7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 كانون أول 2020

القيادة الفلسطينية ونظرية الفراشة والبجعة السوداء..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

دون الدخول في تفاصيل النظريتين، فنظرية البجعة السوداء مصطلح اطلقه الفيلسوف الأمريكي اللبناني الأصل نسيم نقولا طالب أستاذ علم اللايقين والتي من خلالها هل يمكن التنبؤ بأحداث غير متوقعة ذات أثر واسع النطاق، وفي التنبؤ بأشياء مستحيل حدوثها، على إعتبار ان جميع البجع يتميز لونها باللون الأسود، ومستحيل إيجاد او الحصول على بجعة بيضاء. اما نظرية الفراشة فالمقصود بها أن رفرفة جناح فراشة في الصين يسبب فيضانات وأعاصير في أوروبا وأفريقيا وأمريكا وأسيا، وأن رفرفة جناح الفراشة في البرازيل قد ينتج عاصفة في الصين.. وكما يقول الشاعر معظم النار من مستصغر الشرر.

هذا وأمثلة كثيرة على نظرية الفراشة، أسوق بعضا منها قبل الدخول في الحالة الفلسطينية. يقال أثناء الحرب العالمية الأولى وفي 28-9-1918 عثر جندي بريطاني على جندي الماني جريح اشفق عليه ولم يقتله، ولو كان الجريح هتلر، ماذا لو قتل؟ لم تقم الحرب العالمية الثانية؟ ما قام به حركة فراشة أدت إلى عاصفة كونية. وماذا لو لم يحرق بو عزيزي نفسه في تونس ما قامت ثورات وتحولات الربيع العربى؟ وكيف يستفاد من هذه النظرية؟

أن يستثمر القائد حدثا ولو كان صغيرا ليصنع منه عاصفة كبيرة. يشخص أحداثا مع شخص آخر في مكان وزمان معين ليصنع منه عاصفة كبيرة. مثال إعتقال السيدة باركي كانت سببا في ثورة مارتن لوثر. يشجع أحداثا صغيرة تتحول مع الزمن لعاصفة كبيرة وهنا نموذج غاندي الذي كان في جنوب أفريقيا ليعود لبلاده ويقود ثورة سلمية أنتصر فيها على الإمبراطورية البريطانية وليحرر الهند. ولا تقتصر نظرية الفراشة على القادة بل يمتد تأثيرها على الشعوب، وهذا ما حدث عندما سئل ممثل الحكومة الشيوعية في 9-11-1989 عن السماح للناس بالسفر إلى برلين الغربية قال حالا، فاندفع الناس إلى الجدار ليحطموه. ومثال رومانيا وإندلاع ثورة فيها تعني إحتمالية أن تثمر أشجار الصنوبر الأجاص. وقامت فيها ثورة. وهذه النظرية ليست سهلة فهناك من يضع العراقيل لإحتواء تأثير الفراشة بتبني إستراتيجية الضغط المميت، وبإبعاد الناس عن دوافعهم، وإلهاء الناس بمساعدات ينتظرونها بسبب فقامة الحياة فتنسيهم الواقع المؤلم الذي يعيشونه. والعلاقة وثيقة بين النظريتين، وذلك عندما كشف الهولندي ويليام جونسون بجعة بيضاء، وهو ما يعني ان المستحيل ممكن التغلب عليه. والخلاصة إستثمار حركة الفراشة لخلق بجعة بيضاء.

والسؤال ما علاقة النظريتين بالسياسة الفلسطينية وبالقيادات الفلسطينية؟ وهل كان بمقدور القيادة الفلسطينية ان تتنبأ بان تقيم الدول العربية سلاما مع إسرائيل؟ كان هذا الأمر من ضرب المستحيل.. واما عدم قدرة على التنبؤ، وإما يحمل معنى الفشل في تقدير الحسابات السياسية ومن ثم إستباقها بالخطوات والسياسات المطلوبة، لا الإنتظار حتى تحدث، ويكون رد الفعل فجائيا وغير واقعي وغير عقلاني مما يحمل ثمنا عاليا. والأمر لا يقتصر على السلام العربي بل يتعلق أيضا بما تقوم به إسرائيل من سياسات، بل العودة للحركة الصهيونية ومؤتمراتها وإعلانها أن هدفها قيام الدولة في فلسطين. هل كان يمكن التنبؤ بكل مراحل تطور الحركة الصهيونية في فلسطين؟ ولا يبدو هذا كان قائما، فجاءت السياسات الفلسطينية بالغضب والرفض السريع غير المحسوب. وحتى مع توقيع إتفاقات أوسلو ركنت القيادة الفلسطينية ان السلام بات قريبا وان الدولة الفلسطينية قادمة، وما حدث غير ذلك بل إنقلابا على كل التوقعات، لأن لا أحد كان يتصور ان تصل إسرائيل إلى هذه الدرجة من الإستيطان والضم.. هذه النظرية ما زالت قائمة، والسؤال نفسه هل يمكن ان نتصور ونتنبأ ان كل الدول العربية يمكنها ان تقيم علاقات مع إسرائيل.

أهمية النظريتين فلسطينيا أولا نظرية البجعة والقدرة على التنبؤ بمسار الأحداث، والأصل لصانعي السياسة والقادة وفي الحالة الفلسطينية القدرة على التنبؤ بمسار الأحداث والتطورات التي تتحكم في مسار القضية الفلسطينية وخصوصا في قضية تتحكم فيها العوامل والمحددات الخارجية بدور كبير. كيف لنا ان لا نملك القدرة على التنبؤ بما يجرى في إسرائيل وهي الأقرب والأكثر تأثيرا في القرار الفلسطيني. إنعدام القدرة على التنبؤ والتخطيط على أساسه أوقع السياسة الفلسطينية في الكثير من القرارات الخاطئة والمكلفة أيضا.

ومثال آخر هل كان يمكن التنبؤ بالإنقسام والعمل على منعه؟ وما يجرى اليوم في عالمنا العربى وتحولات العلاقة مع إسرائيل.

أما تبنى طريقة المراهنات والجلوس حتى تقع الأحداث ثم نتعامل معها يعني التراجع زمنيا في حسابات القضية، فأي حل يمكن الحصول عليه يتوقف على القدرة على توقع الأحداث ثم التخطيط لها لإحتوائها ومن ثم تجنيب سلبياتها والقفز خطوة للأمام. اما عن نظرية الفراشة والقدرة على التأثير فيفترض أن الكثير من الأحداث الصغيرة التي شهدتها الأراضي الفلسطينية كان يمكن لنا أن نحولها لأحداث كبيرة كقتل الأطفال والإعتداءات الصهيونية المتكررة، وإقتحامات المسجد الأقصى، اما سياسة تحويل أو احتواء أثر رفرفة جناح الفراشة خوفا من إنقلاب آثاره العكسية فلسطينيا أضاع منا الكثير من هذه الأحداث الصغيرة وامكانية الإستفادة منها.

تقع في حياتنا السياسية أحداث صغيرة ولكن المهم كيف نستفيد منها نحولها لعاصفة سياسية بمردودات إيجابية، ويبقى اننا في حاجة للتعامل مع القضية الفلسطينية على القدرة على التنبوء بما يمكن أن يحدث مسقبلا. والخروج من دائرة إستراتيجيات الرهان والإنتظار والفعل ورد الفعل. وأنهى بمثال آني على الإنتخابات الأمريكية وفوز بايدن وهل يمكن التنبؤ بما يمكن أن يحققه؟ وهل سيحرر لنا فلسطين؟ أم أنها نفس دوامة السياسة الأمريكية؟ ويبقى من سيأتي بعد الرئيس وهل لدينا رؤية لمرحلة ما بعد الرئيس؟ وما نهايات الإنقسام؟ أم نترك السفينة تغرق بنا جميعا؟ التخطيط السياسي أحد شروط نجاح القرار.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


14 نيسان 2021   هل ينجح نتنياهو بتشكيل حكومة جديدة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 نيسان 2021   اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة..! - بقلم: توفيق أبو شومر




11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية