7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 كانون ثاني 2021

الانتخابات الفلسطينية الثالثة.. تساؤلات وإشكاليات..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تساؤلات كثيرة تثيرها الإنتخابات الفلسطينية الثالثة ولعل السؤال الدائم متى تجرى هذه الانتخابات؟ والإجابة عندما تتوافق كل من "فتح" و"حماس"، وتسمح إسرائيل بذلك.

ثلاثة متغيرات تتحكم في الانتخابات تتعلق بهذه الفواعل الثلاثة، وماذا تريد وتهدف كل منها من الموافقة على الانتخابات؟ على مستوى "فتح" و"حماس" وصلتا لطريق مسدود، فكل منهما تستمد شرعيتهما من الإنتخابات الفلسطينية او الشرعية الفلسطينية والإنقسام لا يمنح شرعية، وهذا معناه ان الإستمرار في ممارسة الدور السياسي فلسطينيا وإقليميا ودوليا يحتاج إلى تفويض سياسي جديد من الشعب الفلسطيني، وحق التعبير والتمثيل الشرعي. وإسرائيليا، وهذا يتطلب منا العودة للإنتخابات الأولى والثانية. أولا إسرائيل من تملك القرار والتاثير على السماح بالإنتخابات. فالإنتخابات كما نعلم تحتاج بيئة تتسم بالحرية السياسية، حرية الناخبين أن يتحركوا ويتحدثوا، وإسرائيل تملك فرض القيود، بل إعتقال من تريد، وإسرائيل تريد إعترافا فلسطينيا بما هو قائم.. وعين إسرائيل على "حماس" لتفريغ المقاومة من آخر أوراقها وتحويلها لمجرد مقاومة سياسية ضعيفة.

الإنتخابات الأولى عقدت بعد توقيع إتفاقات أوسلو وتمت عام 1996 بعد عودة منظمة التحرير وما تبعها من إعتراف بإسرائيل، وكان الهدف منها إنشاء سلطة حكم ذاتي تقوم بتنفيذ ما نصت عليه إتفاقات أوسلو من تنسيق امني ومدني وتنظيم لعلاقات إقتصادية. إسرائيل لا تريد إدارة أكثر من خمسة ملايين فلسطيني، وتريد سلطة تتولى إدارتهم، وتفرض عليها التحكم في مسارات المقاومة، وقد حققت هذه الانتخابات ما تريد إسرائيل.

وكان يفترض ان تحقق الانتخابات الأولى الهدف منها بإنشاء نظام سياسي ديمقراطي توافقي، وبدلا من ذلك تم تكريس أحادية قوة "فتح" بالسيطرة على كل مناصب السلطة، وتم تهميش دور منظمة التحرير، وهذه الانتخابات رفضتها "حماس" بشدة لأنها لا تستطيع أن تشارك وقتها إدراكا منها أنها لن تحقق الفوز الذي يمنحها الدور والفاعلية الكبيرة. وأستمرت هذه الانتخابات عشر سنوات، وكانت النتيجة هشاشة المؤسسات السياسية، وتغلغل الفساد الإداري وإنغماس حركة "فتح" أكثر في السلطة. وبدأت تظهر أعراض الضعف والتنافس، في الوقت الذي منحت حركة "حماس" فيه مزيدا من التحرر السياسي وإعادة البناء السياسي.

ويمكن القول أن الانتخابات الأولى لم تحقق الهدف منها، وكان يفترض ان تجري الانتخابات أكثر من مرة، لكن رفض الرئيس عرفات إجراءها في ظل الاحتلال، لتندلع الانتفاضة الثانية وتنهي حياة الرئيس عرفات وتبدأ مرحلة سياسية جديدة. وكان لا بد من الانتخابات الثانية لإختيار الرئيس وتجديد المجلس التشريعي، الهدف ثانية لم يكن تأصيل بناء نظام سياسي ديمقراطي يشكل إطارا لحل الخلافات وإدارة العمل الوطني وتأصيل المؤسساتية. الانتخابات كانت وظيفتها تأصيل روح الفصائلية وليس المؤسساتية، وكانت مشاركة "حماس" الجديد فيها لإدراكها بالفوز، والهدف إنشاء نواة قوة إسلامية بمرجعيتها الدينية الأخوانية وكان هذا مطلبا إقليميا ودوليا. وفعلا فشلت هذا الانتخابات في خلق حالة من التوافق السياسي بين الحركتين فبرزت التناقضات بين الرئاسة التي فازت فيها "فتح" برئاسة الرئيس عباس، والحكومة والتشريعي التي فازت فيهما "حماس"، وجاءت فرصة التوافق مع تشكيل اول حكومة وحدة وطنية برئاسة "حماس" لتنهار بشكل سريع بسيطرة وإنقلاب "حماس" على ذاتها والسلطة، وتبدأ مرحلة الإنقسام والتفرد بغزة، وهذا هو الهدف الرئيس الذي أرادته إسرائيل.. تعميق الإنقسام والفصل السياسي بين الضفة الغربية وغزه لتقتل فكرة الدولة الفلسطينية.

ولتبدأ مع هذه المرحلة من 2007 الحصار وثلاثة حروب متواصلة وهناك حديث عن رابعة، ولتجد الحركة نفسها بعد أكثر من أربعة عشر عاما في مزيد من الحصار والتراجع.. وزادت الأمور تعقيدا مع إنتشار "الكورونا"، ولا ننسى أيضا ما تتعرض له حركة الأخوان من تضييق بعد فشل الحراك العربي. وهنا الخيارات محدودة على مستوى الحركتين، لا يمكن تجاهل أيضا عاملا مهما يتعلق بحياة الرئيس عباس والرغبة في تثبيت وجود حركة "فتح" والحفاظ على ما أنجزته في الضفة الغربية.

ونعود للتساؤل ما الهدف من الانتخابات الثالثة؟ هذه الانتخابات تأتي إن تمت في ظل بيئة سياسية عربية مختلفة وذاهبة للتطبيع والسلام بما يعنية من تراجع لدور المتغير العربي، وتراجع واضح في مكانة القضية دوليا بسبب بروز العديد من القضايا والأولويات التي فرضتها "الكورونا" بحثا عن نفسي أولا. ولا يمكن تجاهل دور إدارة الرئيس ترامب وإرثها الثقيل فلسطينيا بالقرارات التي أصدرتها بنقل سفارتها للقدس والإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وبالإعتراف بشرعنة المستوطنات ووقف الدعم لوكالة الغوث بهدف شطبها. والجديد في هذه الانتخابات إدارة أمريكية جديدة لن تقوم بالغاء القرارات السابقة ولا تستطيع، وكل ما يمكن تصوره إستئناف للمفاوضات من جديد، فهل سيكون من مهام هذه الإنتخابات القبول بالمفاوضات او أن الهدف منها الفشل ومن ثم تعميق حالة الإنقسام والإعلان الرسمي عنها؟

الإنتخابات الثالثة تتم في بيئة سياسية أكثر تعقيدا وتحديات ومعيقات متشاكبة في كل مكوناتها فلسطينيا تعميق حالة الإنقسام وتجذره وتحوله لبنية منفصلة، وفجوة من عدم الثقة، وكثير من المعيقات القانونية التي تتعلق بقوانين الانتخابات وماهية النظام الإنتخابي، ومعيقات إسرائيلية بحكومة يمينية أكثر تشددا ورفضا لأي شكل من أشكل الدولة الفلسطينية.. هذه التحديات إضافة إلى التحولات في البيئة العربية والإقليمية والدولية تجعل من هذه الانتخابات قرارا صعبا في قبولها وفي قبول نتائجها.

ويبقى التساؤل الرئيس تحت أي برنامج سياسي ستتم هذه الانتخابات؟ برنامج السلام والمفاوضات والدولة الفلسطينية ام برنامج المقاومة المسلحة ورفض الإعتراف؟

لكن الانتخابات ورغم كل المعيقات تبقى المخرج لكل المشاكل والملفات فلسطينيا ـ والحل للتعامل مع القرار الفلسطيني الخارجي، المشكلة الكبرى والتحدي الأكبر الحاجة لسلطة لها صفة التمثيل والشرعية السياسية الواحدة. ولعل ما قد يساعد على نجاحها أن هناك مصلحة عربية ودولية لإجرائها. وهو ما قد يوفر الضمانات الكفيلة بإجرائها ونجاحها.

والإنتخابات ليست مجرد إجراء وقرار، بل الأهم ما في الانتخابات إجرائها والقبول بنتائجها وما يمكن أن ينتج عنها شكلا من الديمقراطية التوافقية أو التكاملية، وهذا موضوع المقالة القادمة.. سيناريوهات نتائج الانتخابات والتوقعات.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 نيسان 2021   دروس عربية من سياسات دولية..! - بقلم: صبحي غندور

18 نيسان 2021   صلاح عجارمة.. حب في الكنيسة..! - بقلم: عيسى قراقع



17 نيسان 2021   معتقلو "حماس" في السجون السعودية.. إلى متى؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح



16 نيسان 2021   مأساة أسرى الحرية مستمرة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


16 نيسان 2021   من أجل اقامة جبهة: مواطنون ضد الفاشية - بقلم: جواد بولس

16 نيسان 2021   انفجار نطنز: ضربة ثلاثية الأبعاد..! - بقلم: د. سنية الحسيني

15 نيسان 2021   17/4 يوم الوفاء للأسير الفلسطيني وقضيته العادلة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 نيسان 2021   ثلاثة وثلاثون عاما على الرحيل..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 نيسان 2021   الثوارُ كما الشعراءُ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 نيسان 2021   حنين لاجئ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 نيسان 2021   اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

14 نيسان 2021   من اليوميات.. زيارة رام الله للقاء حسن عبّادي - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية