25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber





5 February 2021   Time For Kosovo To Secure Its True Independence - By: Alon Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 كانون ثاني 2021

القدسُ وحديثُ المكان..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

القدسُ التي لا ترحل من عقولنا وبالنا كفلسطينيين ومسيحيين وعرب ومسلمين، وكمناضلين من أجل الحرية بالعالم، هي القدسُ التي كانت هنا منذ وُجِد التراب، وهي القدس المكان المقدس الذي أثبت عناق السلام في أبدية الصراع وضرورة الفصل بين الغادي والرائح، والأصيل المتجذر والدخيل الراحل.

في القدس تحارب الحجارةُ، كما يحاربُ الأبطال المدافعون عن مدينة القدس من مسيحيين أشاوس ومسلمين أشاوس جنبًا الى جنب دفاعًا عن كنيسة القيامة والمسجد الأقصى وكل التراب بمقدساته ومعالمه وشعبه، وعن الرواية الصحيحة الناطقة بالحجر والمكان.

هؤلاء فهموا نداء القدس العربية فسطّروا أسماءهم في سجل الشهادة والنضال فلم يستكينوا وما كان للقدس الا أن تستجيب لمن لها لبّوا النداء.

في القدس معالمٌ تاريخية كثيرة مسيحية وإسلامية، ومن عصور مختلفة لم يثبت على الحقيقة العلمية والتاريخية والترابية المرتبطة بعلم الآثار وجود لأي من روايات التناخ (التوراة وباقي الأسفار) في فلسطين وفي القدس، ومن هنا نُطلّ على جزء يسير من المعالم التي قد تثير التشكك عند البعض، أو ترتبط بالأساطير والخرافات الشعبية والتوراتية.

أولا: المسجد الأقصى المبارك: هو المعلم الرئيس في القدس، الى جانب كنيسة القيامة، وهو المسجد بساحاته كلّها ومعالمه الأخرى المقام على مساحة 144 ألف متر مربع ليضم: المسجد أو البناء ذو القبة الذهبية أي مسجد الصخرة، والبناء/المسجد ذو القبة الرصاصية أي المسجد القبلي والمعالم الأخرى الكثيرة، لأنه ببساطة يمثل كل مادار حوله السور.

 المسجد الأقصى الذي تُطلق عليه أدبيات أخرى مسمى الحرم القدسي الشريف -ويطلق عليه الصهاينة مصطلح مضلّل أي (جبل الهيكل)- هو أي (المسجد الأقصى-الحرم القدسي) بمساحة 144دونم كما أسلفنا، ويضم المساجد و200 معلم آخر من مبانٍ وأسبلة ومصاطب وأروقة ..الخ.

لذا فلا ننخدع بمحاولة تصوير المبنى المغطى من أحد المباني/المساجد داخل المسجد الأقصى   ونفترض أنه حصرًا هو المسجد الأقصى، وهو ذات ما يريده الصهاينة ليبنوا هيكلهم الخرافي في المساحة بين مبنيي المسجد القبلي ومسجد قبة الصخرة.

ثانيا: قلعة داوود في القدس أو قلعة القدس: هي مجرّد بناء روماني قديم من القرن الميلادي الأول ولا صِلة لها لا بداوود ولا سليمان الملوك المذكورين بالتوراة (نحن كمسلمين نُجلّ هؤلاء الأنبياء بالطبع عليهم السلام، وليس بالأوصاف المُنكرة الواردة فيهم بالتوراة كملوك فاسدين).

وهذا البرج أو القلعة حاول بعض المؤرخين ربطها بخرافة توراتية هي أن الملك داوود كان منه يتلصّص على النساء أثناء استحمامهن!؟

عموما هو اسم مفترض لقلعة القدس الرومانية، ولا صِلة لا لداوود ولا لسليمان الأنبياء أوالملوك بها.

ثالثا: مقام النبي داوود: حيث لا يوجد داوود، والقبر هو بناء فرنجي (صليبي) حيث يتموضع في الطابق السفلي من مسجد عليّة العشاء الأخير مكان كنيسة بيزنطية.

ويقول د.عفيف بهنسي خبير العمارة وفي كتبه عن عِمارة القدس: أنه مسجد بناه السلطان العثماني سليمان القانوني كما بنى غيره في القدس.

رابعا: كرسي سليمان وهو مبنى قرب باب الأسباط من أبواب القدس، ويعتقد العامة أنه مكان موت النبي سليمان على كرسيه..! والحقيقة هي: أن الخليفة سليمان بن عبد الملك قد وضع له كرسيًا في هذا المبنى لأخذ البيعة بالخلافة بعد وفاة الوليد بن عبد الملك، وبالطبع لتشابه الأسماء دخلت لدى العامة وبعض المؤرخين الخرافة بالحقيقة.

خامسا: مغارة سليمان وهي بالحقيقة مغارة الكتان، ولا يوجد سليمان.

سادسا: بِرَك سليمان: وهي أيضا لا صلة لها بالنبي أو الملك سليمان، وإنما سميت نسبة للسلطان التركي سليمان القانوني.

سابعا: باب حطّة: حيث يربطه البعض تعسفًا أو جهلًا بالآية الكريمة ٥٨ من البقرة (...وقولوا حطّة نغفر لكم خطاياكم..) لينسبوه لقبيلة بني إسرائيل العربية المنقرضة، رغم أن مقدمة ذات الآية تقول (أدخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا..)، وفي تلك الفترة التاريخية كانت القدس أرضًا ليست ذات زرع مطِلّة على الصحراء، فلا صِلة.

ثامنا: قبر أبيشلوم أو أبو السلام: وهو قبر روماني لا صِلة له لا بأبيشلوم ولا غيره حيث تشير التوراة أنه ابن داوود الذي ثار ضد والده..!

تاسعا: نفق حزقيا: وهو عين سلوان ولا أثر كما نكرر من حجر أو ذرة رمل لهذا الملك التوراتي المسمى "حزقيا" في بلادنا فلسطين او القدس.

وقِس على ذلك كل المعالم في القدس العربية، التي تروي الرواية الحقيقة للقدس مهما فعلت يد التهويد الإسرائيلي فيها فتكًا، وهي المعالم الثابتة للرواية التي ينطق فيها المكان كما الحال بكل فلسطين بعروبة ومسيحيّة واسلاميّة وانسانيّة هذا البلد الصابر المكابر المثابر المنصور باذن الله. 

•    (لمن يرغب مراجعة كتابنا المعنون: القدس لا ترحل، المعالم الإسلامية والمسيحية في القدس تتحدى التزييف الصهيوني، بكر أبوبكر، اصدار المؤتمر الوطني الشعبي للقدس، فلسطين-رام الله، الطبعة الأولي ٢٠٢٠م)

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 شباط 2021   بايدن والنووي الإيراني وسيف الأسكندر..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

25 شباط 2021   هل تفشل الانتخابات؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم


25 شباط 2021   عصر التنوير – العقل والتقدم..! - بقلم: غازي الصوراني


24 شباط 2021   كي ينجح التحالف الديمقراطي هذه المرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان


24 شباط 2021   ابتلاع الأرض الفلسطينية من خلال الـ"كيرن كيّمت"..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

24 شباط 2021   الطبقات الثلاث للتفكير الفلسطيني (1 من 3) - بقلم: بكر أبوبكر

24 شباط 2021   غياب المشروع السياسي الفلسطيني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 شباط 2021   ابنة عاموس عوز تُطلق النار على قبر أبيها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 شباط 2021   المرأة في غزة.. حصار في قلب الحصار..! - بقلم: رفقة شقور



23 شباط 2021   مدخل العمل من أجل مستقبلٍ عربيٍّ أفضل..! - بقلم: صبحي غندور



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



24 شباط 2021   "رأيتُ رام اللَّـه" للراحل مريد البرغوثي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 شباط 2021   ابنة عاموس عوز تُطلق النار على قبر أبيها..! - بقلم: توفيق أبو شومر




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية