيني - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

20 كانون ثاني 2021   "لاهوت الاحتواء".. الدين في خدمة السياسة..! - بقلم: خالد عطا


19 كانون ثاني 2021   سيناريوهات الانتخابات بعد صدور المراسيم (2/1) - بقلم: هاني المصري


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 كانون ثاني 2021   الحبّ في حياة فدوى طوقان..! - بقلم: فراس حج محمد

19 كانون ثاني 2021   تعاويذُ النبض في ليالِي كانون..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 كانون ثاني 2021   وقفة مع نص "عذراء الحروف" للشاعرة السورية نبيلة متوج - بقلم: شاكر فريد حسن

16 كانون ثاني 2021   في يوم المسرح العربي ودراما حياتنا - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية