7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 كانون أول 2020

بايدن: نموذج القوة وقوة النموذج..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في مقالة له في مجلة "فورين أفيرز" قال الدبلوماسي الأميركي ريتشارد هاس: يجب أن نبرهن للعالم أن الولايات المتحدة مستعدة للقيادة ثانية، ليس بنموذج قوتنا فحسب بل بقوة نموذجنا أيضا. وأن التحديات أمام أمريكا تعاظمت بتقدم السلطوية والقومية واللا ليبرالية. وأضاف ريتشارد هاس مذكرا بعنوان دين أتشيسون "حاضر عند الخلق" ليقول ترامب: حاضر عند التمزيق، وإذا فاز حاضر عند الخراب.

ولعل خسارة ترامب اكبر الفائزين فيها الديمقراطية الأمريكية والنموذج الأمريكي، ولسبب بسيط تأصيل الشعبوية كمذهب يناقض قيم النظام الديمقراطي. ولا شك أن أمريكا تعاني من أزمة إجتماعية، وكما يقول يوفال ليفين من مؤسسة أميركان إنتربراز، لا يستطيع أي رئيس حلها.

والرئيس المنتخب بايدن قد يكون إمتدادا للرئيس كيندي الرئيس الخامس والثلاثين والذي أغتيل في 22 نوفمبر 1963 ولم يكمل رئاسته، وكان هدفه إثارة النفوس لدى المواطنين الأمريكيين، والعمل من أجل مستقبل البلاد ورفع راية السلام، وسعى من خلال حكمه إلى توحيد البلاد وعبارته المأثورة للمواطن الأمريكي: كيف تحب أمريكا.. فتجربة بايدن على مدار 78 عاما خلقت منه شخصية صلبة ومتواضع وواقعي، ونتاج المؤسسسة الأمريكية التقليدية، خسر معركة الرئاسة مرتين، وعمل نائبا في مجلس الشيوخ وترأس لجنة العلاقات الخارجية وعمل نائبا للرئيس أوباما. وهنا يجب الإشارة إلى نقطة مهمة في شخصيته.. المبادأة والرغبة في القرار، ولم يستطع أن يمارسهما وهو نائب والآن وهو رئيس يملك كل السلطة والصلاحيات.. يدرك انه قد لا يحكم ولن يحكم إلا فترة رئاسية واحدة ولذلك هذا عامل مهم في تحديد معالم سياسته القادمة.. انه يريد أن ينجح أولا وسيكون صلبا مرنا في القرار. ويدرك ان المؤسسة تستوعب الجديد وتهضمه.

ويلعب البعد الشخصى دورا مهما في رؤيته وخصوصا عامل العمر الذي يمحنه الخبرة والحكمة، والقلق أن يتمسك برأيه بسبب هذا العامل. ويؤمن بقوة أن لأمريكا دورا قياديا عالميا يستند على تحالفات أمريكا التقليدية وخصوصا أوروبا، وأن تكون أمريكا على رأس هذه التحالفات أو من تقودها. ويمتاز بأن لديه رؤية شمولية على مستوى كل مناطق العالم الإستراتيجية وخصوصا منطقة الشرق الأوسط. واليوم هو رئيس للولايات المتحدة صاحب القرار وكل المستشارين مساعدين يضيفون عيونا وآذان له، لكن في النهاية تبقى أذن واحدة وعين واحدة من تقرر، وينظر للعالم من أعلى قمة النظام الأحادي الذي ما زالت تتحكم فيه. ومن أقواله: قال لي أبي يا جو أنت تستطيع أن تغير العالم لكن لا بد أن تتمسك بإيمانك.

ومن عناصر قوته والتي لم تسبق لأي رئيس عدد الصوت الشعبي الذي تجاوز الـ 82 مليونا وعدد 232 ممثلا من الهيئة الانتخابية، وهذا يمنحه تفويضا شعبيا كبيرا في رسالته التي يرفعها بدلا من شعار "أولا أمريكا" لشعار "روح أمريكا الواحدة".. وإستعادة بريق ووهج النظام الأمريكى بالتصدي للشعبوية والقومية البيضاء العنصرية.

ومن الخطأ الإعتقاد والتسليم فقط ان أمريكا دولة مؤسسات ثابتة، وان ثوابت سياستها الخارجية ثابته لا تتغير. السياسة تحكمها متغيرات وعوامل متغيرة ومتسارعة، وبالذات في السياسية الكونية للولايات المتحدة.

ولا شك لكل رئيس رؤيته الخاصة التي يرى فيها كيف يمكن أن تتحقق أهداف ومصالح الولايات المتحدة. وكما أشرنا تلعب الشخصية دورا محوريا في تحديد معالم السياسة الخارجية للرئيس الذي يعتبر الرئيس الأعلى للدبلوماسية الأمريكية، والقائد الأعلى للقوات المسلحة، والمشرع الرئيسي. ومن الخطأ التسليم أنه سيكون إمتدادا لمن سبقه وخاصة أوباما وإن كان سيلعب دورا هاما، ولا أستبعد القول ان يكون المستشار الأول غير المعلن. والمحدد الثاني الوقت وعنصر الزمن، فهو لا يملك الوقت الكافي لمواجهة كل التحديدات والقضايا الداخلية والخارجية. والمحدد الثالث الإرث والعبء الكبير الذي تركته إدارة ترامب وخلق نواة للترمبية الجديدة.

والمحدد المهم الذي سيلقي الضوء على محددات سياساته الداخلية والخارجية فريق العمل الذي سيعمل معه، وبالأسماء المعلنة: بلينكن للخارجية، وهو عراب الاتفاق النووي الإيراني، وسوليفان للأمن القومي، وكيري لملف المناخ، تتكشف أولويات الملفات التي ستحظى بأهمية أولى، وملفات كالشرق الأوسط والصراع الفلسطيني الإسرائيلي قد تحظى بأولوية أقل، إيمانا ان بعض الملفات والقضايا لن تحل في فترة حكمه.

بايدن في حاجة لتحقيق إنجاز سريع ومن هنا التركيز على القضايا الداخلية كمواجهة "الكورونا" ورفع مستوى المعيشة وزيادة عدد فرص العمل.. ولا يمكن تجاهل ان هناك أكثر من تيار التيار التقليدي للحزب الديمقراطي وتيار ساندرز، تيار اليسار الذي يقوم على مراعاة القيم الأخلاقية في السياسة الخارجية وقد ينحسر قليلا للوراء، ومبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية. والرسالة التي أرسلها 400 من الديمقراطيين يرفضون فيها "التدخلات العسكرية وشرطي العالم.. لقد تعب شعبنا من تبديد موارده على حروب أبدية لا تنتج إلا الخراب والكراهية وتضيع الموارد اللازمة للحفاظ على البيئة والصحة والإسكان والتعليم".

الحزب الديمقراطي حزب الشعب العامل وحزب الطبقة الوسطى والأقليات. وكما يقول مايكل ساندل، بروفيسور في هارفارد: الحزب الديمقراطي صار محددا أكثر بخريجي الجامعات أكثر من العمل وأصحاب الياقات الزرقاء.. وأخيرا وكما قال دانيال ورزنر إذا كان سلاح هيلاري كلينتون وأوباما هو الأمل وسلاح ترمب الخوف، فإن بايدن في حاجة في معركته للصابون وغسل أمريكا، لإستعادة روح أمريكا.

الكل يتوقع الكثير من إدارة مقيده بإرث ضخم وتحديات وحاجات وتوقعات مرتفعة تنتظر ما هو القرار الأول لبايدن.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


14 نيسان 2021   هل ينجح نتنياهو بتشكيل حكومة جديدة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 نيسان 2021   اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة..! - بقلم: توفيق أبو شومر




11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية