6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 كانون أول 2020

"ساعر".. مسمار في نعش اسرائيل..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما الذي يحصل داخل دولة الكيان الاحلالي الاسرائيلي الاحتلالي، من انشقاق عضو الكنيست "جدعون ساعر" من حزب "الليكود"؟! هل هو يصب في صالح دولة الاحتلال وثباتها في قوتها وسيطرتها؟! ام يصب في سرعة انهيارها، ليكون هذا الانشقاق مسمار آخر في نعش دولة الاحتلال.

ترى هل الانشقاق جاء بعد ضجر حزب "الليكود" بطول زعامة وتصدر  "بنيامين  نتنياهو" للمشهد السياسي، واشتداد التفاف حبل الفساد حول عنق  "نتنياهو"؟! أم هو مجرد تغيير عادي وطبيعي عادة ما يحصل في دولة الاحتلال؟ وبالتالي هو اصلا يقوي الرأي العام حول دولة الاحتلال من انها دولة "ديمقراطية" وسط غابة من الوحوش العرب، كما يزعم قادة ومفكري الاحتلال دوما، وهو ما كرره "نتنياهو" ايضا في لقاءات عديدة.

هل وصل قادة حزب "الليكود" لقناعة انه يجب التضحية بـ"نتنياهو" بعد ان طوقته ملفات الفساد وطول فترة قيادته لرئاسة الحكومة الاسرائيلية مرة تلو اخرى، أم ان "الليكود" سيخرج من هذه المرحلة سليما معافى؟!

الثعلب "جدعون ساعر" راقب كل هذه التحولات وانتظر الفرصة المناسبة وانقض على فريسته، واعلن انشقاقه وتأسيسه لحزب جديد تشير الاستطلاعات لزيادة رصيدة من مقاعد الكنيست يوما بعد يوم، ليكون ماكرا جدا وقد يتفوق مكره على مكر سيده "نتنياهو"، فالاثنين من نفس المدرسة الماكرة وشديدة الدهاء.

حتى الان يتمسك حزب "الليكود" بـ"نتنياهو" رغم ما فعله ساعر والذي شغل الرأي العام الاسرائيلي وحتى الفلسطيني والمحيط العربي، فالكل يترقب ويراقب بشكل حذر، كونه ان نجح اي "ساعر "في ما يقوم به فانه سيغير  من المعادلات القائمة.

اولى ارتدادات انشقاق ساعر - منطقيا - هو الرضوخ نوعا  ما من قبل الليكود لشروط "غانتس"، فـ"غانتس" ثعلب آخر يريد ان يثب على كرسي رئاسة وزراء الاحتلال، وكله شوق لهكذا خطوة.

ثاني ارتدادت انشقاق ساعر هو انتعاش الاتسيطان، فصار كل قائد يمين متطرف يضرب بالخاصرة الضعيفة هنا وهي الضفة الغربية، كي يزيد من  جمهور ناخبيه ومؤيديه، وهو ما يفسر سر الهجمة الغير مسبوقة من الاستيطان في هذه الاوقات.

على ما يبدو ان احد العوامل التي ساعدت وستساعد غدا "جدعون ساعر" هي هزيمة "دونالد  ترمب" في الانتخابات الامريكية، واستلام الديمقراطيين، كون الجمهوريين حققوا الكثير من رغبات "نتنياهو" والتي مكنته من فرد عضلاته والتمتع بها امام ناخبيه وجمهوره "الاسرائيلي" عدا عن التطبيع المجاني.

مما يفرح "ساعر" و"غانتس" غدا، هو تضييق الخناق  من قبل "جو بايدن"  على "نتنياهو" وكذلك ملاحقة ملفات الفساد لـ "نتنياهو"، وان كان "نتنياهو" استطاع الافلات المؤقت من ملفات الفساد فانه لن يستطيع الافلات على طول الوقت، فالوقت لا يعمل لصالحه.

احد الدروس المستفادة من تجربة "نتنياهو – غانتس" وانشقاق "ساعر"، ان "نتنياهو" لا يضمنه احد بالالتزام بالاتفاقيات حتى مع قادة احزاب داخلية في دولة الاحتلال وهو هنا "غانتس"، فكيف يلتزم مع الفلسطينيين؟!

متوقع جدا ان تذهب دولة الاحتلال إلى حل الكنيست، وتذهب إسرائيل إلى الانتخابات الرابعة خلال عامين فقط؟ والتغيير تحصيل حاصل شاء "نتنياهو " ام ابى ومهما كان ذكيا وماكرا، فخصمه هذه المرة من داخل نفس المدرسة التي استقوا منها فن السياسة الماكرة.

"نتنياهو" ليس قائدا غبيا لا يتقن فن اللعب على جميع الساحات، فهو قائد استطاع السباحة واجادتها مع اليمين الاستيطاني المتطرف، لكن الايام دول، وهو يدرك ذلك جيدا ولذلك قد يقدم على الانسحاب من المشهد السياسي باقل الخسائر.

ساعر شغل سابقا وزارتين في عهد "الليكود"، وهو قد يمضي قدما نحو اليمين ويغالي بذلك وهو اعلنها بصراحة ان اولى اهدافه هو الاستيطان وتوجهه نحو "نفتالي بنيت"، و"ليبرمان"،  ومعورف انهام مغالين في التطرف والتشدد والاستيطان، وكله للاسف على حساب الحقوق الفلسطينية.

ما يؤمن به "ساعر" هو الفكر اليميني، وينتهج السياسة اليمينية التي يتبعها "نتنياهو" بل واكثر، وان كانا معا، هما من نفس المدرسة، ومعروف ان "ساعر" سابقا عارض الانسحاب أحادي الجانب من غزة عام 2005، ويعارض فكرة إقامة دولة فلسطينية.

في كل الاحوال والظروف، تطرف "ساعر" لن يفيد دولة الاحتلال في شيء، وان كان يرضي المستوطنين ويلهب مشاعرهم وخططهم، وهو يدق مسمار آخر في نعش دولة الاحتلال، فالتحولات بالمنطقة متواصلة ومتسارعة، والتغيير  تحصيل حاصل، و"ساعر" بمغالاته قد يدفع المنطقة لشفير حرب، لان التشدد وزيادته يزيد من الضغط، وقوة الضغط تولد انفجار، وتجعل المنطقة تنفجر والتي هي اصلا فوق برميل باروود، وفيها ما يكفيها.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2021   في الانتخابات التشريعية والشعب..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 كانون ثاني 2021   الإنتخابات الفلسطينية استحقاق واجب التحقيق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


23 كانون ثاني 2021   ليس بـ"القائمة المشتركة" وحدها يحيا الكفاح..! - بقلم: جواد بولس

23 كانون ثاني 2021   أين نحن من مجتمع المعرفة..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

22 كانون ثاني 2021   بين عام "كورونا" وعام الإنتخابات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 كانون ثاني 2021   يلا نحكي: النضال من أجل استقلال القضاء - بقلم: جهاد حرب

22 كانون ثاني 2021   إسرائيل كديمقراطية لا تُظهر أية عقيدة أخلاقية - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 كانون ثاني 2021   الرهان على بايدن كالمستجير من الرمضاء بالنارِ..! - بقلم: وليد العوض

21 كانون ثاني 2021   أسئلة مهمة على هامش الانتخابات (2/2) - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2021   الانتخابات الفلسطينية في كفة الميزان - بقلم: د. سنية الحسيني

21 كانون ثاني 2021   هوامش على دفتر الإنتخابات الفلسطينية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 كانون ثاني 2021   رمال الشرق الأوسط بدأت تتحرك مرة أخرى..! - بقلم: د. أماني القرم

21 كانون ثاني 2021   ترامب إلى غير رجعة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 كانون ثاني 2021   "جغرافيا التوراة" ليست نظرية واحدة وإنما عدة نظريات - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




22 كانون ثاني 2021   طبق مُشكّل..! - بقلم: شاكر فريد حسن


20 كانون ثاني 2021   الحبّ في حياة فدوى طوقان..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية