6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 كانون أول 2020

من شارون إلى ساعر: انقسامات الليكود تضاعف قوة اليمين..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في انتخابات الكنيست عام 2006، فاز بـ ـ29 مقعدًا حزب "كاديما" المنشق عن "الليكود"، الذي أسسه رئيس الحكومة في حينه، أريئيل شارون، عام 2005 على خلفية فشله في تمرير خطة فك الارتباط عن غزة في مركز "الليكود"، وحصل "الليكود" بزعامة بنيامين نتنياهو في تلك الانتخابات على 12 مقعدًا فقط.

وقد شكل انشقاق شارون، في حينه، حدثًا فريدًا في السياسة الإسرائيلية وربما العامة أيضًا، بانشقاق رئيس حكومة عن حزبه خلال فترة ولايته وإقدامه على تشكيل حزب جديد. وكما هو معروف، فإن القدر لم يمهل شارون حتى يحصد إنجاز حزبه الذي تزعمه لاحقًا إيهود أولمرت، وحظي بفوز انتخابات 2006 ورئس الحكومة الإسرائيلية التي نتجت عنها.

حكومة "كاديما" التي نفذت بقيادة شارون خطة فك الارتباط عن غزة، شنت بقيادة أولمرت الحرب على لبنان التي أدت نتائجها إلى تشكيل لجنة تحقيق، أفضت لاحقًا إلى استقالة أولمرت من رئاسة الحكومة وتزعم تسيبي لفني (الليكودية سابقًا) للحزب في انتخابات 2009، وحصل فيها "كاديما" على 28 مقعدًا، مقابل ارتفاع الليكود بزعامة نتنياهو إلى 27 مقعدًا، ونجاحه في تشكيل الحكومة مدعومًا بأصوات الأحزاب الدينية.

نسوق ذلك لنقول إنها ليست المرة الأولى التي تجري فيها الانتخابات في إسرائيل بين اليمين واليمين، بعد أن ينشق اليمين على نفسه ويجرف أصوات ما يسمى بـ"اليسار" كما حصل في عهد "كاديما"، ويحصل اليوم مع حزب غدعون ساعر الذي بالرغم من انشقاقه عن الليكود ومن كونه "رمز يميني معروف"، فإنه يجرف وفق كل الاستطلاعات الأخيرة أصوات ما يسمى اليسار – الوسط، دون أن يؤثر بشكل جدي على قوة "الليكود" الذي خرج منه هو ومجموعته.

ووفق ما تظهر استطلاعات الرأي، فإن حزب ساعر يستند إلى أنقاض حزب "كاحول لافان"، الذي يتأرجح في الانتخابات المقبلة حول نسبة الحسم، بعد أن كان الحزب المنافس على رئاسة الحكومة. كما يجرف أصوات حزب "العمل" الذي لن يعبر نسبة الحسم، فيما يلامس بشكل طفيف أطراف "يش عتيد" برئاسة يائير لبيد و"يمينا" برئاسة نفتالي بينيت.

وإذا كانت "كاديما" قد زينت، في حينه، تشكيلتها ببعض رموز حزب "العمل" مثل شمعون بيرس وحاييم رامون وداليا إيتسيك، فإن حزب ساعر الذي انضم إليه مؤخرا الوزير زئيف إلكين، هو حزب يميني ليكودي صرف، ربما يتزين لاحقًا بجنرال أو أكثر على غرار رئيس أركان الجيش السابق، غادي أيزنكوت، كما أنه بعيد عن أن يشبه حزب موشيه كاحلون "المعتدل" (حزب "كولانو")، الذي سبق أن انشق عن "الليكود" وانضم إلى ائتلاف حكومة نتنياهو الثالثة وزيرا للمالية، ثم عاد واندمج بـ"الليكود" في الانتخابات التالية.

ليس غريبًا والحال كذلك أن تتنبأ الاستطلاعات تشكل الكنيست المقبلة من 80 عضو كنيست من اليمين، وأن تجري المنافسة الرئيسية بين أقطابه، وهي منافسة يغدو معها تشكيل حكومة حتى مع لبيد، بمثابة "وصمة عار" في جبين ساعر، الذي سيحاول تحاشيها قدر الإمكان.

في ضوء هذا الوضوح، تصبح "تخريجات" منصور عباس (الإسلامية الجنوبية) أقوال حق وإن أريد بها باطل؛ لا مجال بعد للاختيار بين السيء والأسوأ، وهي المعادلة التي ربما كانت صالحة زمن إسحاق رابين وسحبناها عنوة على عهد بيرس وإيهود براك، وأخيرًا بالتوصية على بيني غانتس، وكلهم قلبوا لنا ظهر المجن.

كذلك يصبح حال تصويت شق "المشتركة" على قانون "كاحول لافان" (شق وزير القضاء من "كاحول لافان"، أفي نيسنكورن) لحل الكنيست بدعوى إسقاط حكومة نتنياهو، رغم علمنا بما ستجلبه لنا وعلينا الانتخابات المقبلة، ليس بأفضل من حال امتناع شق "المشتركة" الآخر (نواب الإسلامية الجنوبية) عن التصويت لمساعدة نتنياهو على البقاء، خاصة وأن البيانات المتضاربة (بين المشتركة وعباس) المتعلقة بإنجازات وهمية ينسبها كل طرف لنفسه، هي ثمن لهذه المواقف، هو شيء مثير للاشمئزاز.

ربما تكون الانتخابات القريبة مناسبة لـ"القائمة المشتركة" بكل مركباتها لإجراء مراجعة شاملة لمسيرتها ومواقفها، والاعتراف بجرأة بأن الموقف المتعلق بالتوصية على غانتس كان خطأ إستراتيجيًا، وأن هذه التوصية شكلت مساهمة في إقامة حكومة "الوحدة الوطنية" برئاسة نتنياهو بدلا من إسقاطه، وهو موقف تواصل بالتذيل لبقايا اليسار - الوسط ممن بقوا خارج الحكومة، وصولًا إلى الخائبين من الشراكة في حكومة نتنياهو، عوضًا عن اتخاذ موقف مستقل يبرز أجندتنا السياسية التي تحتل قضية شعبنا سلم أولوياتها.

وبلا شك، فإن التوصية الخاطئة على غانتس هي نتاج الشعار الخاطئ الذي تبنته "المشتركة"، أسوة بباقي أطراف معسكر ما يسمى اليسار – الوسط والمتعلق بإسقاط نتنياهو، وهو شعار بات معه كل شيء حلال حتى التوصية على مجرم حرب، لم يطرأ أي تحول على جلده السياسي.

في المحصلة، أدى هذا الشعار حتى الآن إلى تكريس حكم نتنياهو بدلًا من إسقاطه، وإلى إفراغ برنامجنا وشعاراتنا الانتخابية من المضمون والثوابت السياسية، وقد يفضي بنا إلى تحليل التوصية على غدعون ساعر في الانتخابات القريبة، مثلما جرى تحليل التوصية على غانتس في الانتخابات السابقة.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 كانون ثاني 2021   الأسير العجوز في قبضة المرض وفايروس "كورونا"..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 كانون ثاني 2021   الحرب المعلنة على القدس والأقصى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2021   أيُّ سياق للانتخابات الفلسطينية؟ - بقلم: هيثم أبو الغزلان

23 كانون ثاني 2021   تساؤلات حول الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 كانون ثاني 2021   في الانتخابات التشريعية والشعب..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 كانون ثاني 2021   الإنتخابات الفلسطينية استحقاق واجب التحقيق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


23 كانون ثاني 2021   ليس بـ"القائمة المشتركة" وحدها يحيا الكفاح..! - بقلم: جواد بولس

23 كانون ثاني 2021   أين نحن من مجتمع المعرفة..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

22 كانون ثاني 2021   بين عام "كورونا" وعام الإنتخابات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 كانون ثاني 2021   يلا نحكي: النضال من أجل استقلال القضاء - بقلم: جهاد حرب

22 كانون ثاني 2021   إسرائيل كديمقراطية لا تُظهر أية عقيدة أخلاقية - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 كانون ثاني 2021   الرهان على بايدن كالمستجير من الرمضاء بالنارِ..! - بقلم: وليد العوض

21 كانون ثاني 2021   أسئلة مهمة على هامش الانتخابات (2/2) - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2021   الانتخابات الفلسطينية في كفة الميزان - بقلم: د. سنية الحسيني


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




22 كانون ثاني 2021   طبق مُشكّل..! - بقلم: شاكر فريد حسن


20 كانون ثاني 2021   الحبّ في حياة فدوى طوقان..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية