7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir





















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 كانون ثاني 2021

مسؤولية اسرائيل في تزويد الفلسطينيين لقاح "كورونا"..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تفتخر إسرائيل بسرعة إستجابتها في تطعيم الإسرائيليين باللقاح ضد فيروس "كورونا"، وأنها الأولى على مستوى العالم. وبحسب أوفير جندلمان، الناطق بلسان رئيس الوزراء الإسرائيلي، في تغريدة عبر تويتر قال: "تلقى مليوني إسرائيلي (حتى الخامس من13  كانون الثاني/يناير 2020) الجرعة الأولى من لقاح بيونتيك-فايز".. في الوقت ذاته تحاول السلطة الفلسطينية البحث عن مصدر تمويل للحصول على لقاحات "كورونا"، وصدرت بيانات متناقضة من المسؤولين في وزارة الصحة الفلسطينية عن موعد حصولها على اللقاح لتطعيم الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وحسب بيان لمنظمة العفو الدولية “امنستي” تأمل وزارة الصحة الحصول على لقاح من خلال شراكة تقودها منظمة الصحة العالمية مع المنظمات الإنسانية المعروفة باسم "كوفاكس"، والتي تهدف إلى توفير اللقاحات لما يصل إلى 20 بالمائة من سكان جميع الدول المشاركة، والتي تضرر العديد منها بشدة من وباء فيروس "كورونا". ما يعني أن ملايين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة لن يتلقوا اللقاح، وسيضطرون إلى الانتظار لفترة أطول، ما يترتب عليه تدهور في الحالة الصحية وتداعيات استمرار تفشي فيروس "كورونا"، يوضح سياسة التمييز الاسرائيلية ضد الفلسطينيين.

السلطة الفلسطينية تحاول من خلال ذلك شرعنة سيادتها على الضفة وغزة أن تحصل على لقاحات، وهي لا تمتلك الموارد والامكانات ولديها نظام صحي هش، في الوقت التي لم تحاول فيه تحميل إسرائيل المسؤولية القانونية كسلطة محتلة لضمان توفير لقاحات فيروس "كورونا"، وتتجاهل احتلالها الضفة الغربية والقدس، وقطاع غزة بعد حرب 1967. وتستثني أكثر من 5 ملايين فلسطيني يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة، تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي.

وفي ضوء ذلك تتحمل إسرائيل المسؤولية وعليها واجب قانوني واخلاقي تجاه الفلسطينيين في الضفة الغربية، قطاع غزة والقدس، بصفتها قوة إحتلال، وتفرض حصارا طويل الأمد على قطاع غزة، تتحكم بكل مناحي الحياة في الاراضي المحتلة والسيطرة على الموارد الطبيعة، وتعيق حركة الفلسطينيين من خلال الحواجز والقيود والشروط التي تضعها أمام تلقي الفلسطينيين العلاج من خلال نظام مؤسسي قائم على التمييز العنصري وحرمانهم من حقهم في الحركة والوصول للمستفيات في الضفة والقدس.

وخلال ازمة "كورونا" المستمرة منذ نحو عام تمنع إسرائيل وزارة الصحة الفلسطينية من القيام بواجبها من أجل تطوير النظام الصحي، وتماطل بادخال المعدات الصحية المطلوبة لمواجهة فيروس "كورونا" في قطاع غزة، وبالمناسبة هي ليست منة او مساعدة إنسانية. إنما واجب قانوني ومنع إدخال المواد المطلوبة هي انتهاك للحق في الصحة.

وكل ما تقوم به إسرائيل من إبتزاز الفلسطينيين ووضع اشتراطات لتزويد الفلسطينيين في الضفة وغزة بالمواد والمستلزمات الطبية ولقاح "كورونا"، واشتراط إعادة الجنود الأسرى في غزة هي ليست مساعدة، فإن إسرائيل تهرب من مسؤوليتها الكاملة.

كل ذلك ياتي في سياق تاريخي من الاحتلال العسكري والتمييز العنصري في الاراضي الفلسطينية، وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم الأساسية، وترتكب انتهاكات جماعية وعقابية لحقوق الإنسان.

وحسب القانون الدولي الدولي الإنساني اسرائيل عليها التزامات ويقع عليها واجب ضمان وصيانة المؤسسات والخدمات الصحية والمستشفيات، والحفاظ على الصحة العامة والنظافة في الأراضي المحتلة، واعتماد وتطبيق الإجراءات الوقائية اللازمة لمكافحة انتشار الأمراض المعدية والأوبئة، حسب المادة 56 من اتفاقية جنيف الرابعة.

وعليه على السلطة الفلسطينية أن لا تكتفي بتوفير اللقاح من خلال إنتظار آليات التعاون الدولي للحصول على اللقاح، بل ممارسة الضغط على المجتمع الدولي للتدخل الفوري والعاجل من المجتمع الدولي والأمم المتحدة من أجل الضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي للإيفاء بالتزاماتها بصفتها قوة الاحتلال والدعم المالي توفير اللقاح وضمان توزيعه دون تمييز.

كما يجب على إسرائيل رفع الحصار عن قطاع غزة لتمكين النظام الصحي في مواجهة وباء فيروس "كورونا".

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 نيسان 2021   الحروب الصامتة في الويكبيديا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 نيسان 2021   كيف لنا أن نصدق "أشوريات" الربيعي ونكذب علماء الأشوريات؟ - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


21 نيسان 2021   عدوان سلطوي واحد يستهدف هوية المكان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 نيسان 2021   دور بريطاني مناهض للعدالة الدولية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 نيسان 2021   التمويل والانتخابات..! - بقلم: محسن أبو رمضان



19 نيسان 2021   معضلة الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


19 نيسان 2021   الدراما العربية في خدمة رأس المال و السلطة..! - بقلم: د. أحمد رفيق عوض


18 نيسان 2021   دروس عربية من سياسات دولية..! - بقلم: صبحي غندور

18 نيسان 2021   صلاح عجارمة.. حب في الكنيسة..! - بقلم: عيسى قراقع



22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2021   في ذكرى د. أحمد سعد فارس الكلمة والموقف - بقلم: شاكر فريد حسن



18 نيسان 2021   الثوارُ كما الشعراءُ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية