7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 كانون أول 2020

رسالة إلى برلمان مملكة النرويج حول اتهام الكتب الفلسطينية بالتحريض


بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

السادة والسيدات أعضاء برلمان مملكة النرويج الصديقة تحية طيبة من فلسطين وبعد..
قبل27 عاما، في سبتمبر 1993، صرنا كفلسطينيين، وعرب وآخرين، نألف اسم عاصمتكم الجميلة أوسلو، التي منها انطلق أمل حل صراع دموي طويل، وليس من عاصمة دولة كبرى، أو حتى هيئة الأمم المتحدة، ورحنا نتعرف على مملكة النرويج في أقصى الشمال، وعرفنا ضمن ما عرفنا أنكم شعب صغير لكن بلد عظيم، يعد من أكبر الدول المانحة للعالم، إنه كرمكم وإنسانيتكم.

الحكمة! ربما هي من نادى بالعمق عليه أرخميدس يوما: وجدتها؛ فالجامع بين العلم والحكمة كبير، وحبذا لو ركزنا جميعا بما هو أكثر جدوى وحكمة، بعيدا عن النزق والانفعال والقرارات السريعة.

في البداية، لنتفق أن زمن المرجعية الواحدة المطلقة انتهى، فليس من مناص الا لنسمع بعضنا، نستمع ونصغي، بعمق من هو جاد في الوصول الى برّ الأمان، إن تهنا في بحر الإنسان ونزاعاته وصراعاته، التي أيضا تميزه، والتي لا يتم شطب تداعياتها وأدبياتها بسرعة، بل تحتاج لوقت هدوء واختبار حقيقي للسلام والاحترام المتبادل، وفتح صفحة جديدة فعلا.

قبل مناقشة خبر "إقراركم في البرلمان النرويجي الموقر تقليص 30 مليون كرونة (أكثر من 11 مليون شيقل إسرائيلي)، من ميزانية المساعدات التي تقدمها النرويج إلى السلطة الفلسطينية؛ وذلك على خلفية اتهام السلطة بتضمين المناهج الدراسية "مواد تحريضية" ضد إسرائيل"، لعلنا نتذكر استعراض نورجير سبارتين ممثل المساعدات النرويجية للشعب الفلسطيني عام 2011 لمنطلقات وأوجه التعاون بين البلدين، الذي أكد على السياسة النرويجية الشاملة في مساعدة الطرفين على إقامة دولتين سياديتين في حدود معترف بها. كان ذلك في افتتاح أسبوع "نظرة على فلسطين ٢٠١١" في أوسلو بتنظيم مؤسستي صابرين وترب. وهو العام الذي تشرفت به ببلدكم، حيث عدت وكتبت عدة حلقات عن النرويج الجميلة.

استمعنا له في قاعة دار الأدب وهو يستذكر تاريخ النرويج منذ 150 عاما حين لعب الثقافة والفن دورا قويا في الاستقلال، والتخلص من الاتحاد الإجباري مع السويد؛ فدور الدولة أعظم من مجرد إيجاد أشكال الدولة من حكومة وبرلمان وخدمات ونظم وقوانين، حيث يتجاوز الدور إلى تأكيد الهوية الثقافية وللشعب الفلسطيني أن يعتز بتراثه العريق.

أعجبت بسبارتين حين بدأ بسؤال عن علاقة الفن والموسيقى والأدب بالسياسة، مشيرا إلى الاتجاهين المعروفين في الفن: الفن للفن، والفن للمجتمع وقضايا الهوية وغيرها، معتبرا أن الفهم الثاني ينطبق على الفن في فلسطين. من هنا فإن النرويج تقدر التعبير الثقافي الفلسطيني الذي يؤكد على الهوية الوطنية من جهة ويدعم بناء دولة فلسطين من جهة ثانية.

لكن الشعور النرويجيين بالهوية الوطنية سبق الاستقلال بالطبع، "فبعد الاتحاد مع السويد شهدت هذه الفترة أيضا ظهور النزعة القومية الرومانسية النرويجية حيث سعى النرويجيون لتعريف هوية قومية متميزة لهم. وقد شملت الحركة جميع فروع الثقافة بما في ذلك: الأدب، حيث برز من الأدباء القوميين: هنريك فيرغيلاند (1808-1845) وبيورنستيرن بيورنسون (1832-1910) وبيتر كريستين أسبيورنسون (1812-1845) ويورغن مو (1813-1882)؛ أما من الرسامين فبرز: هانز غود (1825-1903) وأدولف تيدماند (1814-1876). وفي الموسيقى لمع نجم إدوارد غريغ (1843-1907)، وحتى في موضوع اللغة حيث برزت محاولات لتحديد لغة أصلية مكتوبة للنرويج التي نجم عنها وجود كتابتين اثنتين رسميتين للنرويجية في الوقت الحالي هما البوكمول النينوشك".
 
ولنا أن نقرأ شيئا عن أنه خلال السنوات الخمس من الاحتلال النازي، أسستم أنتم النرويجيون حركة مقاومة حاربت الاحتلال الألماني وأعلنتم العصيان المدني والمقاومة المسلحة، وقام آباؤكم بتدمير محطة نورسك هيدرو للمياه الثقيلة ومخزون من المياه الثقيلة في فيمروك، مما شل البرنامج النووي الألماني. أما العنصر الأكثر أهمية للحلفاء فكان دور البحرية التجارية النرويجية، إذ أن البلاد امتلكت في وقت الغزو رابع أسطول تجاري بحري في العالم. أدارت شركة الشحن النرويجية "نورتراشب" الأسطول تحت إدارة الحلفاء خلال الحرب، حيث كان دورهم إخلاء دونكيرك تمهيدًا لعملية الإنزال في النورماندي.

لعل بعض التاريخ يضيء على الحاضر، ويفسّر سلوك دولة مثل النرويج تجاه قلسطين، وهو سلوك متضامن انطلق من تجربة تاريخية للنرويج تحت نفوذ دولة أخرى.

وربما كان الحالة الفلسطينية في باله، حين دعا الى التأكيد على الحق في التعبير في السياق السياسي، وضرورة الوثوق بدور الثقافة في الكفاح الوطني.

وبعد، فهل فعلا بدأت دولة إسرائيل بفتح صفحة جديدة مع الشعب الفلسطيني فعلا؟

هل منحنا الفرصة باختبار حقيقي للسلام والاحترام المتبادل؟

بلد صغيرة وتاريخ كبير وعميق، كانت عيوني مسحورة بجمال بلدكم النرويج؛ فجمال الطبيعة هنا فوق استطاعتي بالتعبير، كنت أتحدث مع الناس، لكن كنت هناك، عند الأفق، أتسلق التلال والأشجار، أهبط إلى الوديان والأنهار.. احتفال الألوان هنا يثير فيّ انفعالات تجعلني متآلفا مع الطبيعة.. ما أجمل اخضرار الأرض والغيوم، والماء والسماء.. كل هذه الطبيعة جميلة..

الغريب أنني هنا في بلاد الشمال البعيدة، كنت أفاجأ بأن أبناء النرويج يعرفون فلسطين، وكنت أسعد بأنهم يحبون شعبنا ويتضامنون معه.. ليس ذلك على مستوى النخبة، بل إن الناس العاديين يعرفوننا ويحبوننا..

عودة للخبر، لقد "اتخذ البرلمان النرويجي قراره بعد حملة واسعة من قبل معهد البحوث والسياسة IMPACT - se الذي استعرض أمام لجنة الخارجية والأمن في البرلمان، ووزارة الخارجية النرويجية ونواب نرويجيين من كل الأحزاب، تقريراً يقول إنه لم يتم إجراء أي تغييرات جذرية على الخطة التعليمية الفلسطينية الجديدة هذا العام، وأنها بقيت «محرّضة ومتطرفة»، رغم التعهدات الفلسطينية للمجتمع الدولي".

كنا نود أولا لو فحص المعهد نفسه محتويات كتب المناهج الإسرائيلية، وكنا نود لو بدلا من الاتهام بالتحريض، المساعدة بالاستمرار بحل الصراع، الذي بدأ في أوسلو الجميلة عام ، من خلال التأمل الوافي والشامل، وفهم كل المنطلقات، والمساعدة فعلا في تغيير منظومة شاملة تضم التربية والتعليم في إسرائيل..

يذكر المعهد في تقريره، أن الكتب المدرسية، لا تزال تتضمن "عنفاً"، ترى ما بالك بمن يمارسه بشكل بشع الى آخر مدى، بقتل المدنيين الفلسطينيين، دون استثناء حتى الأطفال!

يقول السيد المسيح في (إنجيل لوقا 6: 41) "لِمَاذَا تَنْظُرُ الْقَذَى الَّذِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَأَمَّا الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي عَيْنِكَ فَلاَ تَفْطَنُ لَهَا؟"، وأظن أن ذلك يكفي لمن أراد فعلا الاعتبار.

السؤال كيف نلوم المقهورين على فعلهم مهما كان (علما أنه يتم المبالغة جدا في اعتبار مناهجنا تحريضية)، ولا نلوم من يمارس القهر!

ليست القضية "ال 11 مليون شيكل، لأن الشعب الفلسطيني (والحكومة) سيجد طرقا لتمويل التربية والتعليم، لكن القضية بنظر كل موضوعي، أننا إزاء حالة انحياز غير مبرر مع إسرائيل ضد فلسطين. للأسف أن ذلك يحدث من حضراتكم/ن.

ثمة دور لكم ولكل موضوعي ونزيه في العالم، في المساعدة في البحث الموضوعي، واحترام الخصوصيات والتراث والتاريخ، ونقل الخبرات في مجال كتابة الثقافة القومية والتاريخ، بحيث يكون إيراد الحقائق بعيدا عن التحريض، فتلك خبرات نوعية، لأن ذلك أفضل من وقف التمويل.

المسؤولية مشتركة، ولكن لعل البعد العملي الحقيقي سيكون حينما يشعر الفلسطينيون طلبة ومعلمين ومؤلفين بأنهم أحرار، ولا أحد ينتقص من كرامتهم؛ فهلا فعلا فكرت حكومات إسرائيل المتعاقبة بالسلام الحقيقي المستند للانسحاب من الأرض المحتلة؟ هذا هو بيت القصيد سادتي وسيداتي أعضاء برلمان مملكة النرويج الصديقة.

وأخيرا اتذكر هنا ما قاله ممثل المساعدات النرويجية قبل عقد من السنوات، عن دور الثقافة والفن في الاستقلال. واتذكر صراعات ونزاعات كثيرة احتاج حلها لفتح صفحة جديدة.

نرجو من حضراتكم ممثلي شعب مملكة النرويج بإعادة النظر في القرار، وفعل ما يسّهل ويقرّب وجهات النظر، والانحياز للمقهورين في الأرض المحتلة.

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 نيسان 2021   التمويل والانتخابات..! - بقلم: محسن أبو رمضان



19 نيسان 2021   معضلة الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


19 نيسان 2021   الدراما العربية في خدمة رأس المال و السلطة..! - بقلم: د. أحمد رفيق عوض


18 نيسان 2021   دروس عربية من سياسات دولية..! - بقلم: صبحي غندور

18 نيسان 2021   صلاح عجارمة.. حب في الكنيسة..! - بقلم: عيسى قراقع



17 نيسان 2021   معتقلو "حماس" في السجون السعودية.. إلى متى؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح



16 نيسان 2021   مأساة أسرى الحرية مستمرة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم



22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



18 نيسان 2021   الثوارُ كما الشعراءُ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 نيسان 2021   حنين لاجئ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 نيسان 2021   اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية