7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir





















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 كانون ثاني 2021

خطورة التطبيع العربي الرسمي مع المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية


بقلم: عبد الله الحمارنه
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لطالما لعبت الأمم المتحدة بهيئاتها كافة على عدم اعطاء أي شرعية للمستوطنات على المستوى المحلي والاقليمي والدولي نظرا لما تمثله من خطر على الحلول السياسية المطروحة للصراع الفلسطيني- الاسرائيلي.

الحلول السياسية تعتمد بدرجة أساسية على إخلاء المستوطنات وتفكيك كل مكوناتها في الضفة الغربية حتى تكون هناك إمكانية متوفرة لإقامة الدولة الفلسطينية بزيادة يمكن قبولها من الفلسطينيين، لكن دولة الاحتلال تعمل بشكل مستمر بمؤسساتها كافة لمنع وجود أي جسم سياسي فلسطيني داخل الضفة الغربية وغور الاردن نظرا للموقع الاستراتيجي الذي تمثله الضفة الغربية على دولة الاحتلال.

استطاعت دولة الاحتلال من خلال عمليات التطبيع المستمرة في الفترة الاخيرة الهروب من الضغط الدولي باتجاه عدم شرعنة المستوطنات وتصريف بضائعها المنتجة في المناطق الصناعية المقامة على الأراضي الفلسطينية في بعض الدول العربية التي ضربت بعرض الحائط كل القوانين الدولية والقرارات التي تجرم التعامل مع المستوطنات.

الاتحاد الاوروبي لايقبل بضائع المستوطنات إلا عبر وضع لواصق خاصة تبين أن هذه البضائع انتجت في مستوطنات الضفة الغربية،  لكن الأنظمة التي خاضت بالتطبيع لا تلتزم بقرارات الجامعة العربية والقوانين الدولية، مما يشكل طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني الذي يسعى إلى إقامة دولته الفلسطينية.

من أكثر العوامل التي ساهمت في توسع المستوطنات في الضفة الغربية هي انخفاض تكلفة الاستيطان في تلك المناطق من الناحية السياسية والمادية، حيث لا توجد أي عواقب تقريبا على دولة الاحتلال للتوسع الاستيطاني باستثناء مواقف سياسية هزيلة لا تؤثر على كينونة دولة الاحتلال، ولا على علاقاتها على المستوى الدولي أو الاقليمي، ثم ان هناك مقدرات كبيرة وشخصيات تدعم الاحتلال في الخارج تعمل على جمع تبرعات كبيرة لصالح عملية الاستيطان، كما أنها مدعومة من قبل "الدولة" و سفاراتها في الخارج.

عملية التصدير من المصانع الموجودة في مستوطنات الضفة الغربية يشجع دولة الاحتلال على بناء المناطق الصناعية بالقرب من المدن الفلسطينية، وهذا يساهم بشكل كبير في ازدهار المستوطنات، فتصبح المستوطنات. ومناطقها الصناعية والزراعية وجهة الشركات العالمية للاستثمار، نظرا لتمتعها باسواق تصريف لمنتجات هذه المصانع والمناطق الصناعية.

كما يساهم وجود أسواق تعمل لصالح المستوطنات جعلها وجهة للبناء واستثمار الخدمات فيها على حساب المدن والتوسع السكني الفلسطيني.

الاستثمارات العربية تشجع الاستثمارات العالمية على كسر حاجز المنع الذي تساهم بفرضه المنظمات والهيئات الدولية، حيث أن أكثر ما يزعج دولة الاحتلال هي الاستجابة العالية لفكرة المقاطعة والقرارات الدولية التي تمنع الاستيطان جزئيا من التمدد بشكل واسع.

من المهم جدا والضروري العمل على وقف تسويق منتجات المستوطنات في الدول العربية قبل الدول الأجنبية نظرا لان ذلك يمثل وجهة نظر قوية بانه اذا كان العرب يستقبلون منتجات هذه المستوطنات فالأولى ان تستقبل الدول الأوروبية هذه المنتجات بدون أي تحفظ كما يفعل بعض العرب وهم أصحاب القضية.

موضوع مهم يجب الانتباه له في دراسة خطورة التطبيع.. المستوطنات هو ان ذلك يمثل مصادقة عربية على دفن المشروع السياسي الفلسطيني، بل دفنه والقضاء عليه تماشيا مع طموحات دولة الاحتلال، وياتي ذلك في سياق مخالف لقرارات الجامعة العربية التي تدعم الحق الفلسطيني في التحرر.

تَعتَبرُ جامعة الدول العربية المستوطنات غير شرعية فكيف تقوم دول عربية بالتطبيع مع الاستيطان ومنتجاته، بل والتسويق له من خلال استقبال هذه البضائع داخل الدول في محاولة ايضا لجعل الأمر طبيعيا حتى على المواطن البسيط في عملية الاستهلاك داخل هذه الدول.

هذه الهجمة على المشروع السياسي الفلسطيني يجب مواجهتها بمزيد من عمليات التوحد في الجبهة الفلسطينية الداخلية ومحاولة تكوين موقف وطني موحد اتجاه مقاومة وتجريم كل من يتعامل مع قضية المستوطنات تحت سقف التطبيع، نظرا لان هذه القضية تمثل تهديدا وجوديا للشعب الفلسطيني ومكتسباته التي سعى للحفاظ عليها سنين طويلة من النسيان والانقراض.

* مختص بشؤون الاستيطان الاسرائيلي. - hamarna2017@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 نيسان 2021   الحروب الصامتة في الويكبيديا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 نيسان 2021   كيف لنا أن نصدق "أشوريات" الربيعي ونكذب علماء الأشوريات؟ - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


21 نيسان 2021   عدوان سلطوي واحد يستهدف هوية المكان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 نيسان 2021   دور بريطاني مناهض للعدالة الدولية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 نيسان 2021   التمويل والانتخابات..! - بقلم: محسن أبو رمضان



19 نيسان 2021   معضلة الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


19 نيسان 2021   الدراما العربية في خدمة رأس المال و السلطة..! - بقلم: د. أحمد رفيق عوض


18 نيسان 2021   دروس عربية من سياسات دولية..! - بقلم: صبحي غندور

18 نيسان 2021   صلاح عجارمة.. حب في الكنيسة..! - بقلم: عيسى قراقع



22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2021   في ذكرى د. أحمد سعد فارس الكلمة والموقف - بقلم: شاكر فريد حسن



18 نيسان 2021   الثوارُ كما الشعراءُ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية