7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 كانون ثاني 2021

بين أوتار العود وصراع الوجود..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما وجهنا السؤال لعديد من الأخوات والأخوة حول ماذا تعني لكم فلسطين؟ وماذا تعني لكم القضية الفلسطينية؟ وماذا تعني لكم الحركة؟ وكيف ترون الصراع؟

تنوعت الإجابات وكأنك بهذه الاجابات تعزف على العود كمّثري الشكل ذو المسارات الستة للأوتار المزدوجة، فلكل أن يستخدم من الأوتار ومساراتها ما يجعل من اللحن مقبولًا.

ومن الآذان تلك التي تستسيغ العزف والجمال، ومن الأيدي مَن تعزف الجميل أو بالمقابل النشاز الذي استمعنا له في أحيان كثيرة داخل الحركة والثورة الفلسطينية نتيجة الصراعات الداخلية.

من الذين أجابوا عن "فتح" كان من قال أن "فتح" تمثل طريقا طويلا أو درب شاق لكنه واضح المسار والنتيجة، وهو ممهد في مساحة له، وذو مطبات كثيرة وعثرات.

هناك من نظر لـ"فتح" الوحدوية، والعربية كأنها تكره الألوان لذا فهي بلون التراب الذي يمتزج فيه الكل الوطني، كما تمتزج الألوان كلها، ويشارك ويقدم.

ومن نظر الى حركة "فتح" كأنها وعاء رآه يتسع للكل المتلحف بأفكاره الأيديولوجية ليدخل الطريق أوالوعاء، فضم هذا الوعاء كل من القومي والاخواني والاشتراكي ممن ترك رداء الحزبية، الذين استطاعوا أن ينصهروا داخل الوعاء ليكونوا نسيجا وطنيا موحدا.

ومنهم من نظر الى الحركة أو الثورة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية كأنها بيت بأبواب متعددة وشبابيك كثيرة وهو يتصف بمجموعة من الصفات.
فهو بيت دافيء 
وبيت كبير 
ولكنه على ذلك متعِب.

في هذا البيت الرحب المتسع للجميع الكلّ يدخل من أجل فلسطين أو لغرض في نفس يعقوب عند البعض، فالدعوة وجهت للجميع، ولا يخرج من الحركة –عدا قلة شاذة- إلا من قرر الخروج بيده هو وبارادته هو.

في هذا البيت الدافيء لن يجد الداخل كل ما يسرّه، فلحظات الإقدام و السروروالسعي للتحريرقد تمتزج فيها مع الدم والدموع ومع كثير عقبات ومع أحزان.

في هذا البيت سيجد الي ذلك ما يغيظه (ويفقع مرارته) لذلك فإن دخول البيت يعني أن يشمر الشخص ساعديه ليخوض الصراع بلا هوادة.

السؤال بالنظرة للحركة مشروع بعد هذه المسيرة الطويلة التي حققت فيها التجاوز، والعبور بين الأشواك، وتخطى حواجز المراحل ما يحتاج فهم لنفسية وطريقة تفكير هذه الحركة والثورة، وكيف نحن نعمل على الاستمرار فيها في إطار فهم الصراع ونفسية الثائر وعقلية المقدام الى جانب الانتهازي وذو الشفة المشرومة.

يخوض الشخص أو الكادر صراعه في اتجاهات متعددة: فهو يخوضه في سياق الإطار الذاتي أي الصراع الشخصي الذاتي، وما دام الانسان قد انضم لمجموعة أو كيان فهو بداخله يخوض صراعه الداخلي في بوتقة الكيان أو الجماعة أو التنظيم.

الصراع عامة قد ننظر له ذاتيًا في داخلنا (الجهاد الداخلي)، وداخليا في إطار الكيان (التنظيم) والصراع الخارجي الذي يجب ان يكون فيه المبدأ والفكرة واضحة والعدو محدد حيث نقطة الالتقاء فلسطين، ونقطة الانفصال هي عن الفكر الصهيوني الاستعماري الاحتلالي، وهذا الالتقاء والانفصال لن يتحقق الا بالتحرير، وهذا الصراع الخارجي أي مع العدو الرئيس هو سبب الانطلاقة وهو مبرر الحركة والثورة عامة فلو لم يكن لما وجدت الثورة ضد الاحتلال.

إن الثورة أو حركة فتح البيت أو الوعاء، أو الطريق المعفّر بالتراب، أو العود بأوتاره هي حركة مثلت لنا بحق مسيرة حياة ومنهج فعل، كما مثلت نقطة تجاوز وعنفوان متصل.

نرى الصراع الداخلي بنتيجته إما صراعا حديا اقصائيا، إما أنا وإما أنت، وإما صراع يودي لاستكانة أو انهيار أوانسحاب واما كما نريده نحن صراع صلابة ذاتية داخلية في مقابل مرونة خارجية.

ولكي يكون الصراع داخل الثورة والحركة مجلبة للتجدد والتغيير والابداع ثم النصر بإذن الله، وليس مجلبة للشر والفرقة والشقاق كان لنا ونحن خائضوه داخلها (بصلابة داخلية ومرونة خارجية) أن نتسم بالرسالية من حيث الإيمان والثبات على القيم والفكر والنموذج، وأن نتسم بالجذرية التي تعني امتلاك عقلية النضالية في مواجهة نهج السلطوية الاستبدادية والوظيفية، وكان لزاما ان يكون نضالا ذا ديمومة خطوة يتلوها خطوات وتناغم ودعم متبادل.

مثلت لنا الثورة -ومما قالته الأخوات والأخوة ولخصّته مجمعًا هنا -قدرة على شحذ الهمم مهما ادلهمت الخطوب وتكاثرت الغيوم، وكبرت الطيفيليات في الجسد، فكانت كتابًا لمن يبتغي أن يتعلم العزف والثبات والإقدام بالطريقة الصعبة اي عن طريق العملي وليس النظري.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 نيسان 2021   التمويل والانتخابات..! - بقلم: محسن أبو رمضان



19 نيسان 2021   معضلة الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


19 نيسان 2021   الدراما العربية في خدمة رأس المال و السلطة..! - بقلم: د. أحمد رفيق عوض


18 نيسان 2021   دروس عربية من سياسات دولية..! - بقلم: صبحي غندور

18 نيسان 2021   صلاح عجارمة.. حب في الكنيسة..! - بقلم: عيسى قراقع



17 نيسان 2021   معتقلو "حماس" في السجون السعودية.. إلى متى؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح



16 نيسان 2021   مأساة أسرى الحرية مستمرة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم



22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



18 نيسان 2021   الثوارُ كما الشعراءُ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 نيسان 2021   حنين لاجئ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 نيسان 2021   اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية