7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 كانون أول 2020

تزوير"الدولة" بعد تزوير "السلام"..!


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كما توقعنا لم يعن سقوط ترامب في الانتخابات الأمريكية نهاية "صفقة القرن" ومخاطرها. فقد كانت "صفقة القرن"، وما زالت خطة نتنياهو والحركة الصهيونية، وإن غلفت بغلاف أمريكي، لتصفية جميع عناصر القضية الفلسطينية وفرض التطبيع مع المحيط العربي على حسابها.

وحتى بعد سقوطه في الانتخابات يواصل ترامب، الذي يمكن تصنيفه كأكثر الرؤساء الأمريكيين صهيونية، تقديم الهبات لإسرائيل وانتهاز الفرص لمقايضة احتياجات دول مختلفة بالتطبيع مع إسرائيل كما جرى مع السودان والمغرب.

كل اتفاقيات التطبيع قُدمت على أنها اتفاقيات سلام مع أن الدول المنخرطة فيها لم تكن يوما في حالة حرب أو صراع مع إسرائيل. ومع أن عددا من هذه الدول متورط في حروب وصراعات مع دول شقيقة، وإن كان هناك حاجة لاتفاقيات سلام فالأولية يجب أن تكون لإنهاء تلك الحروب والصراعات المدمرة.

الأمر الأبرز أن اتفاقيات التطبيع لم تقرب بل أبعدت فرص السلام الخاصة بالصراع الحقيقي الدائر بين الشعب الفلسطيني والاحتلال الإسرائيلي الذي تحول إلى نظام أبرتها يد عنصري. كما عززت هذه الاتفاقيات وقوَت اليمين العنصري المتطرف في إسرائيل، وشجعت نتنياهو على تنفيذ تصعيد غير مسبوق في التوسع الاستعماري الاستيطاني الذي يدمر إمكانية إنهاء الاحتلال وفرص إقامة دولة فلسطينية حقيقية.

وما من تزوير أشد صفاقة لكلمة "سلام" من تسمية الاتفاقيات مع نتنياهو بهذا الاسم في الوقت الذي يعلن فيه ليل نهار رفضه لقيام دولة فلسطينية وإصراره على فرض القانون والسيادة الإسرائيلية على كل الضفة الغربية وضم الأغوار ومناطق المستعمرات الاستيطانية، بعد ضم القدس.

معظم دول العالم تتحدث عن "حل الدولتين" وقد أصبحت هذه العبارة كليشيه يتكرر في كل مناسبة تتعلق بالشرق الأوسط. ومع اقتراب تولي بايدن للرئاسة تتكاثر الأحاديث عن مفاوضات إسرائيلية فلسطينية جديدة.

وتستعد إسرائيل لهذا الاحتمال بجميع الأفكار والافتراضات المكتوبة في "صفقة القرن" حول فكرة الدولة الفلسطينية.

وبدلا من صيغة دولة ذات سيادة حقيقية ستجد السلطة الفلسطينية على طاولة المفاوضات، إن ذهبت إلى مفاوضات ثنائية أو متعددة مع إسرائيل، الصيغة الإسرائيلية لكيان حكم ذاتي هزيل لن يتجاوز نموذج حكومة بانتوستان على جيتوات مقطعة الأوصال.

ومن المهم التذكير بأن جميع حكام إسرائيل السابقين واللاحقين لم يقبلوا في أي يوم من الأيام صيغة دولة فلسطينية مستقلة وحقيقية. بل تراوحت أفكارهم بين "حكم ذاتي" يعيش في كنف الهيمنة الإسرائيلية، إلى اسم "دولة" فلسطينية مجردة من مضمونها.

ولاحاجة للتنبؤ بما ستطرحه إسرائيل على طاولة المفاوضات فهو لن يتجاوز الصيغ الواردة صراحة في "صفقة القرن". ومن ضمنها مرحلة انتقالية إجبارية مدتها أربع سنوات تخضع فيها السلطة الفلسطينية لامتحانات إسرائيلية يستحيل النجاح فيها، ويطلب منها تنفيذ 52 شرطا نعدد بعضها:
أولا - التخلي عن القدس العربية وعن حق الفلسطينيين في إقامة عاصمة فيها، والاعتراف بكامل القدس عاصمة موحدة وأبدية لإسرائيل.
ثانيا- التخلي الكامل عن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة.
ثالثا- القبول بمشاركة الإسرائيليين في المسجد الأقصى.
رابعا- القبول بضم الأغوار وشمال البحر الميت لإسرائيل (تشكل حوالي 30% من الضفة الغربية).
خامسا- الاعتراف بشرعية المستوطنات الإسرائيلية والقبول بضمها جميعا لإسرائيل.
سادسا- القبول بالسيطرة الأمنية الإسرائيلية المطلقة على كل ما يقع غرب نهر الأردن بما في ذلك الضفة الغربية وقطاع غزة.
سابعا- القبول بالسيطرة الإسرائيلية على جميع مصادر المياه والثروات الطبيعية والأجواء والمجال الكهرومغناطيسي في كامل الأراضي المحتلة.
ثامنا- تنفيذ حرب أهلية في قطاع غزة لنزع السلاح، واستبدال السلطة فيه.
تاسعا- التخلي عن الرواية التاريخية الفلسطينية والالتزام بالرواية الإسرائيلية.
عاشرا- الاعتراف بإسرائيل (والمقصود كل فلسطين) دولة للشعب اليهودي ينحصر حق تقرير المصير فيها باليهود فقط.
حادي عشر- اشتراط أي عضوية فلسطينية في المنظمات الدولية بالموافقة الإسرائيلية.

ولا أظن أنني بحاجة لذكر ما تبقى من الشروط، ومن يرغب بالاستزادة يستطيع العودة إلى مجمل الشروط التي فصلتها في كتاب "خدعة القرن" الذي صدر قبل شهرين.

فماذا يبقى بعد ذلك من فكرة "الدولة الفلسطينية" و"حل الدولتين"؟ سلطة محدودة الصلاحيات أشبه بما كانت عليه حكومات البانتوستان أيام نظام الابرتهايد العنصري في جنوب أفريقيا، تعمل كوكيل أمني في 224 جزيرة مقطعة الأوصال في الضفة الغربية وقطاع غزة، وشعب فلسطيني مقموع سياسيا واقتصاديا بنظام تمييز عنصري يشمل كل مكونات الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وأراضي 1948، والفلسطينيين المهجرين في الخارج بحرمانهم من حق العودة إلى وطنهم.

على مدار ثلاثين عاما من المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية عملت الحركة الصهيونية على نشروترسيخ الرواية الإسرائيلية وعلى ممارسة ضغوط، شاركت فيها أطراف دولية، على المفاوضين الفلسطينيين لتقديم التنازل تلو التنازل، بحجة الواقعية، والقبول باتفاقيات منقوصة ومليئة بالألغام الإسرائيلية كاتفاق أوسلو واتفاق باريس الاقتصادي، والاستعاضة عن إنهاء الاحتلال وإزالة الاستيطان واتفاق نهائي وشامل، باتفاقيات جزئية مرحلية استخدمتها الحكومات الإسرائيلية لكسب الوقت وجعلتها غطاءً لتوسيع المستعمرات الإسرائيلية ورفع عدد المستوطنين المستعمرين في الضفة الغربية من 110 آلاف مستوطن عندما وقع اتفاق أوسلو إلى 750 ألفا اليوم.

ومثلما جرى تزوير مفهوم "السلام" عبر "صفقة القرن" واتفاقيات التطبيع، تنصب الجهود الإسرائيلية على تزوير مفهوم "الدولة" وبيع نظام الاحتلال والأبرتهايد الإسرائيلي العنصري للمجتمع الدولي والعربي على أنه "حل الدولتين".

لفترة طويلة ساد لدى أجزاء كبيرة في الساحة الفلسطينية اعتقاد بإمكانية الوصول إلى حل وسط مع الحركة الصهيونية، وتكرست في أدبيات وبرامج عديد من الفصائل الفلسطينية فكرة أن القبول بدولة صغيرة على 22% من أراضي فلسطين التاريخية، في الضفة الغربية وقطاع غزة، سينهي الصراع ويحقق للفلسطينيين ممارسة حق تقرير المصير.

لكن ما فعلته حكومات إسرائيل المتعاقبة والحركة الصهيونية على مدار ثلاثين عاما بتولية مقاليد الحكم لليمين العنصري، وتصعيد التوسع الاستيطاني، وتكريس ضم القدس، وإقرار قانون القومية الإسرائيلي يرسل للشعب الفلسطيني رسالة واحدة، أن الحركة الصهيونية وحكام إسرائيل لن يقبلوا بحل وسط، ولن يسمحوا بقيام دولة فلسطينية حقيقية ذات سيادة، وكل اتفاق ومفاوضات جديدة لن تكون سوى محطة على طريق ضم وتهويد كل فلسطين التاريخية.

ولن تتغير مواقفهم إلا بتغيير ميزان القوى، وما من قول أصدق مما قيل يوماً "ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة".

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


14 نيسان 2021   هل ينجح نتنياهو بتشكيل حكومة جديدة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 نيسان 2021   اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة..! - بقلم: توفيق أبو شومر




11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية