6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 كانون أول 2020

في ذكرى إنطلاقة "فتح".. إنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ننحني اجلالا وإكبارا لأرواح الشهداء في هذه المسيرة النضالية والكفاحية الطويلة والمستمرة جيلا وراء جيل، ونعقد العزم مع كل الشرفاء والأحرار في أمتنا والعالم أجمع ان تعود فلسطين جزء لا يتجزأ من الأرض العربية الحرة والمستقلة والكفاح من أجل تصفية الكيان الإستعماري الصهيوني العنصري التوسعي الغاصب لفلسطين والمشرد لأهلها والذي يمارس عدوانه وتسلطه وتآمره على الوطن العربي من شرقه إلى غربه سرا وعلانية.

في الذكرى السادسة والخمسين لإنطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) نستذكر بإجلالٍ وإكبار قائمة شهدائها وشهداء الأمة العظام الأبرار، الذين سالت دماؤهم الزكية لتنير وتعبد طريق العودة إلى فلسطين وطريق الحرية والاستقلال.. منذ الفاتح من يناير للعام 1965م وارتقاء شهيدها الأول الشهيد أحمد موسى الدلكي وإلى بقية شهدائها وشهداء شعبنا الفلسطيني والعربي الذين ارتقوا إلى يومنا هذا الذي نحيي فيه هذه الذكرى العطرة والمجيدة لإنطلاقتها الرائدة.

إننا ننحني اجلالا وإكبارا لأرواحهم الزكية وتضحياتهم العظيمة، ونعاهدهم أن نستمر على درب النضال والكفاح والشهادة حتى تحقيق الإنتصار وإنجاز الأهداف التي قضوا من أجلها، معاهدين الله أن لا تذهب دماء الشهداء وتضحيات الجرحى وعذابات الأسرى سُدى.

مؤكدين أن لا ثمن لهذه التضحيات الجسام سوى الحرية والعودة والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، فالعهد هو العهد والقسم هو القسم، وستبقى فتح طريقنا وطريق كل المناضلين والثوار إلى فلسطين الحرة المستقلة.

في هذه المناسبة العظيمة نحيي امهات الشهداء والجرحى والاسرى ونقبل رؤوسهن وهن صابرات محتسبات، ونربت على قلوبهن، ونشد على أياديهن، فهن حاميات نارنا المقدسة وشعلة نضالنا المستمر.. كل التحية لأمهاتنا منجبات وأمهات الثوار والشهداء والجرحى والأسرى الأبطال.

إن مسيرة "فتح" الكفاحية الطويلة والمريرة هي التي عكست صورة شعبنا المناضل والصامد، في بنائها وتكوينها، وتطلعات وأماني شعبنا قد تجلت في مبادئها وأهدافها وثوابتها الوطنية، ... لذا فقد التفت من حولها جماهير شعبنا وأمتنا العربية، واستحقت "فتح" بذلك لقب أم الجماهير عن جدارة واستحقاق، حين قرنت القول بالفعل والممارسة، وصارعت العدو في كل الجبهات وفي كل الساحات وعلى جميع المستويات، فقد اعادت بكفاحها وكفاح كل الشرفاء لفلسطين اسمها المخطوف والمغيب، واعادت لشعبها هويته المصادرة والمغيبة، وحولت قضية فلسطين من قضية إنسانية إلى قضية وطنية قومية وإنسانية وسياسية بإمتياز، وقد كسرت إرادة الكيان الصهيوني الغاصب وحلفاؤه، على طريق هزيمته وتصفيته.. يرونها بعيدة ونراها قريبة وإنا لصادقون.

إن تحقيق حلم وهدف العودة للاجئين الفلسطينيين من مختلف المنافي، في داخل وخارج الوطن.. في مقدمة أهداف وغايات حركة "فتح" شاء من شاء وأبى من أبى.

"فتح".. فتح كانت ولازالت هي الفكرة العبقرية في تاريخنا وهي الطليعة النضالية الرائدة، بحنكتها وتضحياتها ونضالاتها المستمرة والمتواصلة قد حققت بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الإنجاز تلو الانجاز، والإنتصار تلو الإنتصار، وبنت أول سلطة وطنية على أرضنا الفلسطينية، وواجهت المؤامرات المتعددة وتصدت لها بحنكة وإقتدار، في مختلف المراحل والمحطات وحافظت على ثوابت قضيتنا الوطنية العادلة.. ستواصل مسيرتها النضالية برؤية سياسية مرحلية واستراتيجية تستجيب لإحتياجات شعبها الفلسطيني وتعزيز صموده في الوطن وفي الشتات على طريق العودة والحرية والإستقلال.

"فتح" التي واجهت المتآمرين والخونة في كل المراحل، بثبات وعناد وتحدت كل أنواع الضغوط وسياسات التخذيل والإحباط قد اجتازت بقضية شعبها كل المحن والمنعطفات واستمرت بفلسطين وشعبها وقضيتها قضية مقدسة لكل الشعوب العربية مهما علا صوت التطبيع والتطبيل والتزوير فمصيره الخفوت والندم والإندحار أمام صمود الشعب الفلسطيني وصمود الأمة العربية التي لن تخدع ولن تصمت أو تستكين لجبروت التغول الصهيوني والإمبريالي، وقد انتزعت  "فتح" بقيادة "م.ت.ف" إعتراف العالم بفلسطين الدولة العضو في الأمم المتحدة والقادم تحقيقها على الأرض شاء من شاء وأبى من أبى، وانتزعت إعتراف العالم بحقوق شعبنا العربي الفلسطيني غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حق العودة وحق تقرير المصير.. وستستمر في مسيرة الكفاح والنضال والبناء مهما زادت التضحيات ومهما طالَ الزمان حتى تتحقق الأهداف في العودة والتحرير والنصر.

عاشت "فتح" وعاشت فلسطين.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 كانون ثاني 2021   الرهان على بايدن كالمستجير من الرمضاء بالنارِ..! - بقلم: وليد العوض

21 كانون ثاني 2021   أسئلة مهمة على هامش الانتخابات (2/2) - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2021   الانتخابات الفلسطينية في كفة الميزان - بقلم: د. سنية الحسيني

21 كانون ثاني 2021   هوامش على دفتر الإنتخابات الفلسطينية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 كانون ثاني 2021   رمال الشرق الأوسط بدأت تتحرك مرة أخرى..! - بقلم: د. أماني القرم

21 كانون ثاني 2021   ترامب إلى غير رجعة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 كانون ثاني 2021   "جغرافيا التوراة" ليست نظرية واحدة وإنما عدة نظريات - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


20 كانون ثاني 2021   آخر هديتين أمريكيتين لإسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر


20 كانون ثاني 2021   هل تنجح الجهود لرأب الصدع في "المشتركة"؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2021   مخاطر توسع ظاهرة الشيكات المرتجعة على الإقتصاد الفلسطيني - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

20 كانون ثاني 2021   "لاهوت الاحتواء".. الدين في خدمة السياسة..! - بقلم: خالد عطا


19 كانون ثاني 2021   سيناريوهات الانتخابات بعد صدور المراسيم (2/1) - بقلم: هاني المصري


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 كانون ثاني 2021   الحبّ في حياة فدوى طوقان..! - بقلم: فراس حج محمد

19 كانون ثاني 2021   تعاويذُ النبض في ليالِي كانون..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 كانون ثاني 2021   وقفة مع نص "عذراء الحروف" للشاعرة السورية نبيلة متوج - بقلم: شاكر فريد حسن

16 كانون ثاني 2021   في يوم المسرح العربي ودراما حياتنا - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية