7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 كانون أول 2020

نتنياهو والانتخابات..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الانتخابات الإسرائيلية الرابعة القادمة هي أقرب إلى الإستفتاء حول بنيامين نتنياهو وبقائه في منصب رئاسة الوزراء. هي ليست حول برامج سياسية، وليست حول التسوية السياسية مع الفلسطينيين الذين ليس لهم مكانا فيها.

المعركة الحقيقية للإنتخابات حول بقاء أو عدم بقاء نتنياهو رئيسا للوزراء. هي انتخابات بين يمينين، يمين مؤيد لنتنياهو ويمين معارض يقوده المنافس الجديد جدعون ساعر وحزبه الجديد "أمل جديد" وحزب "يمينا" الذي يقوده نفتالي بينت. الثلاثة وبصريح العبارة يعلنون منافستهم على منصب رئيس الوزراء. جدعون ساعر الأوفر حظا بصغر سنه وكارزميته القليلة وبيمينيته الأكثر تطرفا يعلن: من يريد نتنياهو لا يصوت لي. وفي تبريره للإنفصال عن "الليكود" الذي تربى فيه يقول أنه يعارض شخصنة الحكم وعبادة الفرد ونهج إدارة الحكم، وانه لا ينتقد سياسات نتنياهو وما حققه، وهو يدرك أنه سيخسر بالمقارنة مع نتنياهو الذي يحكم بشكل متواصل منذ عام 2009، وهي أطول فترة حكم متواصلة، ولا شك تعتبر نقطة ضعف وليست نقطة قوة.

وبالعودة لنتنياهو الذي يطمع للفوز في الانتخابات القادمة تهربا من محاكمته بتهم الفساد الموجهة له. ليس صحيحا أنه لا يريد الذهاب للإنتخابات بل يريد ان يحمل غانتس وحزبه مسؤولية هذه الانتخابات موجها له ضربة قاضية. وهنا ما هي مصادر قوته ومصادر ضعفه؟ وهل سيصوت الناخب الإسرائيلي له؟ لقد ذهب نتنياهو للإنتخابات في المرات الثلاث الماضية وفي ظهره كما يقال ويدعمه الرئيس ترامب الذي قدم له الكثير من الهدايا السياسية أبرزها نقل السفارة الأمريكية للقدس وغلق مكتب القنصلية في القدس الشرقية وغلق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، ووقف كل المساعدات المالية عن السلطة ووكالة الغوث، والدفع في قيام علاقات دبلوماسية مع أربع دول عربية.

هذه المرة سيذهب نتنياهو للإنتخابات مع إدارة جديدة الخلافات الظاهرية معها واضحة، وكعادة السياسة الأمريكية تفضل رئيسا جديا للتعامل معه. ومن نقاط قوته إتفاقات السلام التي وقعها مع أربع دول عربية مهمة تحت شعار "السلام مقابل السلام"، ووعوده بعلاقات جديدة مع دول أخرى. ولا شك ان في فترة حكمه حققت إسرائيل معدلات نمو إقتصادية عالية وأقل نسبة بطالة. وأنه حقق إستقرارا للنظام الإئتلافي الحكومي، وحافظ على الهدوء مع غزة بإستثناء حرب عام 2014 والظهور بهزيمته للفلسطينيين. وتلويحه دائما بورقة الملف النووي الإيراني وأنه الأقدر على التعامل مع ايران عسكريا بتوجيه العديد من الضربات لأهداف إيرانية في سوريا وحتى في داخل إيران. ويعتقد نتنياهو بقوة أنه لا بديل له  في هذه المرحلة.

عناصر القوة هذه قد لا تشفع له في هذه الانتخابات، كما تشير إستطلاعات الرأي أنه قد يفوز "الليكود" لكن نتنياهو سيكون الخاسر الوحيد والممكن. فمن أبرز التحديات غضب الرأي العام إلإسرائيلي بسبب "الكورونا" رغم أن نتنياهو يقول أنه قد جلب ملايين اللقاحات وأول من تلقى اللقاح، لكن حجم الإصابات وإرتفاع نسب الوفيات سببا لهذا الغضب. والسبب الثاني تهم الفساد التي تلاحقه وإمكانية محاكمته ولهذا إصراره على البقاء في المنصب الذي يمنحه حصانة، وانه قد يوفر له البراءة السياسية في المحكمة مخيرا بين الحكم عليه وبين ما يمكن أن يترتب على ذلك من فوضى وفراغ سياسي، وبهذه الورقة قد يذهب للإنتخابات ببراءة سياسية، لكنها لن تكون كافية لإقناع الناخب ببرائته. وكما صرح غانتس أيضا أن نتنياهو قد أخذنا للإنتخابات حتى لا يدخل قاعة المحكمة.

ولا شك ان أحد أهم عناصر قوته التي سيفتقدها غياب ترامب، وسوف يفقد، كما يقول روفان هازان عالم سياسة في الجامعة العبرية، أكبر مكونات وأصول حملته الانتخابية. ولعل أكبر نقاط ضعفه إنسحاب جدعون ساعر ومعه ثلاثة نواب آخرين أبرزهم أليكن. وفى هذا السياق هي انتخابات وإستفتاء على شخصه وليس على القضايا الأمنية والإقتصادية والمجتمعية التي عادة ما تزدحم بها برامج الأحزاب المتنافسة، ففي هذه المرة تتنافس الأحزاب اليمينية القوية والمسيطرة على الساحة السياسية الإسرائيلية بعد إنحسار وتراجع واضح لحزب "العمل" الذي يسعى أن يدخل مع غيره في قائمة إنتخابيه منذ عام 1972، والإنقسامات التي تشهدها "القائمة المشتركة". فالناخبون الإسرائيليون يرون صعوبة كبيرة في إستحضار قائد مختلف او نمط قيادة مختلفة. ويحرص نتنياهو على البقاء في المنصب حتى لو تمت محاكته وسيقول أن الناخبين يفضلونه حتى لو كان مذنبا على أساس أنه لا بديل له، مما سيجعله في موقف أكثر أفضلية وقوة أمام القضاء. وإذا كسب المحكمة سيخرج على انه بريء سياسيا، الأمر الذى سيصعب موقف معارضيه. وكما كتب الصحفى يورام يوفال في "يديعوت أحرنوت" فان أمام نتانياهو طريقين الأول ان ينهي حكمه، والثاني طريق مكلف صعب على المستوى الإقتصادي.

ويبدو أن سفينة نتنياهو الكل يهرب منها ليغرق وحده. لكنه يبقى شخصية يملك الكثير ويحارب بكل الوسائل ليبقى رئيسا للوزراء. مشكلة نتنياهو أنه لا يرى نفسه إلا رئيسا للوزراء، وهذا صعب التحقق في ظل خروج منافسه الجديد جدعون ساعر المدعوم من أليكن. ويبقى أنها انتخابات لا جديد فيها، هي انتخابات حول صراع الزعامة والمنصب، ستبقى انتخابات يمينية الفائز فيها اليمين ولا مكان فيها لليسار، وقوى السلام. وستقودنا لمزيد من التطرف والتشدد وستضيق الخيارات فيها على مستوى التسوية السياسية فلسطينيا. فإسرائيل الدولة والحكومة والأحزاب والمجتمع غير ناضجين للتسوية. ولا يبقى أمام الفلسطينيين إلا التخلي عن سياسة الإنتظار، وإسرائيل لا تعرف إلا الضغط والقوة لكي تتغير.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


14 نيسان 2021   هل ينجح نتنياهو بتشكيل حكومة جديدة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


13 نيسان 2021   سر الشعبية الجارفة لمروان البرغوثي..! - بقلم: هاني المصري

12 نيسان 2021   رمضان يأتي بين أوجاع الحصار وآلام "كورونا"..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

12 نيسان 2021   جدال لم ينتهِ ولن ينتهي.. بين ثوري و سُلطَويّ..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 نيسان 2021   الإنسان المعاصر بين اللاهوت والناسوت..! - بقلم: صادق جواد سليمان

11 نيسان 2021   النظام السياسي الفلسطيني عند مفترق طرق..! - بقلم: فهد سليمان

10 نيسان 2021   الانتخابات ومعركة القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

10 نيسان 2021   استقاء العبر من حالة الشحاتيت..! - بقلم: خالد معالي

10 نيسان 2021   ويبقى السؤال أمامنا: ما العمل؟ - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2021   خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا..! - بقلم: صبحي غندور


8 نيسان 2021   محنة إسرائيل هي غياب القيادة..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر


22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 نيسان 2021   اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة..! - بقلم: توفيق أبو شومر




11 نيسان 2021   يافا عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية